أعلن خطة الشركة للاستدامة 2030

سلطان الجابر: “أدنوك” محرك رئيسي للتنمية في الإمارات

الإقتصادية الرئيسية

 

 

كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، أمس، عن خطتها الشاملة للاستدامة 2030 التي تهدف لترسيخ دورها الريادي في الإنتاج المسؤول للطاقة وتعزيز التزامها الدائم بالمحافظة على البيئة.
جاء ذلك خلال كلمة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك” ومجموعة شركاتها في افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2020.
وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر في كلمته: “تعكس أهداف أدنوك في مجال الاستدامة التزامنا بمبدأ الإنتاج المسؤول للطاقة الذي ترسخ في نهج أعمالنا منذ تأسيس الشركة في عام 1971 وذلك بفضل رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي دعا دائماً لترسيخ الاستدامة وحماية النظم البيئية والطبيعية في الدولة”.
وأضاف: “تعتمد استراتيجيتنا في مجال الاستدامة نهجاً متكاملاً يشمل جوانب أعمالنا كافة ومساهمتنا في الاقتصاد، والبيئة، والكوادر البشرية التي تعد أثمن أصولنا. ونحن مستمرون بالعمل على تعزيز أدائنا البيئي فيما نسعى لتوسعة عملياتنا التشغيلية لضمان قدرتنا على توفير المزيد من الطاقة مع المحافظة على خفض مستوى الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري لعقود مقبلة”.
وتابع: “نركز على تعزيز دور أدنوك كمحرك رئيسي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات من خلال برنامج تعزيز القيمة المحلية المضافة، مستفيدين في ذلك من الفِكر الابتكاري والريادي، واستشراف المستقبل مع استمرار التركيز على أمن وصحة وسلامة كوادرنا البشرية وأصولنا وعملياتنا التشغيلية. ومن خلال البناء على إرث عريق يمتد إلى خمسين عاماً من الإنتاج المسؤول للطاقة، ستواصل أدنوك العمل والتعاون مع الجهات المعنية لإعطاء الأولوية للاستدامة، كما سنواصل تنفيذ استثمارات كبيرة في اعتماد أحدث التقنيات لتحسين الأداء البيئي”.
وتشمل “خطة أدنوك للاستدامة” مجموعة من الأهداف التي تدعم رؤية الشركة في ترسيخ مكانة رائدة لنفسها في هذا المجال بين شركات النفط والغاز مع استمرار التركيز على زيادة القيمة والعائد الاقتصادي لدولة الإمارات. كما تعزز هذه الخطة أداء الشركة القوي الملتزم بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة فيما تسعى لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وتحقيق أهداف استراتيجتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي.
وضمن جهود أدنوك لتحقيق أهدافها في مجال الاستدامة، تخطط الشركة لخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 25% بحلول عام 2030 لترسيخ مكانتها ضمن المنتجين الأقل كثافة في مستويات انبعاثات الكربون في العالم. وبحسب تقرير الأداء البيئي للاتحاد الدولي لمنتجي النفط والغاز، تعد أدنوك من الشركات الخمس الأقل إطلاقاً للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، كما أنها من أقل شركات النفط والغاز في كثافة إطلاق غاز الميثان وذلك بنسبة تبلغ 0.01%.
وتلتزم أدنوك أيضاً بالحد من نسبة استهلاك المياه العذبة في عملياتها إلى أقل من 0.5% من إجمالي استخدام المياه، حيث تستخدم حالياً مياه البحر بنسبة أكثر من 99% لأغراض التبريد، لتعمل بعد ذلك على تصريفها في البحر بعد إخضاعها لسلسة من عمليات المعالجة لضمان الامتثال والتقيد التام بأفضل معايير وشروط تصريف المياه المعالجة في البحر.
كما أكدت أدنوك التزامها المستمر بدعم وحماية التنوع البيولوجي في النظم البيئية البرية والبحرية في أبوظبي وجميع المناطق التي تعمل فيها وضمان حماية البيئة المحلية في المجالات كافة. وضمن هذا الالتزام، تخطط أدنوك لزرع 10 ملايين شتلة من أشجار القرم في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي بنهاية عام 2022.
وتخطط الشركة أيضاً لتحقيق قيمة محلية مضافة بنسبة 50% في جميع مجالات ومراحل أعمالها في قطاع النفط والغاز بحلول عام 2030، وذلك من خلال الاستفادة من زخم النجاح الكبير لبرنامج أدنوك لتعزيز القيمة المحلية المضافة الذي تم إطلاقه في يناير 2018.
ولتحقيق هدف خفض مستويات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من عملياتها بنسبة 25%، تركز أدنوك على الاستفادة من نجاحها في تأسيس أول منشأة في المنطقة تعمل على نطاق تجاري لالتقاط واستخدام وتخزين ثاني أكسيد الكربون والاستفادة منه في تعزيز استخلاص النفط. وحالياً تستطيع منشأة “الريادة” التابعة لأدنوك التقاط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وتخطط أدنوك لمضاعفة برنامج التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون 6 مرات وصولاً إلى التقاط 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2030، أي ما يعادل كمية ثاني أكسيد الكربون التي تلتقطها سنوياً أكثر من 5 ملايين فدان من الأشجار أو غابة تزيد مساحتها عن ضعف مساحة دولة الإمارات.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.