65% من المواقع القيادية في الجمعية للنساء

«بيت الخير» تؤكد على دور المرأة الإماراتية في إرساء التكافل الخيري والمجتمعي

الإمارات

دبي- الوطن

تولي “بيت الخير” العنصر النسائي اهتماماً خاصاً، فمنذ نشأتها منذ أكثر من ربع قرن حرصت الجمعية على إدماج المرأة بمختلف الوظائف المتاحة لديها، وهي تحتل الآن 65% من المواقع القيادية في الجمعية، حيث تشغل 15 موقعاً قيادياً من أصل 23 موقعاً قيادياً في الجمعية، ويبلغ عدد العاملات في الجمعية 137 موظفة ومتطوعة، ما نسبته حوالي 50% من مجموع موظفي ومتطوعي الجمعية، وهنّ يسخرن معارفهنّ وخبراتهنّ في تنفيذ مختلف برامج “بيت الخير” بدءاً من دراسة وبحث الحالات المتقدمة لطلب المساعدة، وانتهاء بتلبية احتياجاتهم وتزويدهم بالمساعدات اللازمة، مع مراعاة الجانب النفسي للحالات والأسر المتعففة”.

باحثات اجتماعيات
وتتميز الجمعية بإسناد مهمات البحث الاجتماعي للمرأة، حيث تقوم بأعمال البحث الاجتماعي باحثات مؤهلات، لهن دراية ومعرفة بخصوصيات الأسرة الإماراتية، ويخضعن باستمرار للتدريب والتوجيه، حتى يقمن بدورهن على الوجه الأكمل، ويتلقين توجيهات مستمرة من الإدارة، بأن لا يتوسعن في السؤال عن أسرار الأسر وخصوصياتها، وأن يتأكدن من الظروف العامة فقط، وأن تكون الزيارة ودودة، وأن تتلطف الباحثة في تشجيع الحالة على الإفصاح عن ظروفها ومعاناتها، وأن تحافظ على سرية المعلومات، فلا يطلع عليها سوى من له علاقة مباشرة بمساعدة الحالة المدروسة.

تدريب ودعم مستمر
وتوفر الجمعية للعاملات فيها كل سبل الإبداع والابتكار، حتى يحققن أعلى إنتاجية ممكنة، وتوفر لهنّ كل أجواء الحماية والعمل المبدع ، وتخضعهن لدورات تدريبية نوعية، تصقل خبراتهنّ ومواهبهنّ، وتشجع الراغبات باستكمال دراساتهن العليا، لا سيما عندما تكون في صالح العمل الخيري، وتساهم في إثراء خبراتهنّ العملية في المواقع التي يشغلنها.

استقطاب المتميزات
وقد حرصت الجمعية على ضم عناصر نسائية نجحن في العمل الإنساني والتطوعي، ومنهن من خرجن من الجمعية ليشغلن مناصب ومراكز أخرى في مؤسسات الدولة، وهي تسعى دائماً لتوظيف الخريجات المتميزات، اللواتي يمكن أن يشكلن إضافة نوعية لكوادر الجمعية الخيرية، كما تشجع بنات الحالات المسجلة على التعلم واكتساب الخبرات واقتحام سوق العمل.

مشروع إنجاز
وكانت “بيت الخير” قد شاركت في برنامج إنجاز «الإنجاز للتأهيل لسوق العمل» الذي يسهم في تأهيل المرأة الإماراتية وإعدادها الإعداد الأمثل، لتكون شريكة في البناء والتنمية، الذي جاء استجابة لمبادرة «أبشر» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، كما جاء ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، التي تؤكد أهمية إتاحة الفرصة للمرأة الإماراتية في التعليم والتأهيل ومشاركة الرجل في كافة ميادين العمل.

305 خريجة من بنات الحالات
وقد قامت الجمعية بترشيح وتشجيع بنات الحالات المسجلة في الجمعية على الانخراط في البرنامج، حيث انضمت إليه 189 طالبة عام 2014، و116 طالبة عام 2015، دعماً للمرأة الإماراتية وتوفير فرص التعليم لها، حتى تتمكن من المهارات العلمية والعملية اللازمة، والمنافسة في سوق العمل حتى تحصل على فرصة تسمح لها بالعمل المنتج، لتنهض بنفسها وبأسرتها، وترتقي في مجالها، وتحجز لها مكانة لا ئقة في المستقبل.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.