أدوات إيران تواصل العبث بأمن المنطقة

الحوثيون يستهدفون مستشفى في جازان بمقذوفات من الأراضي اليمنية

الرئيسية دولي

 

 

 

أعلن الدفاع المدني السعودي أمس أن فرقه باشرت عددا من البلاغات بسقوط شظايا مقذوفات عسكرية أطلقتها عناصر المليشيا الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على مستشفى الحرث العام في جازان، ومرافق مدنية بالقرب من المستشفى يرتادها المواطنون والمقيمون مما نتج عن ذلك تضرر السور الخارجي للمستشفى.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المقدم يحيى عبدالله القحطاني المتحدث الإعلامي للمديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة جازان تأكيده على عدم وجود أي اضرار بشريه حيث تمت مباشرة تنفيذ أعمال الدفاع المدني المعتمدة في مثل هذه الحالات.
ومن جهة آخرى، قتل القيادي الميداني في ميليشيات الحوثي الانقلابية، محمد القعود وأربعة من مرافقيه، إثر قصف مدفعي للجيش اليمني استهدف طقماً تابعاً للميليشيا في منطقة البحابح باتجاه الربيعي، غربي مدينة تعز، جنوبي غرب البلاد.
وأسفر القصف أيضاً عن إصابة اثنين آخرين من عناصر ميليشيا الحوثي، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي للجيش اليمني.
والأسبوع الماضي، شهدت جبهات غرب تعز، مواجهات عنيفة إثر هجوم لميليشيا الحوثي على مواقع الجيش الوطني في مناطق حذران والربيع ومحيط جبل هان.
وفي تطور آخر، وثق تحالف حقوقي مقتل 15 ألفاً و420 مدنياً يمنياً، وإصابة 22 ألفاً و916 آخرين، منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية في 21 سبتمبر 2014م وحتى نهاية أكتوبر من العام الجاري.
جاء ذلك في بيان أصدره التحالف التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان “تحالف رصد”، بمناسبة الذكرى الـ 71 لليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف الـ 10 ديسمبر من كل عام.
وأشار البيان إلى وجود 4 آلاف و272 مدنياً مختطفاً، و6 آلاف و352 طفلاً مجنداً حتى اللحظة.
وأفاد أن الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي في عدد من محافظات اليمن تسببت بمقتل نحو ألف و300 مدني، معتبراً هذه الانتهاكات خرقاً صارخاً من قِبل الميليشيا لقانون حقوق الإنسان ومواثيق القانون الدولي الإنساني.
وقال تحالف رصد في بيانه: “يحتفل العالم اليوم بهذه المناسبة هذا العام وبلادنا تشهد للعام الخامس على التوالي أوضاعاً مأساوية لحالة حقوق الإنسان، جرّاء الحرب الدائرة في معظم الأراضي اليمنية نتيجة انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة”.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفعال لوضع حد لهذه الانتهاكات والقيام بدوره بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن بكل حيادية واسـتقلالية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع مرتكبي تلك الجرائم والحد منها.
كما طالب تحالف رصد، ميليشيا الحوثي بالوقف الفوري لكل أشكال الانتهاكات التي تطال المدنيين، وإطلاق سراح كافة المحتجزين تعسفياً والمختفين قسرياً بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن والسياسيون والإعلاميون ونشطاء المجتمع.
وبالتزامن مع مرور عام على توقيع اتفاق السويد بين الحكومة اليمنية والانقلابين الحوثيين في 13 ديسمبر 2018، كشف تقرير حقوقي أن 33 طفلا يقتلون ويصابون شهريا في مدينتي الحديدة وتعز، من جراء عدم التزام ميليشيات الحوثي باتفاق ستوكهولم، الذي نص على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.
ويتساءل الشارع اليمني عن جدوى الاتفاق الذي تم برعاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وتضمن وقفا كاملا لإطلاق النار وانسحابا عسكريا لكافة الأطراف من محافظة الحديدة.
ونص الاتفاق أيضا على إشراف قوى محلية على النظام في المدينة، لتبقى الحديدة ممرا آمنا للمساعدات الإنسانية.
و يقضي الاتفاق بانسحاب ميليشيات الحوثي من المدينة والميناء خلال 14 يوما، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.