"تنمية المجتمع" تنظم 100 فعالية خلال شهر القراءة

بتاريخ: 2018-03-13

تنظم وزارة تنمية المجتمع نحو 100 فعالية خلال شهر القراءة في جميع أنحاء الدولة وبالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات المحلية إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص. وتستهدف الفعاليات فئات المجتمع المختلفة من كبار السن والشباب ومرضى المستشفيات والأطفال من أصحاب الهمم وأولياء أمور الطلبة إلى جانب موظفي الوزارة. وتتضمن قائمة الجهات المشاركة كلاً من وزارات التربية والتعليم والصحة ووقاية المجتمع والثقافة وتنمية المعرفة ودار كلمات للنشر ومؤسسة ثقافة بلا حدود والهلال الأحمر الإماراتي وبوك دلفري ومراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم الحكومية والخاصة ومراكز رعاية المسنين ومراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة في مختلف الإمارات والعديد من المؤسسات الأخرى. وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع إن شهر القراءة ركن أساسي من الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها دولة الإمارات.. فمع صياغة السياسة الوطنية للقراءة حتى العام 2026 استنهضت الحكومة الرشيدة كل المؤسسات الاتحادية والمحلية للمساهمة في بناء أجيال تقرأ من أجل أن نصل بمجتمعنا إلى أفضل مستويات التنمية الاجتماعية والاقتصادية.. ونحن في الوزارة معنيون بتكريس القراءة عادة دائمة لدى جميع فئات المجتمع دون استثناء والارتقاء بها من مجرد هواية إلى ضرورة حياتية كالخبز والماء. وأكدت معاليها على الدور التكاملي بين القراءة والتنمية فالأولى تغذي الثانية وبالعكس .. مشيرة إلى أن القراءة ستبقى من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمعات فلا يمكن للمجتمع أن ينتج المعرفة والثقافة إذا تخلّف عن القراءة التي تغذّي الفكر وتنمّي الخيال وتحفّز الإبداع والابتكار. وأضافت معاليها "صممنا عدداً من الفعاليات التي تناسب الفئات المستهدفة وحرصنا على أن نخصص لكل فئة مبادرة تحاكي احتياجاتها وتطلعاتها.. فللأطفال على سبيل المثال حرصنا على الاستفادة من القراءة لتعريفهم بحقوقهم بشكل ممتع يساعدهم على فهم تلك الحقوق مما يحثهم على الدفاع عنها وصونها في المستقبل كما سعينا إلى تصميم مبادرة خاصة لأصحاب الهمم تحثهم على تأليف وإنتاج قصصهم وتسويقها انطلاقا من سياستنا لتمكينهم ومساعدتهم على تحقيق استقلاليتهم الاقتصادية بما يصون كرامتهم". وشددت معاليها على ضرورة توجيه الأجيال الجديدة نحو القراءة السليمة بكل المعايير فمع تطور تكنولوجيا المعلومات وتوفر مصادر متنوعة للمعرفة بفعل الثورة الصناعية الرابعة لا بد من إرشاد الأطفال والشباب إلى ما يقرؤون ومساعدتهم على اختيار المحتوى الذي يثري ثقافتهم وأخلاقياتهم ويحصنهم من الأفكار الهدامة والمفاهيم التي تتعارض مع موروثهم الوطني والإنساني. وأفادت بأن أهم الفعاليات التي تنظمها الوزارة خلال شهر القراءة المبادرة الوطنية "اقرأ لي" والتي تستقطب المتطوعين من الأفراد والمؤسسات للقراءة بأسلوب مشوق لكبار السن والمرضى في المستشفيات والأطفال من أصحاب الهمم.. إضافة إلى مبادرة" قراءات في حقوقي" والتي تعنى بتنظيم عدد من اللقاءات مع الأطفال في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة بغرض قراءة قصص تعرفهم بحقوقهم وتوعيتهم بالمخاطر التي تواجههم. وتسعى الوزارة إلى نشر المعرفة والقراءة لمن لا يستطيعون الحصول على الكتب بسبب سوء الأوضاع المعيشية من خلال الحملة الخيرية "كتابي الصغير لأطفال اليمن السعيد" والتي تهدف لجمع التبرعات من الكتب وإرسالها لأطفال اليمن .. كما تسعى خلال شهر القراءة إلى تشجيع أصحاب الهمم لإنتاج قصصهم الخاصة بهم ابتداءا من كتابة محتواها وتصميم الرسومات التي تتناسب مع سير أحداث القصة وصولا إلى طباعتها لتكون في متناول القراء. وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن