الجيش العراقي يضبط 15 حزاماً ناسفاً في محيط الموصل

بتاريخ: 2018-02-13



أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق أمس، عن ضبط 15 حزاماً ناسفاً، وعبوات وقنابر هاون في أيمن الموصل. وقالت الاستخبارات في بيان، بحسب تقارير صحفية عراقية، إنه "بمعلومات استخبارية دقيقة وبعملية استباقية وسريعة تمكن أبطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة الخامسة عشر من الوصول إلى أحد المواقع الإرهابية التي تضم مخبأ للعبوات والأحزمة الناسفة". وأضافت أنه "عثر بداخله على 15 حزاماً ناسفاً و8 عبوات جاهزة للتفجير و24 قنبرة هاون عيار 82 ورمانة يدوية عدد 2 في ناحية العياضية قرية قصبة الراعي قضاء تلعفر أيمن الموصل"، مؤكدة أنه "تم تفجيرها تحت السيطرة من قبل كتيبة هندسة الفرقة الخامسة عشر". وعلى صعيدٍ متصل، أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أن القوات الأمنية لا تنفذ أي عمليات خارج حدود العراق، لكنها تؤمن أحياناً المعلومة للتحالف الدولي، وأعرب عن أمله في مساهمة مؤتمر المانحين بالكويت في دعم العراق أمنياً ومالياً لتأمين حدوده الدولية المشتركة. وقال الأعرجي بحسب تقارير صحفية عراقية :"معركتنا مع إرهابيي "داعش" انتهت عسكرياً، لكنها مستمرة فكرياً واستخبارياً"، كاشفاً أن "زوجات إرهابيي "داعش" زوّدن الداخلية بمعلومات مهمة ودقيقة عن خطط التنظيم الإرهابي أفادت منها الأجهزة الأمنية". وأوضح :"العراق أنجز الانتصار العسكري على إرهابيي "داعش"، ولكن المعركة ما زالت قائمة فكرياً واستخبارياً، فالخلايا الإرهابية النائمة موجودة، وحديثاً توافر لدينا بعض المعلومات عن محاولة "أصحاب الرايات البيض" تنفيذ أعمال إرهابية، في محاولة لإثارة مشكلة قومية في بلدة الطوز خرماتو". وأشار إلى أن "العراق يسعى إلى توقيع مذكرات تفاهم وتعاون أمني مع دول الجوار لضبط أمن المنطقة". وأكد الأعرجي أن "وزارة الداخلية لا تنفذ أي عملية عسكرية خارج الحدود العراقية، إلا عبر طيران التحالف الدولي، وبالتنسيق معه، من خلال تأمين المعلومات الدقيقة لأهداف معينة لمصلحة قيادة العمليات المشتركة، التي بدورها تحيلها على التحالف الدولي فيدقق بالمعلومة، ومن ثم يأتي قصف المخابئ والخنادق التي يستفيد منها إرهابيو "داعش".ا.ف.ب

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن