العمليات تسير وفق الخطط المرسومة بإسناد من التحالف

تقدم لقوات الشرعية على عدة جبهات في اليمن

الرئيسية دولي

 

أكد قائد العمليات المشتركة في وزارة الدفاع اليمنية، اللواء الركن صغير بن عزيز، أن “العمليات العسكرية ضد ميليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من إيران تسير وفقاً للخطط المرسومة”.
ولفت إلى أن قوات الجيش الوطني مسنودة بتحالف دعم الشرعية تحقق انتصارات متتالية في مختلف الجبهات والميادين.
جاء ذلك خلال اجتماعه في محافظة مأرب، مع رؤساء أركان العمليات المشتركة لمناقشة العمليات القتالية والعسكرية في مختلف الجبهات والمحاور العسكرية.
وأشاد اللواء بن عزيز، بالانتصارات التي حققها للجيش اليمني بمشاركة فاعلة من طيران تحالف دعم الشرعية، الخميس الماضي، وتحريره سلسلة جبال قشعان وأجزاء واسعة من وادي سلبة شمال محافظة الجوف.
وثمن الإسناد الفاعل والمباشر من طيران تحالف دعم الشرعية للجيش الوطني خلال المعركة وإلحاق خسائر كبيرة بميليشيات الحوثي المتمردة في العتاد والأرواح.
واتهم قائد العمليات المشتركة ميليشيات الحوثي بالسعي لإفشال وتدمير ما تبقى من اتفاق استوكهولم والجهود المبذولة في سبيل تحقيق السلام، مشيرا إلى الانتهاكات التي ترتكبها في الساحل الغربي وفي مختلف المناطق اليمنية.
وفي تصعيد حوثي جديد، فرضت الميليشيات الانقلابية ضريبة دخل جديدة على الأطباء العاملين في المستشفيات الخاصة في المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرتها.
وأفاد مصدر يعمل بأحد هذه المستشفيات أن مصلحة الضرائب بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات شكّلت لجنة للنزول إلى المستشفيات الخاصة في المدينة، وإلزام إداراتها بتنفيذ قرار وزارة المالية بحكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، وذلك بخصم ضريبة دخل عن كل عملية يجريها المستشفى عند استضافته أطباء من الخارج بمقابل، وفق ما ذكره موقع “المصدر أونلاين” الإخباري المحلي.
ونصت وثيقة التوجيه الصادرة عن سلطات الحوثيين، على خصم نسبة 4% في حال كان لدى الطبيب المستضاف رقم ضريبي، وفي حال لم يكن لديه يتم خصم 15%، على أن تورد هذه النسبة لحسابات مصلحة الضرائب التابعة للحوثيين.
كما كشف المصدر عن حملة مضايقات يتعرض لها الأطباء الاختصاصيون في المستشفيات الحكومية والخاصة من قبل سلطة الحوثيين، بهدف إجبارهم على العمل بدون مقابل، خصوصاً في مجالات العظام لمعالجة جرحى الميليشيات.
وأضاف أن وزارة الصحة في حكومة الحوث??ن غير المعترف بها تلاحق الأطباء في القطاع الخاص، حيث أصدرت تعميماً للمستشفيات الخاصة بإيقاف أي طبيب يعمل لديها وهو منقطع عن دوامه الحكومي.
وبحسب المصدر، فإن الوزارة هددت المستشفيات بتغريمها مبلغ 500 ألف ريال في حال خالفت هذه التوجيهات، أي في حال ثبت أنها لم توقف الأطباء المنقطعين عن عملهم الحكومي.
ولفت إلى أن أغلب الأطباء العاملين في القطاع الحكومي اضطروا للبحث عن عمل في المستشفيات الخاصة، بسبب عدم قيام الميليشيات الحوثية بصرف مستحقاتهم.
وأكد أن الأطباء في المستشفيات الحكومية يعملون في الدوام المحدد إلا أن جماعة الحوثي تطلب منهم البقاء في أماكن عملهم استقبال الحالات خارج دوامهم، بهدف علاج جرحى الميليشيا.
ومنذ سيطرة الميليشيا الحوثية على العاصمة صنعاء عقب انقلابهم على الشرعية أواخر العام 2014، عمدت الميليشيا إلى التضييق على المستشفيات الخاصة وفرضت عليها إتاوات وجبايات غير قانونية، بالإضافة إلى اقتحام عدد من المستشفيات وإغلاق بعضها.
هذا ومنعت ميليشيا الحوثي الانقلابية قافلة مساعدات إغاثية دولية لنحو ثمانين مدنياً، تحتجزهم الميليشيا داخل مدينة الدريهمي بمحافظة الحديدة، غرب اليمن.
وقال مصدر في الإعلام العسكري للقوات المشتركة، إن القافلة التابعة للصليب الأحمر الدولي، سُيرت بناء على اتفاق مع تحالف دعم الشرعية، والقوات المشتركة، والميليشيا الحوثية، إلا أن الأخيرة، أعاقت وصول الإغاثة، لتولي تسلمها نيابة عن السكان في المدينة.
وأرجع المصدر في بيان، السبب إلى خشية الميليشيا من لقاء فريق الصليب الأحمر مع المدنيين، ومعرفة أعدادهم الحقيقية، وانتهاكاتها لحقوقهم، والتأكد من طبيعة بقائهم في المدينة كدروع بشرية تستخدمهم الميليشيا، الموالية لإيران، في تغطية خروقاتها لوقف إطلاق النار.
وكان من المقرر أن يلتقي فريق الصليب الأحمر السكان المدنيين في الدريهمي، للاطلاع على أوضاعهم، وإخلاء من يحتاج رعاية صحية، وكذا إجلاء من يرغب في المغادرة، غير أن عناصر الميليشيا منعت الفريق من دخول المدينة وتسلمت المساعدات الخاصة بالمدنيين.
يذكر أن أقرباء للمدنيين المحتجزين أكدوا سرقة الميليشيا المساعدات الإغاثية التي تصل ذويهم في مدينة الدريهمي، جنوب محافظة الحديدة في الساحل الغربي اليمني.
وسبق أن أطلقت الميليشيا الحوثية النار على قافلة إغاثية، الثلاثاء الماضي، بغرض استفزاز القوات المشتركة وتحميلها عرقلة الإمدادات للمدنيين، كما قال المصدر.
وكانت ميليشيات الحوثي قد عرقلت أكثر من مرة منذ اتفاق السويد برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من إيصال مساعدات إنسانية مخصصة للأسر ” 40 أسرة” تتخذها الميليشيات دروعا بشرية في الأحياء السكنية التي لا تزال تحت سيطرتها في الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.