الاحتلال يواصل الاعتقالات في الضفة

توثيق 90 انتهاكاً “إسرائيلياً” بحق صحافيين خلال نوفمبر

دولي

أكدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين تصاعد انتهاكات الاحتلال “الإسرائيلي” وجرائمه بحق الصحافيين خلال نوفمبرالماضي، حيث كشف التقرير الشهري للجنة الحريات التابعة للنقابة، عن 90 انتهاكاً مارسه الاحتلال بحق الحالة الصحافية الفلسطينية، أدت لإصابات وصل منها حوالي 15 للمستشفيات.
وأوضحت النقابة في بيان، أن أخطر تلك الحالات وقعت في قرية صوريف شمال الخليل، حين استهدف جيش الاحتلال المصور الصحفي معاذ عمارنة برصاصة أفقدته عينه اليسرى، إضافة إلى إصابة 10 زملاء آخرين برصاص الاحتلال.
وأشارت إلى الاستهداف الواضح عبر قنابل الغاز والصوت للصحفيين بشكل مباشر في أجسادهم، وأوقعت إصابات بجروح مختلفة لبعضهم، بينما أصيب 23 آخرون بحالات اختناق شديد جراء استنشاق الغاز السام.
وبينت الارتفاع في منسوب اقتحام المؤسسات ومصادرة المعدات، “مثلما حدث مع شركة الأرز المقدمة للخدمة لتلفزيون فلسطين الذي استهدف مع طاقمه بالقدس بسلسلة انتهاكات واسعة، وكذلك تعرض 3 من الزملاء للاعتقال و4 للاستدعاء، في حين تم رصد 21 حالة من الاحتجاز، ومنع الصحافيين والطواقم من العمل والتغطية، إضافة إلى استمرار الاحتلال باستهداف الصحافيين بقطاع غزة بكل أشكال البطش بما فيها الرصاص الحي”.
وفيما يتعلق باستهداف إدارة موقع فيس بوك وكذلك واتس اب، رصدت اللجنة أكثر من مائة واقعة في إشارة لارتفاع التنسيق الأمني والسياسي ما بين هذه المواقع ومنظومة الاحتلال “الإسرائيلي”، بغرض استهداف الرواية الفلسطينية أمام استمرار كذب الاحتلال.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية، فلم يسجل أي انتهاك في الضفة الغربية، بينما تم تسجيل العديد من الانتهاكات في قطاع غزة، مارستها أجهزة حركة حماس بحق الصحافيين هناك.
ومن جهة آخرى، اعتقلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أمس 5 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام، أن المداهمات قامت بها قوات من الأمن الداخلي وحرس الحدود والشرطة.
ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان لأي من الموقوفين انتماءات تنظيمية، إلا أنها ذكرت إلى أن القوات عثرت على أسلحة غير مرخصة.
وتعتقل قوات الاحتلال، بصورة شبه يومية، فلسطينيين تصفهم بأنهم “مطلوبون لأجهزة الأمن”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.