في ذكرى إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان

مسؤولون بمكتب المفوضية السامية يتبادلون الأفكار مع طلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي الرائد في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية، محاضرة تفاعلية بمناسبة الذكرى الـ 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك بمشاركة مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
وتناولت المحاضرة بعنوان “نظرة عامة على عمل وآليات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان” الدور المحوري والهام الذي يضطلع به مكتب المفوضية في نشر وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان وذلك بالتعاون مع الدول ومع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، والمؤسسات البحثية المعنية بقضايا حقوق الإنسان.
وبهذه المناسبة، قال سعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: “مرّت 71 سنة على تبنّي الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان  والذي شكل محطة فارقة في تاريخ حقوق الإنسان. ويُشكل الاحتفال بيوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر مناسبة عالمية هامة للاحتفاء بالمبادئ المنصوص عليها في إعلان عام 1948 في ظل الصعوبات والتحديات التي تواجه قضايا حقوق الإنسان نظراً للظروف والأوضاع غير الإنسانية التي يعيش فيها الملايين من البشر حول العالم  رغم التقدم المحرز على صعيد حماية هذه الحقوق منذ إعلان عام 1948″.
وأوضح سعادته أن استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية للمسؤولين في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في ذكرى هذا الإعلان العالمي جاءت من منطلق مبادئنا الإنسانية المترسخة في القيم العالمية التي أرستها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما أكد على التزام الأكاديمية بتزويد طلابها بالمعارف والمهارات اللازمة التي تتيح لهم مواصلة أداء الدور الهام للدولة في بناء جسور التعاون مع بلدان العالم، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والمساواة الإنسانية”.
وأضاف ليون: “من واجبنا كدبلوماسيين أن نسعى إلى تعزيز الترابط الإنساني بين جميع البشر، والوقوف بحزم في وجه العنف والتطرف وإثارة الفوضى، والدفاع معاً عن كرامة الإنسان ومبادئ المساواة والسلام”.
وخلال مشاركته في المحاضرة، قال أسعد صالح، مسؤول حقوق الإنسان بقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: “تقدم هذه المحاضرة فرصة قيمة للتواصل مع طلاب الأكاديمية وتعريفهم بآليات عملنا، فضلاً عن تشجيعهم على الدراسة المتعمقة لوثيقة الأمم المتحدة التي تحفظ حقوق كل إنسان، بغض النظر عن لونه أو دينه أو مكانته الاجتماعية”.
وبدوره، قال محمد علي النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: “تعكس استضافة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية لهذه المحاضرة أهمية الدور المتميز الذي تقوم به كمركز رائد لتطوير المعرفة والمهارات لدى دبلوماسيي المستقبل، حيث لن يقتصر دورهم مستقبلًا في تمثيل بلادهم حول العالم فحسب، بل سيتخذون قرارات تترك بصمات واضحة على الساحة العالمية”.
وأضاف النسور أنه من المهم لطلاب أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أن يكتسبوا فهماً دقيقاً وشاملاً لإعلان حقوق الإنسان، نظراً لتأثيره الكبير على التحركات السياسية، والمفاوضات الحكومية والقرارات التي يتخذها صانعو السياسات حول العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن أسعد صالح يعمل مساعداً للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، فيما يشغل محمد علي النسور منصب مدير القسم القانوني بوزارة الخارجية الأردنية، كما أنه مستشار لحقوق الإنسان في البعثة الأردنية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.