جهاز استشعار مراقبة جودة الهواء يحصل على براءة اختراع أمريكية

الإمارات

 

حصل بحث بيئي يتمثل في جهاز متعدد المعايير للاستشعار ورصد جودة الهواء على براءة اختراع أمريكية.
ويستخدم الجهاز لوحة استشعار مبتكرة تحتوي على مجموعة متعددة من مصادر الطاقة المتجددة لتوفير الطاقة لأجهزة استشعار بيئية مختلفة ومثبتة عليها، وذلك على عكس أجهزة الاستشعار التقليدية التي تستخدم بطاريات يمكن أن تكون غير صديقة للبيئة وتتطلب مراقبة ميدانية واستبدال دوري.
وتم تطوير الجهاز، الذي ينتظر الآن المزيد من الاختبارات من هيئات خارجية، بتمويل مشترك بقيمة مليون دولار أمريكي بالتعاون بين ثلاث جامعات.
وقال الدكتور عادل بن منور، الأستاذ في قسم هندسة الكمبيوتر والعلوم الحاسوبية بالجامعة الكندية دبي، والذي أدى دوراً فعالاً في تطوير الجهاز.. إن جهاز الاستشعار الحائز على براءة الاختراع هو ثورة في عالم الاختراعات ويضمن نشر لوحات استشعار لجودة الهواء على نطاق واسع، حيث يغطي الجهاز مساحة مدينة حضرية بأقل تكلفة وفق سيناريو “أضبط الجهاز ولا تنشغل به”، نظراً لقدراته على الحصول على الطاقة بصورة مستقلة ومستمرة.
وأضاف: “وفقاً لتقرير التقييم الذي تم إجرائه في الولايات المتحدة، أبدت وكالة حماية البيئة الأمريكية استعدادها للنظر في اختبار جهاز الاستشعار ونشر البيانات إذا طلب المخترعون ذلك، وهذا من شأنه أن يعزز من الموثوقية في أداء الجهاز ويزيد من الفرص المحتملة لتسويقه عبر الإجازة وترخيص الإستعمال للشركات المعنية بهذا الابتكار التي تضمنها وأشار إليها التقرير”.
وفقاً لنفس التقرير، أشاد الأستاذان رود جونز من جامعة كامبريدج ومايك جاريت من جامعة كاليفورنيا في بيركلي بهذا الاختراع وعرضا التعاون في تقديم المزيد من الأبحاث.
ويحتوي التقرير أيضاً على تصريح من أحد خبراء شركة سينسيريون الأمريكية، وهي شركة رائدة في مجال أجهزة الاستشعار، تمت دعوتها لتقييم الاختراع حيث قال: “إن الإمكانات الرئيسية للجهاز في نظام تحديد المواقع العالمي ونظام الحصول على الطاقة والخدمات المستندة إلى تكنولوجيا الحوسبة السحابية مثيرة للإعجاب حقاً”.
ونقل التقرير عن خبير من شركة بيركن إلمر، وهي شركة أمريكية متخصصة في التشخيص وأبحاث علوم الحياة والاختبارات البيئية والصناعية، قوله: “إن الميزة الفريدة للجهاز حقا هي قدرته على الحصول على الطاقة من مصادر متعددة”.
ووفقاً لما أشار إليه الدكتور عادل بن منور، فإن لوحة الاستشعار لها استخدامات متعددة، حيث يمكن استخدامها لرصد المعايير البيئية مثل جودة الهواء في أي بيئة داخلية، مثل المستشفيات أو المتاحف أو الفصول الدراسية أو المكاتب أو المنازل أو الإدارات العامة أو الوكالات الحكومية أو مواقع الشركات، وكذلك في البيئات الخارجية حول المصادر المحتملة لتلوث الهواء، مثل الملاعب أو الساحات أو المناطق العامة أو المناطق الصناعية، كما يمكن استخدامها لجمع البيانات من مختلف الأماكن وتحليلها لمعرفة إحتمالات تزايد الأمراض المتعلقة بالحساسية لبعض ملوثات الهواء مثل أمراض الربو وما شاكلها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.