“الإمارات للطاقة النووية” تستعرض بقمة المستقبل دورها في الاستدامة

الإمارات

 

سلطت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الضوء على الأهمية الاستراتيجية للطاقة النووية ودورها المحوري في دعم النمو المستدام في دولة الإمارات وبما يتماشى مع استراتيجية الدولة للطاقة 2050، وذلك خلال مشاركة المؤسسة في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقدة في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة 2020.
وتهدف استراتيجية دولة الإمارات للطاقة 2050 إلى خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة بمعدل 50% وتعزيز كفاءة الطاقة بمعدل 40 %.
وتتكامل الطاقة النووية السلمية مع الجهود الرامية لتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة ضمن شبكة كهرباء دولة الإمارات حيث من شأنها دعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية وتوفير كميات كبيرة من كهرباء الحمل الأساسي.
وتسهم محطات الطاقة النووية السلمية الأربع في براكة في توفير 25 في المائة من احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية إلى جانب الحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام.
يشار إلى أن شركة نواة للطاقة تحرز تقدماً ملحوظاً في الاستعدادات لتشغيل المحطة الأولى وفق أعلى معايير السلامة والأمان والجودة حيث سيتم تحميل الوقود النووي في المحطة النووية الأولى بمجرد استيفاء جميع المتطلبات الرقابية وحصول “نواة” على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية المتوقعة في الربع الأول من عام 2020.
وتجري الهيئة الاتحادية للرقابة النووية حالياً مراجعات دقيقة للغاية بخصوص طلب الرخصة كما نفذ خبراء كبار تابعون للوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الدولي للمشغلين النوويين سلسلة من أعمال التقييم للجاهزية التشغيلية.
وبعد إتمام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية لكافة المراجعات التنظيمية والحصول على دعم الجهات الدولية المختصة سيكون في وسع الهيئة إصدار رخصة تشغيل المحطة الأولى.
وستكون المحطة النووية الأولى في براكة واحدة من 450 محطة قيد التشغيل حول العالم حيث توفر الطاقة النووية حوالي 10% من الطاقة الكهربائية الآمنة عالمياً. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.