نتسكاوت تسلط الضوء على تطور مشهد التهديدات الإلكترونية

بتاريخ: 2018-08-10



  دبي -الوطن طرحت «نتسكاوت سيستمز» (المسجلة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NTCT)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال توريد حلول أمن الخدمات وتحليل الأعمال، أمس، تقريرها الجديد باسم 2018 NETSCOUT Threat Intelligence الذي يقدم معلومات حول التهديدات الإلكترونية على مستوى العالم جنباً إلى جنب مع تحليلات من قسم البحوث الأمنية لديها. يغطي التقرير أحدث اتجاهات ونشاطات مجموعات التهديدات المتقدمة المستمرة والمعروفة باسم (APT)، وعمليات البرمجيات الإجرامية، وحملات هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS). يقول هارديك مودي، مدير أول في قسم استخبارات التهديدات لدى نتسكاوت: "إن بيانات أطلس هي مشروع تعاوني بين المئات من عملاء مزودي الخدمات الذين وافقوا على تبادل بيانات حركة المرور المجهولة والتي تعادل حوالي ثلث إجمالي حركة المرور على الإنترنت. من وجهة النظر الفريدة هذه، تعد شركة نتسكاوت في وضع مثالي لتقديم معلومات استخبارية حول هجمات حجب الخدمة الموزعة، وعائلات البرمجيات الخبيثة، وشبكات البوتنت التي تهدد البنية التحتية للإنترنت، وتوافرية الشبكة. يوضح هذا التقرير أن الجهات الفاعلة في مجال التهديدات الإلكترونية تعمل بشكل متزايد على تعزيز التهديدات على مستوى الإنترنت، مثل NotPetya، من أجل حملات مستهدفة بطريقة انتقائية للغاية." وقال روب أيوب، مدير الأبحاث لدى قسم المنتجات الأمنية في مؤسسة آي دي سي للأبحاث: "توفر نتسكاوت رؤى فريدة لمشهد التهديدات الالكترونية العالمي من خلال بيانات أطلس للبنية التحتية الخاصة بهم. وعلى الرغم من أنها معروفة على نطاق واسع بصدد هجمات حجب الهدمة الموزعة، فقد بنت الشركة مؤسسة أبحاث أمنية متميزة تتعمق في حملات البرمجيات الخبيثة والبوتنت على المستوى العالمي، مما يوفر السياق الذي تشتد إليه الحاجة في بيئة التهديدات الشاملة. من خلال دراسة البنية التحتية والقيادة والتحكم، فإنهم يجمعون الكثير من معلوماتهم مباشرة من المصدر.   هواوي تنتزع لقب العلامة التجارية الأكثر ابتكاراً ونمواً للهواتف الذكية في الشرق الأوسط وأفريقيا دبي - الوطن يبحث المستهلكون المتميزون اليوم عن منتجات وخدمات رائدة تقدّم لهم تجارب ممتعة ومتميزة وتلبي متطلّباتهم على أكمل وجه. ومع تبوأ مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين المرتبة الثانية عالمياً من حيث حجم مبيعات الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، تواصل هواوي المضي قدماً لتحقيق رسالتها الرامية إلى ابتكار أجهزة ذكية ومتكاملة وقادرة على تزويد العملاء بتجارب مبسّطة وعالية الكفاءة. ويرتكز نجاحنا العالمي في هواوي إلى قدرتنا على بناء أسس متينة للتقدّم، والتركيز بقوة على مجالات الابتكار التي تولّد قيمةً متميّزة للعملاء. ويتمحور هدف هواوي حول توفير أفضل التجارب للمستخدمين، وذلك انطلاقاً من كونها شركة عالمية رائدة تركز بالدرجة الأولى على العملاء ومواكبة احتياجاتهم. وندرك أن تحويل التحديات إلى إمكانيات وفرصٍ جديدة مرهون فقط بالتفكير والابتكار وفق المنظور الخاص بالعملاء، والعمل بدأب على استكشاف متطلبّاتهم، وتحديد الطرق المناسبة لتجسيد ذلك عبر الاستعانة بأحدث التقنيات المتقدّمة والذكيّة. وفي الآونة الأخيرة، قمنا بتوجيه جهودنا نحو ’مفهومٍ جديدٍ للتجزئة‘ بهدف تزويد المستهلكين بتجارب مدعومة بأحدث الأجهزة والهواتف الذكية، وذلك سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر. ونتفهّم جيداً أن الاتجاهات الجديدة في وجهات التسوق التي يزورها العميل أصبحت نقطة تركيز أساسية، كما أن استخدام التكنولوجيا الرقمية باتت خطوة مهمة فيما يتعلق بالتحوّل النوعي الذي تشهده متاجر ووجهات بيع التجزئة. وانسجاماً مع هذه رؤية، تخطط هواوي لافتتاح مزيدٍ من متاجر تجارب العملاء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك لضمان تقديم خدمات عالمية الطراز وترتكز على مفاهيم مبتكرة ومثالية. ونثق بأن نموذجنا الجديد للبيع بالتجزئة سيثري تجربة العملاء بشكل عام، كما سيرتقي بمستوى خدمات ما بعد البيع التي تتميز بها هواوي. وتعد هواوي من أسرع شركات الهواتف الذكية نمواً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويُعزى ذلك إلى قدرتها على جذب المستهلكين ونيل رضاهم وتقديرهم بفضل ما تقدّمه من منتجات مبتكرة ومتطوّرة، وهو ما ساهم بنهاية المطاف في تحقيق نموٍ كبير على صعيد المبيعات. وترى هواوي أن مواصلة مسيرة الابتكار مرهونٌ بمواكبة احتياجات المستهلك ورصد التوجّهات السائدة في السوق؛ ونعمل على تحقيق ذلك عبر الاستثمار بقوة في أنشطة البحث والتطوير. انسجاماً مع ذلك، تتبوأ مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين المرتبة السادسة عالمياً من حيث الإنفاق على أنشطة البحث والتطوير؛ حيث استثمرت في هذا المضمار أكثر من 12 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ما يزيد بنسبة 14.9? عن بقية شركات الهواتف الذكية العالمية. كما تعتبر هواوي من قلائل الشركات العالمية التي تخصص قسماً كبيراً من إيرادات مبيعاتها السنوية لدعم الأبحاث وجهود التطوير؛ وقد قامت بتأسيس 17 مركزاً للبحوث والتطوير، و36 مركزاً للابتكار والتعاون المشترك، بالإضافة إلى 45 مركزاً للتدريب حول العالم.     إكس تاتش تعلن إطلاق مجموعة Robot من الهواتف المتحركة عالية التحمّل دبي - الوطن أعلنت "إكس تاتش" XTouch، العلامة الرائدة للإلكترونيات الاستهلاكية ومقرها دبي، عن إطلاق مجموعتها من الهواتف المتحركة المتينة Robot، والتي تشمل الهواتف الذكية XBot Senior و XBot Junior بالإضافة إلى هاتفي XBot Swimmer و XBot Champ. صممت المجموعة بحيث تتحمل الظروف البيئية الصعبة، إذ تتسم بالمتانة والتحمل في البيئات القاسية إلى جانب الاستخدام اليومي. ويأتي الأطلاق الجديد استكمالاً لاستراتيجية الشركة الرامية إلى توفير التقنيات المتطورة للجمهور بأسعار في متناول أيدي الجميع. ويعدّ أبرز هواتف المجموعة، وهو XTouch XBot Senior، واحداً من أوائل الهواتف الذكية التي تحمل اعتماد IP69 مما يجعله الهاتف الأكثر مقاومة للسقوط والغبار والمياه والرذاذ. وقد اجتاز الهاتف بنجاح اختبارات الاعتماد الصارمة بحيث يمكنه تحمل رذاذ الرشاشات القوية بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 80 درجة مئوية والضغط الكبير من مختلف الزوايا. وبفضل صلابة الهاتف فإن استخدامه مريح وآمن في الأنشطة الرياضية كما هو الحال عند التزلج على الألواح المائية والسباحة والغوص وتسلق الجبال. كما أنه مجهز ليناسب المواقع الصعبة ومناطق الإنشاءات والتخييم في الهواء الطلق ورحلات السفاري الصحراوية. أما على الصعيد اليومي، فيعد هاتف XBot Senior مناسباً للغاية لاستخدامه في عربات المترو المزدحمة واستخدامه قرب الأطفال وفي المطابخ وحتى الحمامات. وإلى جانب تميزه بالصلابة، يعمل هاتف XBoT Senior بنظام التشغيل أندوريد Android 8.1 ومعالج MediaTek 6739V الذي يحقق أداء متفوقاً ويسمح بسرعة أكبر بالاتصال بشبكات الجيل الرابع. وبفضل مساحات التخزين RAM سعة 3 غيغابايت و ROM سعة 32 غيغابايت، والتي يمكن زيادتها إلى 128 غيغابايت، يضمن الهاتف سلاسة الأداء والاستخدام. وترافق الهاتف الجديد كذلك بطارية قدرتها 5000 ملي أمبير في الساعة، وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل ونظام استشعار بصمات الأصابع. ومن الهواتف الأخرى التي تطرحها العلامة XTouch XBot Junior، والذي يتميز كذلك بمقاومة الغبار والسقوط والماء – حيث انه هاتف ذكي حاصل على اعتماد IP68. وإلى جانب تلك المزايا الرائعة، يتمتع هاتف XTouch XBot Swimmer بالقدرة على الطفو على الماء وهو مزود بمصباح ووظيفة الشحن الخارجي، ويحمل اعتماد IP86. أما هاتف XTouch XBot Champ فيحمل اعتماد IP54 ويتمتع بمصباح قوي ويمكن استعماله كشاحن خارجي بفضل بطارية سعتها 5000 ملي أمبير في الساعة، تسمح بتشغيل الجهاز على وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 111 يوماً. يذكر أن منطقة الشرق الأوسط، والتي تشهد ظروفاً بيئية قاسية في العديد من مجالات العمل، تضم طيفاً واسعاً من الأشخاص الذين سيستفيدون من منتجات XTouch Robot من الهواتف الذكية في عملهم. كما أن مزايا الهواتف تتيح استخدامها المريح في الأنشطة الاجتماعية وفي المنزل كذلك. يبلغ سعر هاتف XTouch XBot Senior 1234 درهم إماراتي بينما يطرح XBot Junior بسعر 999 درهم إماراتي، ويتوفر كلاهما باللون الأسود الفحمي والأسود الناري. ويطرح هاتف XBot Swimmer بسعر 199 درهم إماراتي، وهو متوفر بالأصفر الناري والأسود الفحمي، بينما يبلغ سعر هاتف XBot Champ فقط 111 درهم إماراتي. تتوفر المجموعة الآن على منصة التجارة الإلكترونية للشركة www.xtouchdevice.com وفي محلات كارفور بأنحاء الدولة. وترافق منصة التجارة الإلكترونية خيارات مميزة منها الشحن المجاني والدفع عند الاستلام وخدمات الاستلام والتصليح المجانية.     باحثو جوجل يطورون نظام ذكاء اصطناعي لتحسين تقنية التعرف على الأشياء في الهواتف الذكية تمكن باحثو شركة جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي من تطوير نظام آلي يُسمى MnasNet والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتغلب على بطء الاستجابة وعدم الدقة التي تعاني منها تطبيقات التعرف على الأشياء وتصنيف الصور والتعرف على الوجوه في الهواتف الذكية. ومن المعلوم أن الكثير من الشركات المصنعة للهواتف قد بدأت في الإعتماد على هذه التطبيقات، ومنها خدمة Google Lens، التي طرحت منها جوجل إصدارًا جديدًا لتكون متاحة عبر تطبيق الكاميرا في الهواتف الذكية بدلاً من تطبيق صور جوجل، وأعلنت خلال فعاليات مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2018 أنه سيتم دمج Google Lens في 10 كاميرات مختلفة للأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وتطبيق سناب شات Snapchat أيضًا الذي يمكن من خلاله التعرف على الأشياء. تعتمد هذه التطبيقات في عملها على نماذج التعلم الآلي الأكثر استخدامًا وهي الشبكات العصبية التلافيفية CNNs والتي تعاني من البطء أو عدم الدقة، حيث يعد تصميم شبكات CNN للأجهزة المحمولة أمرًا صعبًا نظرًا لأن نماذج الهواتف يجب أن تكون صغيرة وسريعة، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تم بذلها لتصميم وتحسين النماذج المتنقلة، مثل MobileNet و MobileNetV، إلا أن إنشاء نماذج فعالة لا يزال يمثل تحديًا. في الورقة البحثية التي نشرها باحثو جوجل وتحمل اسم “MnasNet: منصة التعرف على بحث الشبكات العصبية للهواتف” يصف الفريق نظامًا آليًا يُسمي MnasNet، للبحث عن الهندسة العصبية لتصميم نماذج متحركة باستخدام أسلوب من أساليب التعلم الآلي يُعرف باسم التعلم التعزيزي (Reinforcement learning (RL، وذلك للتعامل مع قيود التنقل بسرعة بالهاتف للتعرف على الأشياء، حيث قام الباحثون بدمج معلومات السرعة في وظيفة التعرف الرئيسية لخوارزمية البحث، بحيث يمكن أن يحدد البحث نموذجًا يحقق مفاضلة جيدة بين الدقة والسرعة. وقد تمكن MnasNet من العثور والتعرف على الأشياء بمعدل أسرع 1.5 مرة من MobileNetV2 المتطور، وأسرع بمعدل 2.4 من NASNet، بينما وصل إلى نفس مستوي ImageNet وهي قاعدة بيانات للصور تم تطويرها بواسطة جامعتي ستانفورد وبرنستون والمصنفة على أنها رقم 1 في الدقة. استخدم الباحثون هواتف جوجل بيكسل Pixel في هذه الدراسة البحثية، لقياس أداءها في العالم الحقيقي، وبناء عليه كتب الباحثون في منشور بمدونة جوجل: “بهذه الطريقة يمكننا قياس ما يمكن تحقيقه في الممارسة الواقعية مباشرة، نظراً لأن كل نوع من الأجهزة المحمولة له مواصفاته الخاصة في البرمجيات وأجزاء الهاردوير وقد يتطلب مواصفات مختلفة لأفضل المقايضات بين الدقة والسرعة”. يتكون النظام من ثلاثة أجزاء: الجزء الأول: شبكة عصبيّة RNN تعتمد على متحكم controller، لتتعلم وتصنف البناء الخاص بالنماذج . الجزء الثاني: مدرب trainer يقوم ببناء النماذج وتدريبها الجزء الثالث: محرك الاستدلال لقياس سرعة النموذج على الهواتف المحمولة الحقيقية باستخدام TensorFlow Lite. وكتب فريق البحث قائلاً: “يسعدنا أن نرى أن منهجنا الآلي يمكن أن يحقق أداءً متطورًا فيما يخص التنقل بسرعة بالهاتف للتعرف على الأشياء، وفي المستقبل نخطط لدمج المزيد من العمليات والتحسينات في مساحة البحث الخاصة بنا، وتطبيقها على مهام رؤية أكثر جاذبية مثل التجزئة الدلالية semantic segmentation”. وكالات     نوع جديد من برامج الذكاء الاصطناعي يهدد مجال الأمن الإلكتروني تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورًا كبيرًا كل يوم ومع هذا التطور تظهر الكثير من التحذيرات عن الجانب المظلم لهذه التقنيات ومدى خطورتها على البشر. وها هي إحدى المخاوف التي تم التحذير منها في مجال الأمن الإلكتروني قد بدأت بالظهور مؤخرًا، وهي برامج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها أن تتعلم كيف تتجنب أفضل الدفاعات الأمنية. يأتي هذا التحذير من الباحثين الأمنيين في شركة آي بي أم IBM الذين استخدموا إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي والتي تُعرف باسم التعلم الآلي لبناء برامج القرصنة التي يمكن أن تتجاوز التدابير الدفاعية من الدرجة الأولى. وسيكشف الباحثون تفاصيل تجربتهم في مؤتمر بلاك هات للأمن المقام حاليًا في مدينة في لاس فيغاس. تعتمد الدفاعات الحديثة بشكل عام على فحص ما تقوم به برامج الهجوم، بدلاً من الأسلوب الأكثر شيوعًا الذي يعتمد على تحليل كود البرنامج بحثًا عن علامات الخطر، ولكن يمكن تدريب النوع الجديد من البرامج التي تديرها تقنيات الذكاء الاصطناعي على البقاء في حالة خمول حتى تصل إلى هدف محدد للغاية، مما يجعل من الصعب للغاية إيقافها أو التصدي لها. لم يعلن أحد حتى الآن اكتشاف أي برنامج خبيث يعتمد بشكل واضح على التعلم الآلي أو أنواع أخرى من الذكاء الاصطناعي، ولكن هذا قد يكون بسبب أن برامج الهجوم متقنة للغاية بحيث لا يمكن ضبطها. قال الباحثون: “في أفضل الأحوال إنها مسألة وقت فقط، حيث تتوفر بسهولة وحدات بناء الذكاء الاصطناعي المجانية لبرامج التدريب من شركة جوجل وغيرها ومن خلال الممارسة قد يتمكن أحد الأشخاص من صنع أشياء جيدة”.وكالات     هواتف سامسونج جالاكسي إس 7 عرضة للاختراق بسبب ثغرة أمنية اكتشف باحثون من جامعة غراتس التقنية في النمسا أن هواتف سامسونج جالاكسي إس 7 –Galaxy S7– تعاني من ثغرة أمنية ضمن وحدة المعالجة المركزية بها، قد تُعرض عشرات الملايين من الأجهزة لخطر الاختراق من القراصنة، حسبما ذكرت رويترز. كان يعتقد سابقًا أن هواتف جالاكسي إس 7 والهواتف الذكية الأخرى التي تصنعها شركة سامسونج محصنة ضد الثغرة الأمنية المعروفة باسم Meltdown – التي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا العام – وتؤثر على معظم أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الأخرى، حيث يمكن أن تسمح للقراصنة بالوصول إلى البيانات وكلمات السر ومفاتيح التشفير وغيرها من المعلومات. قال باحثون من جامعة غراتس التقنية في النمسا إنهم اكتشفوا طريقة يمكن بها استغلال الثغرة الأمنية Meltdown للهجوم على هواتف جالاكسي إس 7، ويخطط الفريق للإفصاح عن النتائج التي توصلوا إليها خلال مؤتمر بلاك هات للأمن Black Hat security conference المقام حاليًا في مدينة لاس فيغاس، وقال الباحث مايكل شوارتز: “إنهم يدرسون تأثير ثغرة Meltdown على الموديلات والنماذج الأخرى للهواتف الذكية ويتوقعون الكشف عن المزيد من الأجهزة الضعيفة في المستقبل القريب”. وأضاف: “هناك المزيد من الهواتف التي لم نفحصها جيدا حتى الآن، فهناك احتمال وجود مئات الملايين من الهواتف التي تتأثر بثغرة Meltdown وحتى الآن لم يتم تصحيحها لأن الموردين أنفسهم لا يعرفون”. أعلنت شركة سامسونج فيما سبق أنها أطلقت تحديثات أمنية في شهري يناير ويوليو لحماية أجهزة سامسونج جالاكسي إس 7 ضد ثغرة Meltdown. وأكدت الشركة في بيان لها: “أن الأمن أهم أولوية في منتجاتنا وخدماتنا التي نقدمها للمستخدمين”. قالت متحدثة باسم سامسونج: “إنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات تم فيها استغلال ثغرة Meltdown للهجوم على هواتف جالاكسي إس 7، وإنه لا توجد هواتف سامسونج أخرى معرضة لهذا الخطر”، ولم تعلق على عدد هواتف جالاكسي اس 7 التي تم بيعها حتى الآن. تجدر الإشارة إلى أنه يمكن استغلال ثغرة Meltdown، والثغرة الثانية المعروفة باسم Spectre، للكشف عن محتويات وحدة المعالجة المركزية لجهاز الكمبيوتر – المصممة لتكون حرمًا داخليًا آمنًا، ويستطيع المتسللون استغلال نقاط الضعف هذه إما عن طريق تجاوز حواجز الأجهزة أو خداع التطبيقات ودفعها إلى الإفصاح عن المعلومات السرية مثل كلمات المرور أو التفاصيل المصرفية. لا توجد حالات معروفة من القراصنة الذين استغلوا أو اخترقوا أجهزة باستخدام هاتين الثغراتين في هجوم حقيقي حتى الآن، ولكن الكشف عن عيوب الأجهزة المنتشرة على نطاق واسع قد دفع صانعي الرقاقات ومصنعي الأجهزة إلى المسارعة لاحتواء هذه التداعيات.وكالات     شركة TSMC المصنعة لرقائق آيفون تستأنف العمل بعد الإصابة بفيروس WannaCry أعلنت شركة TSMC التايوانية – أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية عالميًا – استئناف عمليات الإنتاج بالكامل داخل مصانعها، بعد أن تأثرت بفيروس من نوع وانا كراي WannaCry تسبب في توقف جزء كبير من عمليات الإنتاج خلال عطلة نهاية الأسبوع. قال C. C. Wei المدير التنفيذي للشركة أمس: لم يستهدف أي قراصنة أنظمة شركة TSMC، موضحًا أن أداة الإنتاج المصابة كانت مقدمة من مورد مجهول، وقال إن الشركة تقوم بتعديل إجراءاتها بعد مواجهة فيروس أكثر تعقيًدا مما كان يعتقد في البداية”. وقال Wei للصحفيين “نحن نشعر بالدهشة والصدمة، لقد قمنا بتركيب عشرات الآلاف من أدوات الإنتاج من قبل، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك”. انتشر الفيروس بسرعة على أجهزة الشركة بعدما اتصل مورد تابع للشركة ببرمجيته الخبيثة على شبكة TSMC دون الخضوع لفحص الفيروسات، وسُجل ظهور الفيروس في المصانع الموجودة في تاينان وهسينشو وتايتشونغ وهي موطن بعض أحدث المصانع التي تنتج الرقائق الإلكترونية الخاصة بشركة آبل. تعد هذه الحادثة واحدة من أصعب المشاكل التي تواجها شركة TSMC حاليًا حيث أنها مسؤولة عن إنتاج الرقائق الخاصة بالموديل الجديد من هاتف آيفون الذي سيتم طرحه قريبًا في الأسواق، كما أنها تسببت في خسارة مالية كبيرة لم تعلن الشركة عن تفاصيلها حتى الآن. لم يعلن المسؤولون التنفيذيون في شركة TSMC عن مدى تأثير هذه الحادثة على عملائها، ولكن حقيقة أن هذه البرمجيات الضارة تجاوزت بروتوكولات الأمان تعتبر علامة سوداء لشركة تفخر بتفوقها التقني والتشغيلي، كما أدت إلى إنخفاض أسهمها بنحو واحد بالمئة اليوم. قال نيهال تشوكشي المحلل في Maxim Group: “شكوكي تدور حول أنه سيكون هناك تأثير بسيط على شركة آبل أكبر عملاء شركة TSMC حيث أن الوقت الذي ستضطر فيه آبل الانتظار للحصول على الرقائق لن يتم تمديده إلا بعدد الأيام التي توقف فيها الإنتاج، وهو ما يقرب من ثلاثة أيام، وهذا أمر بسيط لا أعتقد أن هناك حاجة للذعر سواء من آبل أو من المستثمرين”، في حين رفضت شركة TSMC مناقشة الآثار المترتبة على شركة آبل والتي امتنعت بدورها أيضا عن التعليق على الأمر. تعمل شركة آبل على زيادة إنتاجها من هواتف آيفون حيث من المتوقع أن تصدر ثلاث طرازات جديدة للآيفون خلال شهر سبتمبر المقبل، كما تخطط الشركة أيضًا لإطلاق موديلات جديدة من أجهزة آيباد iPad ومن ساعتها الذكية Apple Watch، وهي أجهزة تستخدم رقائق TSMC الإلكترونية حيث تصمم شركة آبل المعالجات التي تدخل في أجهزتها ولكنها تلجأ لشركة TSMC لتصنيع هذه الرقائق. بعدما كانت تتعامل فيما مضى مع شركة سامسونج منافستها الأولى في تصنيع الأجهزة المحمولة. تعتزم شركة TSMC تعويض الإنتاج الذي توقف خلال الأيام القادمة وقال تشوكشي على الأرجح أن شركة TSMC ستعطي الأولوية لشركة آبل أكبر عميل لها، على العملاء الأصغر حينما تستأنف العمليات العادية. من جهتها قالت لورا هو Lora Ho كبيرة المسؤولين الماليين في شركة TSMC: “إن هذا الحادث سيكون له بعض التأثير على أرباح شركة بالتأكيد، ولكنها امتنعت عن ذكر التفاصيل”. وكالات     كيا ريو الأكثر مبيعاً في روسيا خلال 2018 قدمت لجنة مصنعي السيارات الروسية تقريرا جديدا عن المركبات التي حققت أعلى نسب مبيعات في روسيا، خلال النصف الأول من العام الجاري. وتبعا للتقرير فإن سيارات “كيا ريو” حققت أعلى نسب مبيعات على الأراضي الروسية في النصف الأول من 2018، حيث بيع منها 59359 سيارة، تلتها سيارات “لادا فيستا” التي بيع منها 58626 قطعة، وبعدها “لادا جرانتا” بـ 53271 سيارة. وفي المركز الرابع جاءت سيارات “هيونداي سولاريز” بـ 39208 سيارة، وخامسا “هيونداي كريتا” بـ 38533 نسخة. وفي المراكز الـ10 الأولى من حيث المبيعات في روسيا هذا العام جاءت أيضا: “Volkswagen Polo” و”LADA Largus” و”Renault Duster” و”Skoda Rapid” و”LADA XRAY”. وكالات     موزيلا تطلق إضافة لمتصفح فايرفوكس توصي بالمحتوى وفقًا لنشاط تصفحك كشفت شركة موزيلا Mozilla أمس النقاب عن إضافة جديدة لمتصفحها فايرفوكس تُسمي Advance والتي تستخدم التعلم الآلي لمساعدة المستخدمين على تصفح الويب بشكل أكثر سهولة وسلاسة حيث أنها ستوصي بالمحتوى استنادًا إلى ما تقرأه من مقالات أو مواقع تزورها من خلال فايرفوكس. تتوفر الأداة الجديدة كجزء من برنامج Firefox Test Pilot، الذي يتيح للمستخدمين التحقق من الميزات التي لا تزال قيد التنفيذ. تتوفر إضافة الويب Advance لأي شخص يستخدم متصفح فايرفوكس بدءًا من اليوم، ويمكنها تحليل المحتوى على صفحات الويب النشطة الحالية للتوصية بالمواد ذات الصلة التي قد ترغب في قراءتها من مواقع الويب الأخرى، وستظهر أيضًا التوصيات استنادًا إلى سجل التصفح الأخير في قسم من أجلك for you. بعد تثبيت الإضافة يمكنك تصفح الويب كما تفعل عادة وسيعرض شريط جانبي صغير بمتصفح فايرفوكس أشياء ذات صلة بما كنت تبحث عنه. قامت ببناء هذه الإضافة شركة Laserlike وهي الشركة الناشئة في مجال التعلم الآلي، وستحصل Laserlike على سجلات تصفح مستخدمي فايرفوكس وهو أمر تريد موزيلا من الأشخاص فهمه قبل تثبيت الإضافة، ولكن الشركة قامت أيضًا ببناء بعض الأدوات لتعزيز التحكم وشفافية البيانات. ذكرت موزيلا في بيان لها: “لقد أدرجنا أيضًا أدوات تحكم في فايرفوكس لاستخدام هذه الإضافة بحيث يمكن للمشاركين إيقاف التجربة مؤقتًا، أو الاطلاع على سجل المتصفح الذي ستحصل عليه Laserlike، أو طلب حذف هذه المعلومات، نحن مهتمون بمعرفة كيف يستجيب مستخدمونا لتغير متصفحاتهم التي لديها دورًا كبيرًا في مساعدتهم في استكشاف الويب“. هذه ليست المرة الأولى التي تستكشف فيها شركة موزيلا إضافات توصيات المحتوى، فعندما أطلقت متصفح Firefox Quantum الذي تم ترقيته في نوفمبر الماضي ، قدمت موزيلا عددًا من عمليات الدمج مع Pocket، وهي خدمة “read-it later” التي استحوذت عليها الشركة في وقت سابق من هذا العام، جزء من هذا ينطوي على عرض توصيات في علامات تبويب جديدة استنادًا إلى القصص الشائعة، وقبل بضعة أشهر أعلنت موزيلا عن خطط لتقديم محتوى ممول sponsored content في علامات التبويب الجديدة. يوفر هذا تلميحًا إلى أين يمكن أن تطور موزيلا أحدث ميزاتها في المستقبل، حيث من الممكن أن يسعى فايرفوكس إلى تحقيق الدخل من هذه الميزة من خلال روابط الشركاء التابعين. لم تقدم الشركة أي مؤشر على أن هذا ما تنوي القيام به، ولكنها أشارت إلى أنها إنها مفتوحة للتغيير والتبديل في كيفية تقديم التوصيات في الشريط الجانبي. قالت موزيلا: “سنقوم باختبار أساليب مختلفة لتقديم هذه التوصيات إذا رأينا ما يكفي من الاهتمام”. وكالات     أول ظهور للسيارة فورد سوبر ديوتي 2020 تعمل فورد على تطوير سوبر ديوتي 2020، وذلك تمهيدا لإطلاق نسخة جديدة كليا للشاحنة مطلع العام المقبل. وبالفعل، تم رصدها أثناء اختبارها بالقرب من مقر فورد الرئيسي بالولايات المتحدة، وصحيح أنها مموهة بكثافة، إلا أنه بالإمكان تبيّن بعض تفاصيل مظهرها. حيث سيتم إعادة تصميم الواجهة الأمامية، ذلك يتضمنه شبكة أمامية عدوانية، شارات فورد كبيرة بالأمام والخلف، في حين أن الخلفية ستحصل على تحسينات طفيفة يتضمنها المصابيح الخلفية وصندوق التخزين. على ناحية المقصورة، متوقع اكتسابها تحسينات يتضمنها مواد أفضل وزخرفات، كما ستأتي سوبر ديوتي الجديدة مع تقنيات متطورة للسلامة ومساعدة السائق. بالنسبة إلى المحرك، سيتم إلغاء تريتون البترول 6.8 لتر 10 سلندر، على أن يستبدل بآخر V8 أكثر كفاءة باستهلاك الوقود وأقل بالانبعاثات مع قير أوتوماتيكي 10 سرعات، مع الاستمرار بإتاحة محرك تيربو ديزل 6.7 لتر 8 سلندر. هذا ومقرر تدشين فورد سوبر ديوتي 2020 الجديدة كليا خلال العام المقبل، وحتى الآن ليست هنالك معلومات حول أسعارها لكنها سترتفع بشكل طفيف عن السابق. وكالات     الكشف عن ثغرة في واتساب تتيح تعديل الرسائل أعلنت شركة مختصة في الأمن الرقمي، اكتشاف ثغرة في تطبيق "واتساب" تتيح تعديل الرسائل التي يبعثها المستخدمون سواء في نوافذ المحادثة الخاصة أو المشتركة بين مجموعات. وأوضحت شركة "شيكبوينت"، الأربعاء، أن بوسع القراصنة الإلكترونيين إذا اكتشفوا الثغرة أن يحدثوا ثلاثة أنواع مختلفة من التغييرات، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك كبير للمستخدمين. ويكمن الخطر الأول في أن الثغرة تسمح بإدخال تعديلات على رسائل جرى إرسالها في مجموعات "واتساب"، أما الخطر الثاني فهو أن يقوم المخترقون بمشاركة رسائل في مجموعة ما باسم أحد الأعضاء. أما الهاجس الثالث فهو أن يحاول القراصنة بعث رسالة معينة إلى فرد واحد من مجموعة في تطبيق "واتساب" مع إيهامه بتلقي رسالة جماعية، وفق ما نقل موقع "كمبيوتر ويكلي". وتثير الثغرة مخاوف كبيرة لدى خبراء التقنية على اعتبار أن قدرة القراصنة على تعديل الرسائل قد يؤدي إلى تداول أخبار ومعلومات خاطئة تؤدي إلى تبعات خطيرة. وفي أول رد فعل لها على تحذير الخبراء، قلّلت "واتساب" من مخاطر الثغرة، وقالت إنها تحققت من مما قيل إنه مشكلة خطيرة قد تؤثر على بعث الرسائل، لكنها لم تجد خللا في التشفير الذي يضمن بأن المرسل والمتلقي هما الوحيدان اللذان يطلعان على الرسالة. وتم تأسيس "واتساب" سنة 2009، واستحوذت فيسبوك على التطبيق سنة 2014، وبلغ عدد مستخدمي المنصة في بداية العام الجاري 1.5 مليار، يتبادلون 65 مليار رسالة يوميا. وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن