«اتصالات» توزع مجموعةً من الكتب الفائزة بـ «جائزة اتصالات لكتاب الطفل»

الإمارات

الشارقة – الوطن
تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، عام 2016، عاماً للقراءة بدولة الإمارات العربية المتحدة، قدم سعادة عبدالعزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي، مدير عام
“اتصالات” الإمارات الشمالية، أمس، مجموعة من الإصدارات الفائزة بـ”جائزة اتصالات لكتاب الطفل” خلال الأعوام الماضية، إلى مدرسة وشاح للتعليم الأساسي في مدينة الذيد بإمارة الشارقة، وذلك بحضور مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.
وجاءت هذه المبادرة التي تشكل انطلاقة لتوزيع مجموعة من الكتب الفائزة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل على عدد من مدارس الدولة، في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المطالبة بدعم وتطوير الحراك الثقافي والمعرفي في إمارة الشارقة وكافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، والاهتمام بتغذية عقول الأطفال واليافعين بمحتوى ثقافي مميّز.
وفي هذا الصدد قال سعادة عبدالعزيز تريم: “منذ العام 2009 تلتزم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” برعاية هذه الجائزة من منطلق إيماننا الراسخ بدعم الثقافة و الأدب، وبأهمية القراءة ودورها في نهضة الأمم، وازدهار المجتمعات، ومحاربة الجهل والخرافة، كما ينبع هذا الدعم من إيماننا بأنه كلما وفرنا كتباً وإصدارات أكثر ثراءً ومعرفةً، وجمالاً في التصميم والإخراج، نجحنا في جذب أطفالنا وطلابنا إلى عالم القراءة الرحب والممتع، ونحن سعداء بالنتائج الطيبة التي حققتها الجائزة، وكونها أصبحت من أبرز الروافد الثقافية والفكرية في مجال أدب الطفل”.
وأضاف تريم: “بعد مرور سبعة أعوام على هذه الرعاية، ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وتماشياً مع مبادرة 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، التي أطلقتها قيادتنا الحكيمة، يسعدنا أن نعلن عن تحولنا من مرحلة رعاية الجائزة وتحفيز الكتاب والرسامين ودور النشر في مجال أدب الطفل، إلى مرحلة توفير الكتب والإصدارات الفائزة بالجائزة، كإضافة جديدة إليها، لتكون هذه الكتب في متناول يد جميع الطلاب بالمدارس، ليستفيدوا من دروسها وقصصها المفيدة، ولتزداد بها ذخيرتهم المعرفية”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.