3 شهداء وعشرات الجرحى في قصف "إسرائيلي" على غزة

بتاريخ: 2018-08-10



  أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 3 مواطينين في قصف طائرات الاحتلال "الاسرئيلي" المتواصل لقطاع غزة منذ ليلة امس. وقالت الوزارة ان القصف "الاسرائيلي" لمنطقة الجعفراوي وسط قطاع غزة فجرا اسفر عن استشهاد سيدة وابنتها البالغة من العمر سنة ونصف فيما اصيب زوجها بجراح متوسطة . وكانت الوزارة قد اعلنت عن استشهاد شاب في قصف اسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة امس. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور أشرف القدرة، أن مجمل ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة جراء التصعيد الاسرائيلي حتى هذه اللحظة هو 15 إصابة بدرجاتٍ مختلفة . وقال الطبيب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة "استشهد علي الغندور "30 عاما" وأصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة في قصف إسرائيلي من طائرة حربية قرب بيت لاهيا". وأضاف أنّ "ستة مواطنين آخرين أصيبوا في سلسلة الغارات الجوية التي شنّها الطيران الحربي "الإسرائيلي". وقال مصدر أمني إن الغندور "استُهدف بصاروخ بينما كان في سيارة قرب بيت لاهيا". ووفق المصادر الأمنية فإنّ سلاح الجو "الإسرائيلي" نفّذ عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع ومراكز تابعة خصوصا للحركة في مناطق مختلفة في قطاع غزة أسفرت أيضا عن أضرار كبيرة. وقال مصدر أمني إن "طيران الاحتلال نفذ سلسلة غارات جوية وصلت لأكثر من ثلاثين غارة بالصواريخ مستهدفا مواقع لفصائل المقاومة ومناطق زراعية، في مدن مختلفة في قطاع غزة ما ألحق أضرارا كبيرة بما في ذلك أضرار في عدد من منازل المواطنين". وذكر شهود عيان أنّ القصف الجوي "طال مصنعا للطوب والباطون في منطقة السودانية شمال غزة، كما استهدف بصاروخ أيضا استراحة للشرطة بجانب النادي البحري" التابع لبلدية مدينة غزة. وبحسب شهود، أطلق مقاتلون فلسطينيون عشرات قذائف الهاون والصواريخ تجاه البلدات "الإسرائيلية" المحاذية للقطاع. وقال مصدر مصري إنّ "مصر والأمم المتحدث تجري اتصالات مع كافة الأطراف المعنية، وتبذل جهودا مكثفة لاحتواء التصعيد وإعادة الهدوء" في قطاع غزة. وجاء القصف "الإسرائيلي" بعد إطلاق ثماني قذائف ليلة أمس من قطاع غزة على جنوب "إسرائيل"، سقطت اثنتان منها على بلدة سديروت، أدت الى اصابة أحد الاشخاص، وفق ما أعلنت السلطات "الإسرائيلية" ومصادر طبية. وأصيب شخص واحد، في سديروت القريبة من القطاع الفلسطيني. وأعلنت مصادر طبّية أنّ شخصًا يبلغ من العمر 45 عامًا أصيب بجروح طفيفة بشظايا في سديروت. وقال الجيش "الإسرائيلي" في بيان "حتى الآن، تم تحديد ما يقرب من 70 عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة على الأراضي "الإسرائيلية" واعتراض نظام القبة الحديدية 11 منها ". من جهته قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف في بيان "أشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف بين غزة وإسرائيل، خاصة من خلال الصواريخ التي تطلق باتجاه البلدات في جنوب "إسرائيل". وذكر ملادينوف انه كان حذر من أن الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية في غزة "تنذر بصراع مدمر لا يريده أحد" مضيفا "لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور، جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن". ويأتي إطلاق القذائف بعد مقتل اثنين من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية في شمال قطاع غزة. وقد توعدت "حماس" "اسرائيل" بـ"دفع الثمن". ويأتي هذا التصعيد العسكري على حدود قطاع غزة بعد ساعات من توجه وفد من المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج كان وصل غزة أمس، الى القاهرة لابلاغ المسؤولين المصريين بردّ الحركة على مقترحات قدّمتها مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة لتهدئة طويلة المدى مع "إسرائيل" وتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية. وطالبت الحكومة الفلسطينية أمس المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة. وحمل المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة، واستمرار الحصار منذ 11 عاماً، والذي فاقم الأوضاع وطال كافة مستويات الحياة وما زال يدفع بأبناء شعبنا إلى مزيد من التوتر والمخاطر. ويأتي هذا بعد استشهاد 3 أشخاص في القطاع منذ مساء أمس الأول، بينهم أم وطفلتها عام ونصف، وشنت طائرات حربية "إسرائيلية" عدداً كبيراً من الغارات على قطاع غزة منذ ليلة أمس مستهدفة مواقع لحماس ومعملاً وأراض زراعية. فيما أعلن مسؤول فلسطيني كبير في غزة أن الغرفة المشتركة التي تضم الأجنحة العسكرية لحركة "حماس" وكافة الفصائل الفلسطينية، قررت وقف إطلاق النار والصواريخ تجاه "إسرائيل" في جولة التصعيد الحالية على حدود قطاع غزة. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "الغرفة المشتركة للفصائل تعلن عن توقف كافة عمليات الرد سواء إطلاق النار أو القصف بالصواريخ حيث تعتبر الفصائل أن جولة التصعيد انتهت رداً على العدوان "الإسرائيلي". واستدرك "لكن الأمر مرتبط بسلوك الاحتلال في حال ارتكب أياً من جرائمه ستدافع المقاومة عن شعبها ولن تقف مكتوفة الأيدي".وام.ا.ف.ب

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن