افتتح "سيال الشرق الأوسط 2019" والدورة الخامسة من معرض أبوظبي للتمور

منصور بن زايد: الإمارات تستلهم رؤى القائد المؤسس وتعمل بتوجيهات القيادة لتبني نموذجاً تنموياً فريداً

الإمارات السلايدر

افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس فعاليات الدورة العاشرة من معرض ” سيال الشرق الأوسط 2019 “، والدورة الخامسة من معرض أبوظبي للتمور، اللذين تنظمهما شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ” أدنيك ” بالتعاون مع مجموعة “كوميكسبوزيوم” الفرنسية.
حضر الافتتاح الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة ومعالي الدكتور أحمد مبارك علي المزروعي رئيس مكتب رئيس المجلس التنفيذي ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة ومعالي فارس محمد المزروعي المستشار بوزارة شؤون الرئاسة وعدد من الخبراء والأخصائيين في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة .
وتجول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في أجنحة الدول والشركات العارضة، حيث التقى بالمسؤولين من الجهات المشاركة، مطلعا سموه على أحدث منتجاتهم وخدماتهم المبتكرة، والمتخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، كما شهد سموه توقيع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية 14 مذكرة تفاهم مع عدد من المنشآت الاستراتيجية، بهدف استيعاب مجموعة من مجندي الخدمة الوطنية، وتدريبهم على إدارة المنشآت الحيوية.
وأكد سموه في تصريحات له بمناسبة افتتاح معرض “سيال”، أن دولة الإمارات استلهمت من رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه “، وعملت بتوجيهات ودعم القيادة الرشيدة، لتبني نموذجا تنمويا فريدا من نوعه، يحقق أهداف التنمية المستدامة لقطاع الأغذية، ويجمع بين متطلبات الحاضر والمستقبل مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، لافتا سموه إلى أن هذا النموذج يمثل أساس الازدهار والتطور الذي نعيشه اليوم .
وشدد سموه على أهمية الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي لدولة الإمارات، وما تنص عليه من تعزيز التعاون الإقليمي والدولي المشترك، لمواجهة التحديات التي تؤثر على الأمن الغذائي العالمي، والتداعيات التي يفرضها التغير المناخي.
وأشار سموه إلى أهمية معرض “سيال الشرق الأوسط” والمعارض والفعاليات المصاحبة له، التي تجتمع تحت مظلة واحدة شاملة ومتكاملة، لتؤكد حرص دولة الإمارات والتزامها الراسخ بدعم كافة الجهود المعنية بتعزيز الأمن الغذائي والسلامة الغذائية على مستوى العالم.
وتتضمن الفعاليات المصاحبة لـ”سيال 2019″ معرض “أجري سكيب”، والاجتماع العالمي الثاني للشبكة الدولية للسلطات المعنية بالسلامة الغذائية “إنفوسان”، اللذين تنظمهما هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إضافة إلى تجربة “فود فوريفير” التي تقام برعاية وزارة التغير المناخي والبيئة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: ” تؤكد استضافة الدورة العاشرة لمعرض سيال الشرق الأوسط، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دور شركة أبوظبي الوطنية للمعارض المحوري في النهوض بواقع ومستقبل صناعة سياحة الأعمال في إمارة أبوظبي، وذلك من خلال دعم الفعاليات القائمة وتعزيز تنافسيتها وحضورها على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وأضاف الظاهري: ” تجاوزت قيمة المساهمة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للمعرض على اقتصاد إمارة أبوظبي خلال السنوات التسع الماضية الـ 819 مليون درهم، في حين بلغت قيمة الصفقات التي تم إبرامها خلال فعالياته 34 مليار درهم، مستقطبا ما يزيد عن 7,600 جهة عارضة و154 ألف خبير متخصص من كافة أنحاء العالم”.
وأشار إلى أن الدورة الحالية للمعرض قد شهدت تسجيل العديد من الأرقام القياسية، فقد ارتفع عدد الشركات العارضة ليصل لأكثر من 1,143 شركة، وبنسبة نمو بلغت 5 بالمائة، في حين ارتفع عدد الدول ليصل إلى 50 دولة، بنسبة نمو وصلت إلى 2 بالمائة مقارنة مع الدورة السابقة، في حين ارتفعت المساحة الكلية للمعرض لتصل إلى 22 ألف متر مربع، بنسبة نمو وصلت إلى 14 بالمائة، بمشاركة 31 جناحا وطنيا بنسبة نمو بلغت 3 بالمائة، فيما ارتفعت نسبة الشركات الوطنية المشاركة لتصل إلى 40 بالمائة من عدد الشركات العارضة، حيث زادت مساحة الجناح الإماراتي بنسبة 35 بالمائة”.
من جانبه، قال سعادة سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: “نحن سعداء بنجاحنا في إطلاق الدورة العاشرة من معرض سيال الشرق الأوسط، باعتبارنا الشريك الاستراتيجي لهذا الحدث المهم والذي يوفر منصة مثالية تتيح الوصول إلى طيف واسع من الفرص الاستثمارية في قطاع الأغذية المتنامي في المنطقة تحت سقف واحد، الأمر الذي سيعزز من جهودنا في ترسيخ منظومة الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، وننظر إلى معدلات إقبال الزوار المتميزة التي سجلها اليوم الأول بوصفها إشارة إيجابية تعكس توجه المساهمين والشركات والمستثمرين الرئيسيين نحو تركيز اهتمامهم على مستقبل قطاع الأطعمة والمشروبات والضيافة”.
وأضاف العامري ” نعمل اليوم في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في مجالات الزراعة والغذاء لذلك نسعى بكل السبل إلى تهيئة البيئة الاستثمارية في هذا القطاع وبناء شراكة واعدة ومتميزة بين القطاع الحكومي والخاص، وتمثل استضافتنا للمعرض الدولي للاستثمار الزراعي “أجري سكيب”، حلقة مهمة في سلسلة هذه الجهود، وخاصة بما يتعلق منها بالاستثمارات الزراعية.”
وسيتخلل نسخة هذا العام من معرض سيال الشرق الأوسط، تنظيم الدورة الخامسة من معرض أبوظبي للتمور، الحدث الرائد على مستوى العالم والمعني بتعاون الشركات في مجال ثمار نخيل التمر وتعزيز تبادل الأعمال في هذا المجال .. ويوفر المعرض منصة مثالية تتيح فرص تنفيذ مبيعات مباشرة للمئات من أصناف التمور عبر الأجنحة الوطنية والمنصات العالمية العارضة خلاله .. كما يستضيف المعرض أكثر من 100 جهة عارضة مختصة في منتجات التمور و3000 من الشركات الراغبة بشراء هذه المنتجات من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
ويعتبر معرض سيال الشرق الأوسط واحدا من أبرز المنصات الإقليمية المتخصصة بقطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، وتمثل الدورة الحالية أكبر إصدارات المعرض منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 2010، حيث شهد في يومه الأول إقبالا كبيرا من خبراء القطاع والزوار المهتمين بالاطلاع على الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي يتضمنها المعرض، وسيستقطب هذا العام أرقاما قياسية من الشركات العارضة تصل إلى 1,143 عارض من أكثر من 50 دولة.
ويوفر معرض أبوظبي للتمور والذي تستضيفه هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بدورته الخامسة هذا العام، منصة عالمية رائدة على مستوى العالم لتعزيز تعاون الشركات العاملة في مجال ثمار نخيل التمر وتعزيز تبادل الأعمال في هذا المجال.
وسيوفر الاجتماع العالمي الثاني للشبكة الدولية للسلطات المعنية بالسلامة الغذائية (إنفوسان) فرصة مميزة لأعضاء الشبكة لمناقشة مستويات التقدم المحرز والتحديات والفرص القائمة لتعزيز عملياتها وحماية الإمدادات الغذائية العالمية.
أما معرض (أجري سكيب)، فسيضم العديد من الأنشطة الهامة والمؤتمرات وورش العمل وفعاليات التواصل واللقاءات الخاصة بالباحثين عن فرص شراء الأراضي الزراعية ومصانع الأغذية العالمية.
وسيتم أيضا استضافة تجربة (فود فوريفير)، التي تنظمها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع مبادرة “Food For Ever” ضمن أعمال معرض سيال الشرق الأوسط، وذلك بهدف الحد من هدر الغذاء ونشر سلوكيات الاستهلاك المستدام والتوعية بأهمية تنويع المواد الغذائية لضمان استدامة الموارد، وتحقيق الأمن الغذائي العالمي.
ويقام معرض سيال الشرق الأوسط تحت شعار “إعادة صياغة الابتكار في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة”، وسيزود المؤسسات العاملة في قطاع الأغذية بفرصة المشاركة بهذا الحدث الاستثنائي لاستعراض أحدث منتجاتها وابتكاراتها وتقنياتها المتطورة.
وستشهد فعاليات المعرض استضافة مجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة والجوائز وورش العمل المتخصصة للحضور من خبراء القطاع، في مشهد يشجع على نمو الأعمال التجارية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.