قرصنة آلاف المواقع الحكومية بسبب "البيتكوين"

بتاريخ: 2018-02-13



تعرضت آلاف المواقع الإلكترونية الحكومية حول العالم للاختراق، في عمليات متوازية سعى من خلالها القراصنة إلى استخدام زوار المواقع في عمليات تعدين للعملات الرقمية مثل الببتكوين والإثيريوم. ومن بين المواقع المخترقة في بريطانيا، موقع الحكومة البريطانية، وموقع مكتب مفوض العمليات، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، والبرلمان المحلي لمدينة مانشستر، وموقع المحاكم الأميركية، ومئات المواقع الأخرى لحكومات مركزية ومحلية. وتعرضت المواقع المخترقة لبرنامج خبيث يعرف باسم "كوينهايف"، الذي يختبئ في أكواد المواقع بينما يسخر طاقة الأجهزة التي تزور المواقع في عمليات التعدين. وحسب تقرير صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإنه لم تتحدد بعد الفترة الزمنية التي تعرضت فيها المواقع للاختراق. واضطرت بعض المواقع الحكومية البريطانية التي تعرضت للهجوم، إلى الإغلاق مؤقتا ,وقال الباحث في أمن المعلومات سكوت هيلمي، إن هذا النوع من الهجمات ليس جديدا، لكنه بين الأكبر في العالم، وتابع: "إذا تعرض موقع شركة واحدة للاختراق فإن ذلك يعني تأثر آلاف المواقع في بريطانيا وأيرلندا والولايات المتحدة". .............     اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه بينما تشهد تكنولوجيا التعرف على الوجه تقدما ملحوظا يوما بعد يوم، كشفت دراسة حديثة عن مشكلة يمكن أن تواجه هذه التقنية التي يعتمد عليها بشكل متزايد لا سيما في العمليات الأمنية ومواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية. وبات بإمكان تكنولوجيا التعرف على الوجه حاليا، تمييز ما إذا كان الوجه لرجل أم امرأة. إلا أن الدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قالت إن بعض برامج تمييز الوجه تكون أقل دقة مع الوجوه الداكنة، لا سيما إذا كانت لسيدات. وحسب الدراسة، فإن نسبة الخطأ في التعرف على وجوه السيدات ذوات البشرة الداكنة قد تصل إلى 35 بالمئة، فيما تقترب دقة النتائج من 100 بالمئة مع الرجال من أصحاب البشرة البيضاء. وقال سوريش فينكاتاسوبرامانيان بروفيسور علوم الكمبيوتر في جامعة أوتاوا الأميركية، إن "الوقد حان للتعرف على دقة هذه الأنظمة ونقاط ضعفها، حتى يمكن الاعتماد عليها اجتماعيا". وأخطاء برامج تمييز الوجوه لا تؤدي فقط إلى ثغرات تقنية، بل أيضا قد تسبب مشاكل "عنصرية". وفي عام 2015 على سبيل المثال، اعتذرت شركة "غوغل" بعد خطأ في تطبيق للتعرف على الوجوه تابع للشركة، أدى إلى تمييز وجوه مواطنين أميركيين من أصول أفريقية كـ"غوريلات". وتقدر إحصاءات أن نحو 117 مليون أميركي بالغ، مسجلون على شبكات التعرف على الوجوه لأسباب أمنية، بينهم عدد كبير جدا من ذوي الأصول الأفريقية. ..............     21 مليون وظيفة بالشرق الأوسط تهددها الروبوتات كشفت شركة ماكنزي عن نتائج بحث جديد يسلط الضوء على فرص وتحديات الأتمتة التي يواجهها واضعو السياسات والأعمال، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي. وقدّر البحث الذي نشرته شركة ماكنزي آند كومباني اليوم بأنه يمكن أتمتة 45% من الأنشطة الموجودة في سوق العمل في الشرق الأوسط. وتم استخلاص النتائج التي توصل إليها البحث بناءً على آخر تقرير أصدرته شركة ماكنزي بعنوان "مستقبل الوظائف في الشرق الأوسط" الذي نُشر خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها مدينة دبي. وتتجسد إمكانيات الأتمتة بقيمة اقتصادية هائلة وفرص عديدة تعود بالفائدة على المنطقة ككل. فضمن العينة المأخوذة من دول منطقة الشرق الأوسط الست المختارة مجتمعة، يرتبط نحو 366.6 مليار دولار أميركي من الأجور و20.8 مليون موظفٍ بدوام كامل في أعمال قابلة للأتمتة حالياً من الناحية التقنية. وقال الشريك المساعد في شركة ماكنزي آند كومباني جان بيتر مور: "يحفز هذا البحث واضعي السياسات وقادة الأعمال في الشرق الأوسط على مواكبة عصر الأتمتة الجديد ورفع مستوى مهارات العمال بما يتواءم مع نوعية المهارات التي سيحتاجونها مستقبلاً". "فبالنسبة لدول مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت، تفوق النسبة المتوقعة لاعتماد الأتمتة فيها عن المتوسط العالمي المتوقع. بمعنى أن عمال هذه الدول بحاجة لتطوير مهاراتهم لمواكبة القوى العاملة العالمية التي تتم أتمتتها والاستفادة من التقدم التقني بوتيرةٍ أسرع من الدول الأخرى في المنطقة". وباعتبار أن الصورة المستقبلية للعمل بدأت تتبلور، يجب على واضعي السياسات تبني حلول الذكاء الصناعي والأتمتة وتزويد العمال بالمهارات التي يحتاجونها ليضفوا مزيداً من القيمة إلى عصر الأتمتة الجديد وزيادة فرص العمل الجديدة نتيجة الاستفادة من التقنيات الحديثة، وعليهم أيضاً الاستفادة من الثورة التقنية في إيجاد وظائف تنافسية وإعادة استثمار المكاسب الإنتاجية الناتجة عن تطبيق حلول الذكاء الصناعي في تنفيذ مبادرات التنويع الاستراتيجي التي تستهدف مختلف القطاعات. .............     لماذا تختلف نسخة سامسونغ من "أندرويد أوريو" عن غيرها؟ وصل تحديث "أندرويد أوريو" لهاتف "سامسونغ" Galaxy S8 وجلب معه العديد من المزايا الجديدة التي من شأنها أن تجعل طريقة التعامل مع نظام "أندرويد أوريو" ضمن هاتف "سامسونغ" يحمل طريقة مختلفة عن العادة. تخطي عدد المستخدمين فإذا كنت ترغب في مشاركة الهاتف الخاص بك مع شخص آخر، يجب عليك أن تثق به تماماً أو التبديل إلى خيار النافذة المحدودة. وإذا مازلت تستخدم ميزة تعدد المستخدمين، فيمكنك الاستمرار بذلك مع التحديث الجديد، كما لا يمكن للتطبيقات التوأم الدخول إلى حسابك في "غوغل" ويجب عليك في هذه الحالة إنشاء حساب "غوغل" على مرتين. التعبئة التلقائية من الخدمة السحابية الخاصة بسامسونغ يمكن استخدام هذه الميزة لتعبئة الاستمارات في التطبيقات والمواقع وحفظها بشكل تلقائي، ومن ناحية أخرى، يمكن الاعتماد على الخدمة الداخلية الخاصة بشركة "سامسونغ"، فهي تساعد على حفظ كلمات السر ومزامنتها مع الأجهزة الأخرى. خدمات "سامسونغ" السحابية يتم تشجيع المستخدمين في نظام أندرويد أوريو على التخلي عن خدمات جوجل والاعتماد على خدمات سامسونج بدلًا من ذلك، وتعد هذه الخطوة مفيدة للمستخدمين بشكل عام، حيث يمكنهم الاستغناء عن خدمات "غوغل". أزرار إضافية لجعل الحياة أسهل تزخم قوائم "سامسونغ" بالخيارات، حيث ستجد في نهاية كل صفحة ضمن الإعدادات مربع يمكنك أن يأخذك إلى الإحالات المرجعية في مناطق أخرى من الإعدادات، فمن الممكن تعيين الكثير من الأشياء التي يتم تجاهلها من قبل الشركات المصنعة الأخرى. ...............     تسريبات تكشف عن تجهيز "آيفون" مفاجأة جديدة في 2018 كشفت تقارير صحفية عديدة عن المفاجأة التي تجهّزها شركة "أبل" الأمريكية لكل عشاق هواتف "آيفون" لعام 2018 , وأشارت مجلة "فوربس" الأمريكية إلى أن "أبل" ستطلق، خلال عام 2018، نسخةً مطورةً ومحدّثة من هاتفها الشهير "آيفون X". وستطلق على الهاتف الجديد اسم "آيفون X بلس"؛ مما يعني أنه سيكون بحجم شاشة لمسية أكبر, ولم يكشف الموقع الأمريكي عن التوقيت المتوقع أن يتم الكشف فيه عن هاتف "أبل" الجديد. وأوضحت أن الشاشة الجديدة -وفقاً للتسريبات- ستكون بقياس 5.8 بوصة؛ مما يجعلها أكثر وضوحاً ونقاء عند عرض مقاطع الفيديو. وقالت: إن تقارير متضاربة، تشير إلى احتمالية إعادة "أبل" لمستشعر "بصمة الأصبع" إلى نسخة "آيفون X بلس" الجديدة، بجانب تقنية ومتشعرات "Face ID" للتعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد. .............     تويتر تقول بأنه ليس هناك ما يمكنها القيام به للتصدي للأخبار الكاذبة نظرًا إلى النفوذ الذي تحظى بها وسائل الإعلام الإجتماعية في هذه الأيام، فقد أصبحت أيضا المنصة التي يستخدمها البعض لنشر الدعايات والأخبار الكاذبة. ولكن السؤال هو، على من تقع المسؤولية؟ هل تقع على المستخدمين الذين يتوجب عليهم إخفاء الأخبار الكاذبة؟ أم أنه من واجب المنبر منع نشر الأخبار الكاذبة؟ هذا ما حاولت شبكة تويتر التعامل معه خلال جلسة استماع عقدت مؤخرا من قبل مجلس العموم البريطاني في جامعة جورج واشنطن، وهي أول جلسة استماع تعقد خارج المملكة المتحدة. ووفقا للسيد Nick Pickles، وهو رئيس السياسات العامة في شركة تويتر بالمملكة المتحدة، فيبدو أن شركة تويتر لا تريد أن تحكم على ما هو صحيح أو خطأ. ووفقا للسيد Nick Pickles، فقد صرح بالقول : ” نحن لا نحكم على الحقيقة. لن نزيل المحتوى إستنادا إلى حقيقة أن هذا غير صحيح. القوة الوحيدة التي تمتلكها تويتر هي مجموعة من الصحفيين والمواطنين والنشطاء الذين يقومون بتصحيح السجل وتصحيح المعلومات “. وأضاف بأن شبكة تويتر ستقوم بإزالة التغريدة إذا كانت تنتهك القواعد، مثل تلك التي تحتوي على خطابات الكراهية، ولكنها سوف تتوقف عن الحكم على ما إذا كان محتوى التغريدات صحيحًا أم لا. وأضاف : ” لا أعتقد أنه ينبغي على الشركات التقنية أن تقرر ما هو صحيح وما هو غير صحيح خلال الإنتخابات، وهذا ما تطلبون منا القيام به. وأعتقد أن هذا مبدأ مهم جدًا “. وكما أشارت صحيفة واشنطن بوست، فيبدو أن هذا تكتيك مختلف تماما عما تفعله الفيسبوك، فهذه الأخيرة جاءت في الأونة الأخيرة مع العديد من الطرق لمكافحة الأخبار الكاذبة، مثل محاولة إستيراد الأخبار من مصادر أكثر دقة ومصداقية. ..............     ثغرة أمنية في تطبيق VPN شهير يعرض خصوصية الملايين من المستخدمين للخطر الغرض الأساسي من تطبيقات VPN هو حماية خصوصيتك على شبكة الإنترنت وتجنب تتبع نشاطك على هذه الأخيرة. وبالتالي، سيكون أمرًا سيئًا إيجاد ثغرة أمنية في هذا النوع من الخدمات لأنها ستعرض بيانات المستخدمين وخصوصيتهم للخطر. وعلى ذكر ذلك، فقد تم في الأسبوع الماضي إكتشاف ثغرة أمنية في تطبيق AnchorFree Hotspot Shield VPN والذي يتم إستخدامه من قبل أكثر من 500 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. خدمات VPN تقوم بحماية نشاط المستخدمين على شبكة الإنترنت من خلال الإستعانة بخوادم مشفرة خاصة مما يجعل من الصعب تحديد المستخدمين والتجسس على ما يقومون به على شبكة الإنترنت. ويعتمد الكثيرون على هذه الخدمات لهذا السبب فقط، ولا سيما أولئك الذين يتواجدون في البلدان التي تضع فيها الحكومة قيودًا على شبكة الإنترنت لتلائم أهدافها الخاصة. وجد فريق Paulos Yibelo هذه الثغرة الأمنية والتي قال بأنها تتسبب في تسريب بيانات المستخدمين مثل إسم البلد الذي يتواجدون فيه وما إذا كانوا متصلين بشبكة الإنترنت، وإسم شبكة WiFi. ويمكن إستخدام هذه المعلومات لتضييق نطاق المستخدمين عن طريق ربط إسم شبكة WiFi بالبيانات المتاحة للعموم. ذكر موقع ZDNet بأن فريق Paulos Yibelo إستخدم تعليمات برمجية خاصة لإثبات وجود هذه الثغرة الأمنية والتي إتضح أنها تكشف بالفعل عن شبكة WiFi الخاصة بمستخدم AnchorFree Hotspot Shield VPN حتى عندما يكون متصلا بخدمة VPN. وجدير بالذكر أنه تم إختبار هذه الثغرة الأمنية على أجهزة متعددة وشبكات مختلفة وحصل الفريق على نفس النتيجة. قامت شركة AnchorFree بمراجعة هذه الثغرة الأمنية آنذاك وقالت : ” نحن ملتزمون بسلامة وأمن مستخدمينا، وسوف نقوم بإصدار تحديث جديد هذا الأسبوع من شأنه أن يقوم بإزالة المكون القادر على تسريب حتى المعلومات العامة “. بالفعل، لقد قامت شركة AnchorFree الآن بإصدار التصحيح لهذه الثغرة الأمنية كجزء من الإصدار 7.4.6 من تطبيق AnchorFree Hotspot Shield. ................     آبل تقول بأنها لا تزال بحاجة للمزيد من الوقت قبل أن تكشف عن خططها لـ Apple TV كما سمعتم على الأرجح، فقد قامت شركة آبل بشراء مجموعة من البرامج التلفزيونية، ومؤخرًا قامت أيضا بإنشاء البرامج التلفزيونية الخاصة بها، كما أنها قامت بتوظيف العديد من المختصين في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات، بما في ذلك المخرج الذي أشرف على فيلم La La Land الحائز على جائزة الأوسكار. ومع ذلك، فإن السؤال الذي يطرحه العديد من الأشخاص هو أين ستقوم شركة آبل بإطلاق هذا المحتوى؟ آبل تقوم حاليا بتضمين بعض هذه البرامج التلفزيونية في خدمة Apple Music، ولكن نظرًا إلى أن هذه الخدمة تركز أساسا على الموسيقى، فيبقى أن نرى أين ستقوم شركة آبل بإصدار الأفلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية غير الموسيقية. ومع ذلك، يبدو أنه ليس لدى شركة آبل أي شيء لتأكيده حاليا، على الرغم من أن السيد Eddy Cue، وهو نائب رئيس قسم الخدمات وبرمجيات الإنترنت في شركة آبل ذكر في الأونة الأخيرة بأن شركة آبل ستكشف عن خططها، ولكنها لا تزال بحاجة ” لقليل من الوقت “. هذا وفقا للمحرر Lucas Shaw من موقع Bloomberg، والذي نقل عن السيد Eddy Cue قوله : ” نحن لسنا على إستعداد تماما بعد للحديث عن ذلك. لدينا مجموعة موهوبة بشكل لا يصدق للعمل على ذلك. نأمل أن تسمع الكثير عن هذا في المستقبل القريب “. هناك بعض الذين يعتقدون بأنه ينبغي على شركة آبل فعلا جمع كل خدماتها معا في خدمة إشتراك واحدة، على غرار ما قامت به شركة أمازون مع خدمة Amazon Prime التي تعطي للعملاء حق الوصول إلى الأغاني والفيديوهات والشحن السريع للمنتجات والأجهزة الحصرية، وما إلى ذلك من الأمور الأخرى. وبالطبع يبقى أن نرى ما إذا كانت شركة آبل ستقوم بنفس الشيء في نهاية المطاف. ..............     HTC تفكر في إمكانية جلب خوذة Vive Focus إلى الأسواق الغربية عندما أعلنت HTC عن خوذة Vive Focus الجديدة استطاعت الشركة أن تقضي على أكبر سلبية اشتكى منها المستخدمون في نظارات الواقع الافتراضي الراقية الحالية، و هي حقيقة كونها سلكية مما يُقيد تجربة الاستخدام بأكملها. رئيس HTC Vive في الصين Alvin Wang Graylin أكد أن الشركة لا زالت لا تملك خطة طريق واضحة لإصدار الخوذة في مختلف الأسواق العالمية، و ذلك ليس لأن الشركة غير منفتحة للفكرة، و إنما لأنها تعتزم أن تستخدم السوق الصيني لاختبار Vive Focus و مدى إمكانية نجاحها، أما السياسة لبرئيسية فهي تتمثل في توفير السلعة الجيدة إلى أكبر عدد من المستهلكين، و هذا يعني أن الممانعة في إصدارها غير موجودة لكن الشركة لا تبدو واثقة من المبيعات في الوقت الحالي , Vive Focus توفرت في الأسواق الصينية في نوفمبر الماضي، و هي مدعومة بالمعالج Snapdragon 835 و يبلغ سعرها نحو 600$. .................     WhatsApp تختبر خدمة الدفع من شخص إلى آخر في الهند أشار المئات من مُستخدمي نظام الأندرويد و نظام iOS في الهند، أنهم يمتلكون القدرة الآن على اختبار الدفع من شخص إلى آخر عن طريق برنامج المحادثة الشهير WhatsApp، و ذلك لمن قام بتحميل نسخة البيتا 2.18.41 من التطبيق. هذه الخدمة تستعمل على ما يبدو برمجيات Unified Payments Interface، التي تقدم حلولاً للدفع في الزمن الحقيقي و بتصميم من شركة National Payments الوطنية في الهند، و بذلك فإن هذا التطبيق للخدمة قد يكون حصرياً للسوق الهندي. الخيار لإرسال المال إلى شخصٍ آخر يتم عن طريق واجهة الدردشة، استعمال الخيار للمرة الأولى سيتسبب بإظهار لائحة التعليمات. النسخة الحالية من الخدمة لا تدعم إرسال المال إلى من يستعمل النسخ السابقة و المستقرة من التطبيق، لكنها تدعم إمكانية تحويل المال من مستخدمي الأندرويد إلى مستخدمي iOS أو بالعكس. الخطوة تأتي في ظل سعي WhatsApp إلى توسيع مواردها المالية و زيادة اندماج المُستخدمين مع التطبيق و نسبة استعماله. ..................   كيفية استخدام بطاقات الهدايا أو رموز الألعاب في PlayStation هل استلمت بطاقة هدية أو رمز لعبة ولست متأكد من كيفية إدخالها في جهاز PlayStation ؟ سنقدم لك في هذا الموضوع الخطوات التي تساعدك على استخدام هذه البطاقة بالتفصيل. من شاشة PlayStation الرئيسية انتقل إلى متجر بلايستيشن , بمجرد أن تدخل المتجر، قم بالتمرير حتى تجد رموز استرداد القيمة , في شاشة رموز الاسترداد، سوف يظهر لك مربع لإدخال رمز اللعبة أو رقم بطاقة هدية بلايستيشن , بهذه الخطوات البسيطة جدًا، يمكنك تحميل اللعبة الجديدة والاستمتاع بها.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن