حنيف القاسم: الإمارات تواصل مسيرتها المشرقة في صيانة حقوق الإنسان

الإمارات

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم عضو معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية أن دولة الإمارات أطلقت العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز حقوق الانسان وفي مقدمتها المتعلقة بتحقيق العدالة والمساواة بين البشر من مختلف الجنسيات والمجتمعات بهدف تعزيز ترسيخ الحريات الدينية والثقافية.
وقال في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق 10 ديسمبر من كل عام.. إن آخر تلك المبادرات هي عام التسامح والقمة العالمية للتسامح.. وأهم حدث عالمي شهده هذا العام هو توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في العاصمة أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بين قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.. موضحاً أنه ما بين الحدثين دشنت دولة الإمارات العديد من المبادرات التي استهدفت في مجملها ترسيخ مكانة الدولة في ملف حقوق الانسان وريادتها في تعزيز التعايش الإنساني بين بني البشر.
وأشار معاليه إلى أن القيادة الرشيدة تحرص على تجسيد الدعم والرعاية لتلك المبادرات والتوجهات تواصلاً وامتداداً لمبادئ الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي تميز عطائه الإنساني بالشمولية للشعوب والمجتمعات المحتاجة في كل انحاء العالم.
وأضاف حنيف القاسم أن استعانة الجهات والمؤسسات المنظمة لاحتفالات هذا العام والتي جاءت تحت عنوان “الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان” تستهدف تحقيق العديد من الرؤى والمقومات من بينها مشاركة الشباب ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة للجميع حيث يؤدي الشباب دوراً حاسماً في التغير الإيجابي بالإضافة إلى تمكين الشباب بالمعرفة بحقوقهم وواجباتهم بشكل فاعل يحقق فوائد عالمية كثيرة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.