تسلم شهادة غينيس للأرقام القياسية حول "تسجيلات التسامح"

نهيان بن مبارك: التنوع يثري تميز المجتمع الإماراتي ومن أسرار نهضته

الإمارات

 

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن التنوع والتعدد الذي يزخر به المجتمع الإماراتي يمثل حالة ثراء حقيقي نفاخر به العالم، ونعتبره أحد أهم أسرار نجاح التجربة الإماراتية في النهضة والتقدم، والتي اتخذت من التسامح منهجا، والتناغم وقبول الآخر واحترام الاختلاف، سبيلا للتواصل والتعاون المشترك، لما فيه صالح الجميع.
وأوضح أن التسامح والأخوة الإنسانية تمثل أحد أولويات العمل لدولة الإمارات قيادة وشعبا، باعتبارها عنصرا مهما من عناصر القوة الناعمة، لافتا إلى أن تحقيق الأرقام القياسية ليس هدفا في حد ذاته وإنما هو طريق للفت أنظار العالم إلى التجربة الإماراتية الفريدة في مجال التسامح.
جاء ذلك خلال حفل الذي نظمته وزارة التسامح للاحتفال بتسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، حيث تسلم معاليه شهادة تحقيق رقم عالمي جديد بمشارك أكثر من 11250 شخصا من 167 جنسية تعيش على أرض الإمارات في تسجيل أكبر سلسلة فيديوهات مصورة حول التسامح والأخوة الإنسانية، في مبادرة نظمتها الوزارة بالتعاون مع قبل شركة FMCG Procter & Gamble وكارفور الإمارات وذلك من خلال أجنحة مخصصة لهذا الغرض في المراكز التجارية على مستوى الدولة وطلب المنظمون من المشاركين كافة على اختلاف لغاتهم بتسجيل تعهد بالتسامح “أتعهد باحترام وقبول الأشخاص الذين تختلف قدراتهم ومعتقداتهم وثقافتهم عن بلدي”.
حضر الحفل معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة ، وسعادة الدكتور سلطان الرميثي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، وسعادة عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح، والشركاء والمنظمون للمبادرة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن وجود هذا الكم الهائل من التسجيلات المصورة بلغات العالم كافة، والتي شارك بها الكبار والصغار والأسر، من كل الفئات والجاليات المقيمة على أرض الدولة، يؤكد حالة الثراء داخل المجتمع الإمارات، وتثبت أن رسالة التسامح قد وصلت بالفعل إلى جميع الفئات المقيمة على أرض الدولة، كما تبرهن على قوة وتلاحم المجتمع الإماراتي، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها الشركاء كافة في هذه المبادرة النبيلة لتحقيق النجاح.
وأضاف معاليه أن وزارة التسامح وهي تطلق هذه النوعية من المبادرات تسعى دائما لإشراك والاستماع إلى أفضل الأفكار والاقتراحات والمبادرات من فئات المجتمع كافة الذين يؤمنون بأهمية تعزيز وإثراء التسامح، مؤكدا أن التسامح الذي تعرفه الإمارات وتدعم كل منطلاقته، تعلمناه من أقوال وأفعال الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، الذي اعتمد التسامح والتعايش كأحد أهم مقومات نهضة واستقرار الإمارات ونجاحها وتقدمها، وهو ما جعلها مثالا وقدوة في هذا المجال.
وذكر معاليه أن مبادرة ” أطول سلسلة من التسجيلات المصورة حول التسامح”، نجحت في لفت الأنظار إلى أهمية دور التسامح كقوة ناعمة تسعى الوزارة لتعزيزها من خلال التشجيع على التراحم والتعاون والتناغم بين الفئات كافة ، وتمكن الجميع من إدارة حوار يؤدي إلى الاحترام والتفاهم، موضحا أن المبادرة لعبت دورا كبيرا في الاحتفاء بالتنوع الثري لدولة الإمارات بجميع أشكاله.
وأوضح أن تسجيل “أطول سلسلة من التسجيلات المصورة حول التسامح” في موسوعة غينيس للأرقام القياسية يتواكب ويتكامل مع احتفاء الإمارات بعام التسامح الذي نعبر فيه عن الاعتزاز الكبير بنموذج الإمارات المتفرد في التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وهو النموذج الذي يأخذ من الحوار والتواصل الإيجابي بين الجماعات والثقافات والدول طريقاً لبناء العلاقات المثمرة في المجتمع والعالم، هو كذلك النموذج الذي يحترم كل بني الإنسان ويقبل التعدد والتنوع ضمن خصائص البشر، ويركز على تعميق التعاون والعمل المشترك بين الجميع من أجل تحقيق التقدم والرخاء للجميع.
وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك عن تقديره لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات والزائرين الذين شاركوا في المبادرة بدافع من قناعتهم بتعزيز قيم التسامح والتناغم والتعايش السلمي بين الجميع، وإيمانهم بالتجربة الإماراتية في هذا المجال، فلم يكن من الممكن أن يكتمل النجاح إلا بمشاركة الجميع، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلها شركاء الوزارة لإنجاح هذا الحدث الكبير.
وقال إن قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تبذل جهودا مخلصة لتقديم جميع أشكال الدعم لتعزيز قيم التسامح محليا ودوليا.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.