“قضاء أبوظبي” تختتم الدورة الأولى من برنامج التأهيل الأساسي للخبراء المسجلين لديها

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

اختتمت دائرة القضاء في أبوظبي الدورة الأولى من برنامج التأهيل الأساسي للخبراء؛ بمشاركة 18 من الخبراء المسجلين أمام نيابات ومحاكم أبوظبي. ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الدائرة نحو تعزيز دور مهنة الخبراء أمام الجهات القضائية وتجويد أدائهم باعتبارهم من أعوان القضاة. بما يساهم في تحقيق رؤية الدائرة في التميز والفعالية في نظام قضائي مستقل، وتقديم خدمات عدلية عالية الجودة.
وأكدت دائرة القضاء أهمية توفير التدريب المتخصص للخبراء القضائيين، موضحةً أن الخبرة القضائية هي تدبير إجرائي يلجأ إليه القاضي في كل أمر يستلزم معرفة ضرورية في الوقائع ذات الطبيعة التخصصية، حيث يعهد القاضي بمقتضى هذا التدبير وبموجب سلطته التقديرية إلى واحد أو أكثر من الاختصاصيين؛ البحث والتدقيق في الأسئلة المعروضة عليه والتي تكون من طبيعة فنّية صرفه. كما أشارت الدائرة إلى أهمية دور الخبرة القضائية في تحقيق العدالة من خلال توضيح نقاط فنية متخصصة بفن من الفنون أو علم من العلوم، مما قد لا يُتاح للقاضي معرفته والوقوف على دقائقه بغير هذه الخبرة، مع التأكيد على أن هذا الاجراء لا يحد من سلطة القاضي التقديرية في الأخذ بها أو رفضها وفقاً لضوابط وشروط محدّدة.
من جهتها أوضحت أكاديمية أبوظبي القضائية، أنها نظمت برنامج التأهيل الأساسي للخبراء بالتعاون مع إدارة شؤون المحاماة والخبراء بالدائرة، بهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتطوير قدراتهم بالأُطُر القانونية والسلوكيات الاخلاقية لعمل الخبراء القضائيين ، وتمكينهم من ممارسة قواعد واجراءات الخبرة بكفاءة وفاعلية كأعوان للقضاة في تحقيق عدالة ناجزة عالمية الجودة .
وأضافت؛ أن البرنامج تضمن 18 محوراً رئيسياً أهمها؛ التشريعات والنظم المنظمة للنظام القضائي ولأعمال الخبراء على المستويين الاتحادي والمحلي والعلاقة بينهما وقواعد تنظيم إدارة المحاكم وهيكلتها، مهارات التدريب العملي على إدارة الدعوى اثناء أداء الخبير لمأموريته، مقوّمات تقرير الخبرة الجيد وعناصره الأساسية، الخطة الاستراتيجية لدائرة القضاء ونظام التقاضي الإلكتروني لأعمال الخبير. إضافة إلى محاور تتعلق بأخلاقيات مهنة الخبرة القضائية، ومسؤولية الخبير، والنظام القانوني لتقييم أعمال الخبير ورقابة القضاء على أعمال الخبراء وإجراءات ردّ وتنحية الخبير.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.