رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بمساهمات الإمارات الإنسانية في بلاده

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

أعرب معالي فضيلة الشيخ نعيم ترنافا رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو عن تقديره لمساهمات دولة الإمارات المتعددة في إقامة المشاريع الإنسانية والخيرية والاجتماعية والتعليمية والمساهمة الكبيرة في الجامعة الإسلامية ومركز زايد الثقافي ومركز الرعاية الصحية الأولية وكلية الدراسات الإسلامية في كوسوفو.
وتوجه رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو بالشكر إلى قيادة دولة الإمارات وإلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.. كما توجه بالرحمة وبالدعاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي كانت أياديه البيضاء ممتده للشعب الكوسوفي.
جاء ذلك خلال استقبال سعادة حمد بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية لمعالي فضيلة الشيخ نعيم ترنافا رئيس المشيخة الاسلامية في كوسوفو حيث رحب سعادته بسماحته وعرض نبذة عن المؤسسة خلال هذه الفتره وما تقوم به من مشاريع وبرامج في سائر الدول المحتاجة وخاصة الدول التي تربطها والامارات علاقة أخوة وصداقة.
وأعرب ابن كردوس العامري عن تقديره لهذه الزيارة التي تأتي تتويجاً للتواصل الأخوي بالعمل الخيري على كل الصعد الاجتماعية والانسانية وغيرها وأكد استعداد المؤسسة لتلبية لكل الطلبات الملحة التي تعمل على توفير الحياة الكريمة للشرائح الضعيفة في كوسوفو وكذلك المساهمة في المشاريع التي ترعاها المشيخة الإسلامية.
وقد سلم سماحته ملفاً به عدد من المشاريع والمبادرات المقترحة لسعادته على أن تقوم لجنة ادارة المشاريع بدراستها وتقديم الامكانيات المتوافره لدى المؤسسة حسب الخطة المعتمدة في تنفيذ المشاريع.
أكد العامري أن المؤسسة تشرع أبوابها عملاً بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” لتؤدي رسالتها الخيرية والانسانية بأن تنفق ريع وقفيتها في البرامج والمشاريع الخيرية والانسانية في الداخل وفي الخارج للدول الاكثر حاجة ويقودها الفكر التسامحي للقيم الانسانية التي أطلقت شعارها القيادة الرشيدة للدولة، وعلى ذلك تتابع المؤسسة دورها الإنساني لتواكب النهضة المتسارعة والنقلة الحضارية المتقدمة للدولة لتبقى بإذن الله تعالى في صدارة العالم في العمل الخيري والإنساني. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.