“خيرية الشارقة” توفر 3200 مشروع إنتاجي خلال 5 سنوات

الإمارات

يمثل مشروع الأيادي المنتجة الذي أطلقته جمعية الشارقة الخيرية واحداً من المشاريع الرائدة التي أثمرت عشرات المشاريع الإنتاجية المتنوعة التي تم منحها للفقراء والمحتاجين مستحقي المساعدة لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحويلهم لفئات وأسر منتجة .
وأوضح محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات أن هذه المشروعات تم دعمها من قبل متبرعي الجمعية وتوفيرها للمحتاجين كل وفق ما يناسبه ومنها مشاريع البقالة ومحلات بيع الفواكه وصيد الأسماك ومحلات بيع الأسمدة والحبوب الزراعية وكذلك تربية المواشي وفلاحة الأراضي الزراعية إلى جانب بيع الأسماك والدراجة النارية وعربات النقل.
وأضاف أن نهج جمعية الشارقة الخيرية ورؤيتها يركز على تمكين الإنسان من الاعتماد على نفسه عملا برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يؤكد دوما “أن العمل الخيري يمتد لتمكين الإنسان من الاعتماد على نفسه” وهو ما يعكس الرؤية الثاقبة من سموه لأهمية العمل الخيري .
وتابع أن إدارة المشاريع من خلال مكاتبها في الدول التي تشملها أعمال الجمعية تمكنت منذ 2015 وحتى منتصف العام الجاري من توفير 3200 مشروع إنتاجي بمثابة فرصة عمل شملت توزيع 1440 ماكينة خياطة على السيدات العاملات بحرفة التطريز و149 محل لبيع الفواكه والخضروات والملابس وكذلك توزيع 316 عربة على العاملين بحرفة السياقة من المحتاجين وكذلك 85 دراجة هوائية ونارية و151 محل صغير و26 محل بقالة وإنشاء 18 مصنع صغير لإنتاج الحلويات و68 مطعم و10 مطاحن حبوب و114 عربة و61 محل تجاري.
كما شملت المشاريع توفير 47 مزرعة للدواجن وتوفير 30 مشروع لتربية المواشي وتوفير أدوات الصيد على العاملين بحرفة الصيد
إلى جانب عدد اخر من المشروعات المحدودة.
وأشار الزري أنه تم تنفيذ هذه المشاريع في عدد كبير من البلدان التي تغطيها أعمال الجمعية مثل توجو والهند وبوروندي وتنزانيا وسيرلانكا والفلبين وبنجلاديش والسنغال والسودان والنيجر وغينيا وإثيوبيا والصومال وموريتانيا وكينيا واليمن ومصر وبوركينافسو والسودان والكونغو وكمبوديا والصين والنيبال.
وتوجه الزري بالشكر الجزيل إلى المحسنين على دعمهم لمشروع الأيادي المنتجة مما أسهم في خلق العشرات من فرص العمل لشريحة كبيرة من الفقراء ليعيلوا أنفسهم وأسرهم دون انتظار للمساعدات من الجمعيات الخيرية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.