للحد من سرقة محتويات المركبات

شرطة الشارقة تطلق حملة “مقتنياتك .. مسؤوليتك”

الإمارات

الشارقة: الوطن

أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة بإدارة الإعلام والعلاقات العامة، وبالتعاون مع إدارت التحريات والمباحث الجنائية، والمرور والدوريات، والشرطة المجتمعية، ومديرية شرطة المناطق الخارجية، ومراكز الشرطة الشاملة، صباح أمس، حملة “مقتنياتك .. مسؤوليتك” والتي تستمر لمدة شهر، لتوعية السائقين خاصة وأفراد المجتمع بصورة عامة، بالمحافظة على مقتنياتهم وعدم تركها داخل المركبات للمحافظة عليها من السرقة، وذلك بنشر الفيديوهات التوعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشرطة الشارقة، وشاشات العرض الإلكترونية المنتشرة بالإمارة، بجانب توزيع المطويات التوعوية عليهم طيلة أيام الحملة، والتي تم إعدادها بثلاث لغات “العربية، والإنجليزية، والأردو “، إلى جانب تقديم النصح، والإرشاد الميداني بشكل مباشر، ومكثف لهم، وتأتي الحملة في إطار تعزيز التدابير الوقائية الخاصة بالحد من سرقة محتويات المركبات، والتي تنفذها شرطة الشارقة، وتقوم بنشر التوعية الشاملة بشأنها، انسجاماً مع الهدف الاستراتيجيي لوزارة الداخلية الرامي إلى تعزيز الأمن، والأمان.
وتحرص القيادة العامة لشرطة الشارقة، على  تعزيز الوعي الأمني بين كافة أفراد المجتمع، وذلك من خلال توعيتهم ببعض الظواهر والسلوكيات السلبية، التي تظهر بين حين وآخر، ومن تلك الظواهر السلبية، إقدام بعض أصحاب النفوس الضعيفة على جرائم سرقة المقتنيات خاصة الثمينة منها من داخل المركبات، التي يغفل أصحابها عن اتخاذ الإجراءات الوقائية لحمايتها من تلك الجرائم، ومن تلك الإجراءات تجنب ترك المقتنيات الثمينة مثل: الهواتف، الأموال، محفظة النقود، والحقائب اليدوية خاصة النسائية منها، إضافة لعدم ترك الوثائق الهامة داخل المركبة عند مغادرتها بشكل مكشوف، حيث تعتبر هذه المقتنيات أول ما يستهدفه سارقو المركبات، كما يعتبر تركها على هذه الحالة تشجيعاً صريحاً لهم على سرقتها.
“ووجهت شرطة الشارقة أفراد الجمهور في حالة الاشتباه بسيارة، أو شخص يتبعهم على الطريق بعدم التردد والاتصال فوراً على الرقم “999 للحصول على الدعم اللازم، كما دعتهم إلى تزويد مركباتهم بأجهزة الإنذار المناسبة لحمايتها من السرقة، والحرص على عدم ترك المقتنيات الثمينة مكشوفة داخلها، وعدم العبث بمحتوياتها في حال تعرضها للسرقة حتى وصول رجال الشرطة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.