يربط القطاعين العام والخاص في أبوظبي

15 ألف مستخدم لنظام “ملفّي” أول منصة لتبادل المعلومات الصحية في المنطقة

الإمارات

أبو ظبي – الوطن:
أعلنت منصة “ملفّي”، النظام الأول من نوعه في المنطقة لتبادل المعلومات الصحية، وهو ثمرة الشراكة بين دائرة الصحة أبوظبي وشركة إنجازات لنظم البيانات، عن دمج النظام بشكل كامل مع أنظمة شركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة، و مستشفى ميديكلينيك النور، وبذلك يرتفع إجمالي عدد مستخدمي المنصة حالياً إلى أكثر من 15,000 مستخدم. وحتى الآن، وصلت المنصة إلى 346 منشأة طبية، تمثل 60? من أسرة المستشفيات في أبوظبي، وتتضمن المنصة الآن نحو 35 مليون سجل للمرضى بشكل آمن.
بدوره، قال سعادة محمد حمد الهاملي، وكيل دائرة الصحة أبوظبي: “نلتزم التزاماً راسخاً بتقديم أفضل الحلول والتقنيات في مجال الرعاية الصحية لجميع سكان أبوظبي، ويشكل ربط المنشآت الصحية العامة والخاصة في الإمارة حدث هام للغاية وفريد من نوعه لأنه هدف تطمح إلى تحقيقه العديد من منصات تبادل المعلومات الصحية على المستوى العالمي، متطلعين إلى فتح المجال نحو المزيد من الخطوات البارزة في الأشهر المقبلة التي ستسهم في إنشاء نظام رعاية صحية أكثر ارتباطاً للوصول إلى هدفنا الأسمى المتمثل بتوفير رعاية صحية ذات جودة عالية في الإمارة”.
وسيسهم التحديث الأخير من “ملفّي” في توفير نتائج المختبر كجزء من سجل “ملفّي”، انطلاقاً من أهميته حيث تعتمد نحو 70? من القرارات السريرية على النتائج المختبرية، الأمر الذي سيؤدي إلى تحسين كبير في القيمة التي يوفرها “ملفّي”، من خلال تحسين كفاءة ودقة التشخيص وتقليل الازدواجية غير الضرورية للاختبارات.
ومن جانبه، قال عاطف البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لخدمات البيانات الصحية، المشغلة لنظام “ملفي”: “حددنا الحاجة إلى المشاركة الفعالة والآمنة للمعلومات الصحية للمرضى بين مختلف مقدمي الرعاية الصحية بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية، والذي يعتبر هدف مشترك داخل شبكة الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، حيث ينضم إلينا الآن كبار مقدمي الخدمات الصحية مثل “صحة” ومستشفى ميديكلينيك النور بشكل كامل. نقترب تدريجياً نحو التنفيذ الناجح لنظام “ملفّي”، ونحث بقوة مقدمي الخدمات الصحية للمشاركة في كتابة هذا الفصل الجديد لمشهد الرعاية الصحية المتطور في إمارة أبوظبي”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.