خالد بن أحمد القاسمي: الابتكار سمة أصيلة لرواد النجاح

ورش عمل “إلكترونية الشارقة” في أسبوع الابتكار تستقطب مشاركة واسعة

الإمارات

الشارقة: الوطن
شاركت دائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة، بفعاليات أسبوع الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة في دورته الثانية، الذي انعقد في الفترة من 20 وحتى 26 نوفمبر الجاري، والذي شهد مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد، وسط إقبال رسمي وشعبي لمتابعة فعالياته؛ في وقت جرى الخميس الماضي تكريم الدائرة على مشاركتها الناجحة في الحدث.
وخلال أسبوع الابتكار، نظمت “إلكترونية الشارقة” أربع ورش عمل في مركز معارض إكسبو الشارقة، تحت شعار “نتعلم.. نُدرك.. نبتكر”، سلطت الضوء خلالها على نظام “أردوينو” البرمجي، ومزاياه المتنوعة وتطبيقاته العملية في مجالات الحياة المتنوعة.
وشهدت الورش مشاركة واسعة من موظفي عدد من الدوائر الحكومية المحلية وزوار فعاليات الأسبوع، تعرفوا خلالها على خصائص نظام “أردوينو”، وسبل برمجة شريحته الإلكترونية، كما قدمت لهم شروحات وافية حول أساسيات العمل عليه، في وقت طبق المشاركون بأنفسهم عدداً من النماذج الناجحة باستخدام النظام، مثل ابتكار مستشعرات وروبوتات بسيطة، وغيرها.
وكانت الدائرة نظمت أولى ورشاتها يوم الاثنين الماضي، وأتبعتها بورشتين أخريين خلال يوم الأربعاء، واختتمتها بورشة يوم السبت الماضي، آخر أيام أسبوع الابتكار، نجحت جميعها في تحقيق هدفها المتمثل بتوعية أصحاب الأفكار الابتكارية التي تتطلب استخدام التقنية بإمكانية تطبيق أفكارهم على أرض الواقع.

وقال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة: “في عالم اليوم، أصبح الابتكار سمة أصيلة لرواد النجاح، وبات من المؤكد أن الطريق إلى الإبداع والتألق لابد أن يمر من بوابة الابتكار، فالأفكار الجديدة هي محركات النمو للمستقبل المشرق، كما أنها الدافع الدائم للعطاء والجهد والبذل في سبيل رخاء الإنسان، وتذليل العقبات التي تحول دون تحقيقه”.
وأضاف الشيخ خالد القاسمي: “بالأمس القريب انطلق أسبوع الابتكار، وسرعان ما انتهى بعد أن قدّم لنا مجموعة فذة من الإبداعات الإنسانية التي تمهد الطريق أمام الأجيال القادمة نحو المستقبل، لكن انتهاء فعالياته لا يعني أن عملية الإبداع الفكري ستنتهي، فقيادتنا الرشيدة وضعت استراتيجية متكاملة قائمة على الابتكار ودعمه في شتى مجالات الحياة، لتؤكد لنا أنه بالابتكار وحده يرقى الإنسان ويصل مبتغاه، كما أن الأمم التي تتخلى عنه لا يمكن لها أن تجد مكاناً لها في المقدمة”.

وأشار إلى أن مشاركتنا في أسبوع الابتكار ستكون ثابتة سنوياً، وسنقدم دائماً كل جديد ومفيد، بهدف تثقيف الأفراد وتعريفهم بأحدث ما توصلت إليها التقنيات الحديثة، وسنعمل دائماً على تقديم يد العون لكل المبتكرين والمبدعين الذين يرغبون في الحصول على المساعدة اللازمة لبلوغ أهدافهم ورؤيتها تتجسد على أرض الواقع.

ويعتبر أسبوع الابتكار مبادرة فريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت العام الماضي بتوجيهات مباشرة من القيادة الرشيدة، بهدف تعزيز مكانة الابتكار في المجتمع، لاسيما بين المؤسسات والشركات من القطاعين الحكومي والخاص والأفراد، وجعل الخدمات والمنتجات الأكثر ابتكارات جزءاً من حياة الإنسان في الإمارات، في إطار التطلع الدائم نحو مستقبل مشرق.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.