مقاتلات التحالف تدمر معسكراً تدريبياً وآليات عسكرية للحوثيين في الحديدة

بتاريخ: 2018-03-18



شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، سلسلة غارات جوية استهدفت معسكرا تدريبا وتعزيزات عسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة تابعة لميليشيا الحوثي الإيرانية في جبهات الساحل الغربي. وأسفرت الغارات الجوية عن تدمير أحد أهم معسكرات التدريب التابع لميليشيات الحوثي الإيرانية في محافظة الحديدة إضافة إلى مصرع وجرح عدد من المدربين والقادة العسكريين والعشرات من المليشيا الحوثية التي تكبدت خسائر فادحة في العتاد والأرواح. كما دمرت المقاتلات مخازن أسلحة وذخائر وآليات ومركبات عسكرية في مديرية الحسينية.. إضافة إلى 4 دبابات تابعة للميليشيا في مناطق متفرقة بجبهة الساحل الغربي لليمن في ضربات نوعية لمقاتلات التحالف أربكت صفوف الحوثيين وسط هزائم متلاحقة وفرار جماعي لعناصرهم. وتواصل مقاتلات التحالف العربي شن الغارات الجوية على مناطق تجمعات ميليشيات الحوثي الإيرانية وتدمير التعزيزات العسكرية والآليات التابعة لها في مناطق الساحل الغربي في إطار الضربات المتلاحقة للمشروع الانقلابي الإيراني في اليمن. وعلى ذات الصعيد بدأ الجيش اليمني أمس عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة "فضحه" داخل محافظة البيضاء وسط اليمن. ولفت تقرير نشره موقع "سبتمبر نت" اليمني إلى أن طلائع الجيش من اللواء 19 واللواء 26 مشاة وصلت إلى منطقة "العصر" في بلاد العواض لفصل عقبة القنذع عن منطقة "فضحه" والالتحام الكتائب التي تقاتل ضد عناصر مسلحة من مليشيات الحوثي الإيرانية. وأضاف التقرير أن المعارك امتدت حتى عقبة القنذع وأن زحف الجيش على العقبة يتم من جميع الاتجاهات. وتتم العملية بإسناد من قوات التحالف العربي الذي يدك معاقل الحوثيين في شعب "باعرف" في طريقه للوصول إلى "فضحه"، أهم معقل وتجمع للمليشيا الحوثية في البيضاء بعد رداع. وأفشلت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة التهامية، ليلة أمس ، هجوماً بحرياً لميليشيات الحوثي الانقلابية على مدينة الخوخة الساحلية، جنوبي محافظة الحديدة. وقالت مصادر عسكرية لموقع "سبتمبر نت" إن "قوات الجيش الوطني والمقاومة التهامية أفشلت هجوماً للميليشيات الإيرانية الحوثية باتجاه قرية القطابا، الواقعة في عرض الساحل البحري لمدينة الخوخة". وبحسب المصادر فإن معارك عنيفة استمرت لساعات بين قوات الجيش الوطني والميليشيا الحوثية، أسفرت عن مقتل كل عناصر الميليشيات الإيرانية، وفي غضون ذلك، واصلت مقاتلات التحالف العربي شن غاراتها الجوية على مواقع وتجمعات الميليشيا الحوثية في مديريات الجراحي، وزبيد. وذكرت مصادر متطابقة أن غارات جوية استهدفت تعزيزات وآليات قتالية للميليشيا الحوثية في مزارع بمنطقة الغوادر، في مديرية بيت الفقيه. وفي ذات السياق أطلقت الأجهزة الأمنية في عدن تحذيرات من احتمال تعرض المصالح الحكومية والسيادية والدولية لعملية إرهابية، الأمر الذي دفعها لتشديد إجراءاتها واحتياطاتها. من جانبها، نقلت مصادر صحافية عن مصدر أمني قوله إن جهازي الأمن القومي والسياسي وجهات أمنية واستخباراتية رصدت معلومات وصفتها بالدقيقة جداً، تُفيد بوجود تهديدات تقف خلفها التنظيمات الإرهابية، أبرزها تنظيم "داعش" الإرهابي، وتسعى إلى تنفيذ عمليات إرهابية محتملة. وأشارت المصادر إلى أن العمليات المحتملة للإرهابيين هدفها المقار والمواقع الأمنية والبعثات والمنظمات الدولية. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في عدن عقب تعرضها لمجموعة من الهجمات التي تبناها "داعش" الإرهابي والتي استهدفت مقرات أمنية ودوريات أمنية وعسكرية، إلى جانب جنود وضباط تابعين لأجهزة الأمن، أسفرت في مجملها عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء . فيما حقق قوات الشرعية اليمنية أمس تقدماً في جبهة البيضاء، وسط معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثيين. ووصلت طلائع الجيش اليمني أمس إلى قمة جبل الظهر بمديرية الملاجم في محافظة البيضاء. كما تدور معارك عنيفة يقودها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة ناطع، مع الزحف من كل الاتجاهات لتطهير ما تبقى من جبال ناطع من ميليشيات الحوثي. من جهته، شن طيران التحالف 3 غارات على مركبات وتعزيزات عسكرية ومواقع للميليشيات الحوثية في كلٍ من مفرق وعاله، وراس الحديدة بجبل الظهر، وفي جبل القرحاء. وأفادت مصادر عسكرية يمنية، السبت، بسقوط عدد من القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي الإيرانية، في غارات لمقاتلات التحالف ومواجهات مع القوات الشرعية التي بدأت عملية عسكرية واسعة، لاستعادة السيطرة على منطقة فضحه في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء. وذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية سيطرت على قمة جبل الظهر في محافظة البيضاء بعد قصف مقاتلات التحالف لمواقع المتمردين فيه. في سياق آخر، رفضت قيادة الجيش اليمني والمقاومة الشعبية وساطة يقودها مسؤول حوثي يدعى عبدالقادر دباش السيد، وهو من أبناء مديرية ناطع. وعرض الوسيط الحوثي إيقاف القتال في ما تبقى من ناطع، مع التزامه بانسحاب الحوثيين إلى منطقة فضحة على أن لا يتقدم الجيش والمقاومة باتجاه فضحة.وام.وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن