إعداد كوكبة من الكوادر الوطنية لدعم الأولويات الوطنية للبلدين

“الإمارات الدبلوماسية ” و “معهد الأمير سعود الفيصل” .. منارتان معرفيتان لإعداد دبلوماسي المستقبل

الإمارات

 

تعد أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية الشقيقة منارتين معرفيتين لتأهيل دبلوماسيي المستقبل وإعداد كوكبة من الكوادر الوطنية لدعم الأولويات الوطنية للبلدين وأهداف سياستهما الخارجية.
ويأتي التعاون المستمر بين الجانبين ليعكس العلاقات التاريخية والاستراتيجية المزدهرة بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في المجالات كافة ومنها المجال الدبلوماسي .
واستضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالتعاون مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية أمس الأول في أبوظبي ندوة الدبلوماسية الاقتصادية الأولى من نوعها بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وذلك في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون والمساهمة كذلك في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله السلامة مدير عام معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية أن التعاون مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ينطلق من العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين حيث سيعمل الجانبان بدأب من أجل تخريج أجيال دبلوماسية متميزة قادرة على تعزيز مكانة البلدين الشقيقتين على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال: إن التعاون بين معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية ينطلق من توجيهات سامية من قيادتي البلدين وفي إطار عمل المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي الذي ينطوي على مجالات مختلفة للتعاون ومشاريع متنوعة.
وعن ندوة الدبلوماسية الاقتصادية الأولى الذي عقدت في أبوظبي بالتعاون بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية .. قال سعادته إن هذه الندوة اتسمت بالعمق في التخصص وتلمسها للتوجهات الحديثة في تدريب الدبلوماسيين، مشيرا إلى أنه لم يعد التدريب دبلوماسيا تقليدا وإنما يأخذ بعين الاعتبار العديد من الأمور الأخرى مثل آليات فضل المنازعات واكتساب المهارات اللازمة للدبلوماسية.
وأضاف أن هناك فعاليات مشتركة من الجانبين يتم تنظيمها بشكل مستمر حيث عقد المعهد مؤخرا في مقره بالرياض وبالتعاون مع أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ورشة عمل تحت عنوان ” التوجهات الحديثة في التدريب الدبلوماسي “، لافتا إلى أن هذه الفعاليات من شأنها أن تسهم في تعزيز وصقل المهارات ذات العلاقة بالعمل الدبلوماسي.
وأشار إلى أن معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية يعد من المعاهد العريقة على مستوى المنطقة ومن أوائل المعاهد الدبلوماسية على المستوى العربي وتم تأسيسه عام 1980، مشيدا بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية التي نجحت منذ تأسيسها في تخريج كوكبة من الدبلوماسية المميزين لدولة الإمارات.
ولفت إلى أن المعهد يوفر نحو 75 برنامجا متخصصا تستهدف مهارات معينة مثل فضل المنازعات والدبلوماسية الرقمية والدبلوماسية العامة، موضحا أن المعهد يحرص على توفير برامج تطويرية تعمل على تزويد منتسبي وزارة الخارجية والجهات الحكومية بالمعرفة في مختلف الحقول العلمية المرتبطة بالعمل الدبلوماسي بالإضافة إلى البرامج التأهيلية التي تشمل برنامج دبلوم الدراسات الدبلوماسية الذي يعمل على تأهيل الدبلوماسيين السعوديين من خلال تزويدهم بالخبرة والكفاءة العلمية والعملية.
وأكد أن معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية يؤديان دورا هاما على صعيد تأهيل الدبلوماسيين وتزويدهم بكافة المهارات والمعارف الحديثة، مشيرا إلى أن المعهد يفخر بأن العديد من سفراء المملكة العربية السعودية في الخارج هم من خريجيه.
يشار إلى أن معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية يهدف إلى بناء وتطوير مهارات وقدرات موظفي وزارة الخارجية السعودية والجهات ذات العلاقة بالعمل الدبلوماسي ومتابعة المستجدات وتنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش وورش العمل وإعداد التقارير في المجالات ذات العلاقة بنشاطات الوزارة بالإضافة إلى إجراء ونشر الدراسات والبحوث والكتب في المجالات المعنية بنشاطات الوزارة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.