جامعة خليفة والوكالة الدولية للطاقة الذرية تنظمان دورة لتطوير البنية التحتية للطاقة النووية

الإمارات

أبوظبي – الوطن:
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا،الجامعة البحثية التي تركز على النهوض بالتعليم من خلال التدريس والبحث واكتشاف وتطبيق المعرفة والوكالة الذرية للطاقة النووية، اليوم عن تنظيم دورة تدريبية حول سبل تطوير البنية التحتية للطاقة النووية.
ومن المقرر أن يتم عقد الدورة التدريبية، والممتدة على مدار خمسة أيام، في الثامن من شهر ديسمبر الحالي وحتى الثاني عشر من الشهر نفسه في الحرم الرئيس لجامعة خليفة. وتسعى هذه الدورة إلى تقديم نظرة عامة حول طريق الإنجازات الذي حققته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالبنية التحتية للطاقة النووية والتي من الواجب على الدول أخذها بعين الاعتبار عند تطبيق برامج الطاقة النووية الحديثة. وستحمل الدروة التدريبية عنوان “دعم عملية صنع القرار وبناء القدرات لبدء تطبيق برامج الطاقة النووية”. ومن المتوقع حضور ما يقارب الـ 25 مشارك لمناقشة وتبادل الخبرات خلال الدورة.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: “تؤكد استضافتنا للدورة التدريبية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جامعة خليفة على المكانة المرموقة التي تحظى بها جامعة خليفة كأول مؤسسة تعليم عالي في الدولة تقدم برامج في هندسة الطاقة النووية ليس فقط لدعم احتياجات الدولة من رأس المال البشري لقطاع الطاقة النووية الاستراتيجي ولكن أيضًاكمؤسسة للتعليم العاليتحرص على تقديم المعرفة الأكاديمية والبحثية والتركيز على دعم وتعزيز القطاعاتالاستراتيجي في الدولة بشكل عام. نأمل بأن تعكس هذه المبادرات التعاونية مكانة دولة الإمارات كدولة منتجة للطاقة النووية باستخدام برامج نووية آمنة، كما نأمل بأن تكون هذه الدورة قادرة على إثراء خبرات المشاركين”.
وستركز الدورة، التي سيديرها خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تطبيق المتطلبات الوطنية للسلامة والأمن النووي،وتوفير الأساليب الوقائية النووية، والتأكيد على دور الشركات المالكة للمحطات النووية أوالتي تديرها والموارد البشرية والموظفين وجميع هيئات ومؤسسات القطاع الحكومي المساهمة في عملية التطوير. وسيتخلل الدورة التدريبية محاضرات صفية وجولات في مرافق الجامعة ونقاشات تفاعلية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.