المليشيات تقتل عشرات الأطفال شهرياً في الحديدة وتعز

الحوثيون يهددون بهجمات إرهابية في البحر الأحمر

دولي

 

هددت ميليشيا الحوثي بتنفيذ ضربات وهجمات إرهابية في البحر الأحمر – أكثر الممرات الملاحية أهمية في العالم- وأعلنت أن لديها بنك أهداف بحرية، وتملك أسلحة ومنظومات متطورة، ما يجعلها قوة بحرية في البحر الأحمر والمنطقة عموما.
وجاءت تهديدات ميليشيا الحوثي التي تسيطر على مدينة الحديدة وموانئها بالبحر الأحمر، على لسان ما يسمى وزير الدفاع في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها دولياً، محمد العاطفي، بعد 30 يوماً من بدء عمليات تحالف “سانتينيل” الدولي، لحماية الملاحة في الشرق الأوسط.
ويشارك عدد متزايد من الدول عبر تحالفين دوليين – الأول بقيادة أميركا والثاني تقوده فرنسا – في مهمات بحرية في الشرق الأوسط لحماية خطوط الشحن، ومواجهة تهديدات إيران في مضيق هرمز، وذراعها في اليمن الميليشيا الحوثية.
وتشكل ميليشيا الحوثي وكيل إيران في اليمن، تهديداً قوياً على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وازداد خطورة مع تطور قدرات الحوثيين العسكرية والتقنية المستوردة من إيران، وتصاعد هجماتها على السفن التجارية والحربية آخرها عملية “سطو وخطف” بجنوب البحر الأحمر، بحق سفينتين كوريتين جنوبيتين في نهاية أكتوبر الماضي.
ومن جهة آخرى، كشفت منظمة دولية معنية بحقوق الأطفال، أن 33 طفلاً يمنياً يقتلون ويصابون شهرياً في مدينتي “الحديدة” و”تعز″ خلال العام الجاري.
وقالت منظمة “أنقذوا الطفولة” ومقرها لندن، في تقرير لها بعد مرور عام على اتفاق استكهولم، إنه لا يزال الأطفال في اليمن ضحايا للنزاع.
وأضافت أن “الحديدة وتعز هما أكثر المناطق دموية بالنسبة للأطفال في اليمن، بعد عام واحد من توقيع اتفاقية استوكهولم، التي كان من المفترض أن تحقق الاستقرار في هذه المناطق المشتعلة”.
وأشارت إلى أنه بين يناير وأكتوبر 2019، قُتل أو جُرح 33 طفلاً كل شهر في مدينة الحديدة الساحلية وتعز في الجنوب الغربي لليمن، على الرغم من توقيع اتفاقية استوكهولم في 13 ديسمبر 2018.
وبحسب المنظمة فإن ما يقرب من نصف الأطفال الذين ماتوا كنتيجة مباشرة للنزاع في اليمن، قتلوا في الحديدة وتعز.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.