“قلوب” خيرية الشارقة تبدأ مهامها الإنسانية في إثيوبيا

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

يبدأ الوفد الطبي لجمعية الشارقة الخيرية أعماله الإنسانية في جمهورية إثيوبيا صباح اليوم الأربعاء من خلال إجراء العمليات الجراحية للأطفال المصابين بتشوهات قلبية ضمن حملة القلوب الصغيرة التي تستهدف أطفال الأسر الفقيرة في البلدان والدول الشقيقة والصديقة.
ويضم الوفد الطبي للجمعية الدكتور أحمد الكمالي استشاري قلب الأطفال بمستشفى القاسمي للنساء والأطفال وعدد من المساعدين وأطباء التخدير والممرضين، وتأتي الحملة بالتنسيق مع سفارة الدولة في أديس أبابا وبتعاون من أبوت للرعاية الصحية وشركة الصيدلية الحديثة.
وأكد محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات أن الجمعية تواصل جهودها الإنسانية في توفير العلاج للأطفال المصابين بأمراض خطيرة مثل ثقب القلب وهو يتمثل في خضوع المريض إلى جراحة قسطرة والتي تحتاج إلى تكاليف باهظة لا تتمكن الأسر الفقيرة من توفيرها ويتزايد صراخ الأطفال وأوجاعهم وتتقطع معها أفئدة أباءهم حزنا وحسرة لعجزهم عن مداواة أطفالهم وتطيب أوجاعهم، فتبادر الجمعية بدعم المحسنين وتعاون طبي من فريق متكامل متخصص في جراحات القلب إلى التكفل بجميع تكاليف العملية وما يصاحبها من أدوية وعلاج لما بعد الجراحة حتى يتمكن المرضى من التعافي سريعا والعودة إلى أحضان أباءهم وتنتشر البهجة بينهم شاكرين الله على تلك المنة التي سيقت إليهم عبر جمعية الشارقة الخيرية.
وأشار الزري أن الحملة ستعمل على مدار 4 أيام متواصلة ومن المقرر أن يخضع خلالها قرابة 30 طفلا للعمليات الجراحية وفقا لما هو معمول به في جميع حملات الجمعية، مشيرا أن حملة القلوب الصغيرة من الحملات الرائدة للجمعية التي يتم تنفيذها بشكل متواصل على مدار العام وقد شهدت الحملة توسعاً كبيراً في عملياتها ولقيت تفاعلاً شعبياً وتعاوناً من جهات عدة في مختلف البلدان التي تُقام فيها، وتمكنت من إجراء أكثر من 1000 عملية جراحية في بنجلاديش والهند والسودان وتنزانيا وطاجيكستان والمغرب وموريتانيا، ولفت أن الحملة لا تقتصر مهامها على إنقاذ حياة آلاف الأطفال فحسب، بل لها دور بالغ الأثر في غرس بذور الخير والعطاء في صدور الأطفال الذين عالجوهم، ليكبر هؤلاء الأطفال ويتذكروا بأن هذه المبادرة كانت طوق نجاة لهم، وليكونوا بدورهم جزءاً فاعلاً في مبادرات إنسانية وتطوعية قد تسهم في إنقاذ حياة الناس في المستقبل كما تم إنقاذهم من قبل في الماضي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.