استشهاد فلسطيني حال منع جنود الاحتلال من دخول منزله

بتاريخ: 2017-01-11



قتل جيش الاحتلال "الاسرائيلي" فلسطينيا ليل الاثنين الثلاثاء في   مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة، مدعياً انه حاول مهاجمة جنوده بسكين. بينما اشار مسؤول فلسطيني في مخيم الفارعة الى الشمال من نابلس ان الفلسطيني ويدعى محمد الصالحي حاول منع الجنود من الدخول الى منزله في المخيم فقاموا بإطلاق النار عليه. وقال الجيش في بيان المهاجم المسلح بسكين حاول طعن جنود كانوا في مهمة لاعتقال اشخاص وان الجنود "طلبوا من المهاجم التوقف وعندما واصل تقدمه اطلقوا عليه النار ما ادى الى مقتله". ولم يصب اي من الجنود. واضاف البيان ان الجنود تعرضوا في المخيم لاطلاق الرصاص ومواد متفجرة. وقال خالد منصور وهو مسؤول في المخيم ان محمد الصالحي البالغ من العمر 32 عاما "حاول منع الجنود من دخول منزله في المخيم قبل ان يطلقوا عليه النار ست مرات". ويأتي حادث الفارعة بعد اقل من 48 ساعة من  مقتل اربعة جنود في عملية دهس بشاحنة في القدس قتل منفذها الفلسطيني. كما اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، 18 فلسطينياً في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم قيادي في حماس ونجله. وأعلن جيش الاحتلال اعتقال ثلاثة فلسطينيين شمال وغرب الخليل، إضافة إلى اعتقال أربعة فلسطينيين في البقعة وفرعة شمال الضفة الغربية. وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال طفل فلسطيني بعد اقتحام منزل عائلته، وصادرت مبلغ مالي قيمته نحو "2500 شيقل" كانت العائلة تحضره لسداد غرامة مالية لنجلها الآخر "18 عاماً" المعتقل منذ خمسة أشهر. واندلعت مواجهات متفرقة في البلدة بين شبان فلسطيين وقوّات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت، ما تسبب بعدة حالات اختناق، كما اقتحم جنود الاحتلال منازل فلسطينيين وصادروا مبالغ مالية. وفي مخيم الفارعة بين مدينتي نابلس وطوباس شمال الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 4 شبان فلسطينيين خلال اقتحامهم للمخيم الذي شهد مواجهات عنيفة. كما اندلعت اليوم الثلاثاء مواجهات في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية عقب اقتحام قوات الاحتلال وإطلاق وابل من القنابل الغازية. وفي موضوع آخر تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الثلاثاء، دعوة للقاء الرئيس الفلسطيني فرانسوا هولاند في باريس، الأحد المقبل. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس تسلم الدعوة لدى استقباله في مدينة رام الله القنصل الفرنسي العام برنارد كوشنير. وسيتم اللقاء عقب اختتام أعمال المؤتمر الدولي للسلام، الذي سيعقد في باريس الأحد المقبل، بموجب المبادرة الفرنسية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وحسب الوكالة، رحب عباس بدعوة هولاند، معرباً عن أمله بنجاح المؤتمر الدولي في باريس في حل القضية الفلسطينية عبر إيجاد آلية دولية وجدول زمني للتنفيذ. وثمّن عباس دور فرنسا في السعي الحثيث لإنقاذ المسيرة السلمية من المأزق الذي وصلت إليه "بسبب التعنت والاستيطان الإسرائيليين". وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية، من المقرر أن يشارك في مؤتمر باريس 70 دولة، علماً أن إسرائيل أعلنت عن مقاطعتها ورفضها للمبادرة الفرنسية.ا.ف.ب+وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن