تحالف دعم الشرعية: إحالة تعرض حافلة ركاب لأضرار جانبية في صعدة إلى "تقييم الحوادث"

بتاريخ: 2018-08-11



صرح مسؤول رفيع المستوى في تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قيادة التحالف اطلعت على ما تداولته وسائل الإعلام وبعض من المواقع التابعة للمنظمات الإغاثية العاملة في اليمن بشأن إحدى عمليات قوات التحالف المشتركة في محافظة صعدة أول أمس الخميس وما ذكر حول تعرض حافلة ركاب لإضرار جانبية جراء تلك العملية. ‎وأكد أن قيادة التحالف وجهت بإحالة ذلك بشكل فوري للفريق المشترك لتقييم الحوادث للتحقق من ظروف وإجراءات تلك العملية والإعلان عن النتائج في أسرع وقت. كما أكد المسؤول التزام التحالف الثابت بإجراء التحقيقات في كافة الحوادث التي يثار حولها ادعاءات بوقوع أخطاء أو وجود انتهاكات للقانون الدولي ومحاسبة المتسببين وتقديم المساعدات اللازمة للضحايا، وحرصه التام على بذل كافة الجهود للمحافظة على سلامة المدنيين. من دهة ثانية اعترضت الدفاعات السعودية صاروخين أطلقهما الحوثيون على منطقة جازان جنوب البلاد أمس الجمعة، وتقع منطقتا جازان وعسير على الحدود مع اليمن. ويوم الأربعاء، رصدت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً باليستياً أُطلق من داخل الأراضي اليمنية. كما قصفت مدفعية الجيش اليمني، موقعاً مركزياً لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في جبهة الملاجم بمحافظة البيضاء وسط اليمن، فيما شنت قوات الجيش هجوماً عنيفاً على الحوثيين الانقلابيين في منطقة ملحان بمديرية المصلوب محافظة الجوف. وقال أركان حرب اللواء 19 مشاة العقيد مساعد عزام الحارثي، وفق موقع "سبتمبر نت"، إن "القصف أدى إلى تدمير الموقع المستهدف بشكل كلي، ومصرع وإصابة كل من كان متواجد فيه، إضافةً إلى تدمير عدد من الآليات التابعة". من جهته ذكر مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن "قوات الجيش خاضوا معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية في منطقة ملحان بمديرية المصلوب منذ، فجر الخميس، وتمكنوا من قتل أكثر من 10 عناصر من الميليشيا الحوثية، وإصابة آخرين"، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ. وأشار إلى أن "المعارك تزامنت مع قصف مدفعي لقوات الجيش استهدف مواقع متفرقة لميليشيا الحوثي الانقلابية في ملحان وسدح والزرقاء والغرقة، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. ووفق الوكالة اليمنية، سقط عدد من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية بين قتيل وجريح، الخميس، في معارك وقصف مدفعي لقوات الجيش وغارات لطيران التحالف العربي في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب. وشنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الخميس، عدة غارات جوية على مواقع وتجمعات ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء. وقالت مصادر محلية، وفق موقع "سبتمبر نت"، إن "الغارات استهدفت مواقع الميليشيا الحوثي في جبل نقم، ومعسكر قوات الأمن الخاص الذي تستولي عليه الميليشيا كما أفادت قوات الجيش الوطني الموالية للحكومة اليمنية الشرعية، مساء أمس الخميس، بمقتل 15 عنصراً من الحوثيين واصابة 22 آخرين بقصف بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء. ونقل بيان للمركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثالثة عن مصدر عسكري قوله، إن 15 عنصراً من ميليشيات الحوثي قتلوا وجرح 22 آخرون بجروح بالغة، إثر غارات مركزة لطيران تحالف دعم الشرعية تزامنت، مع قصف مدفعي عنيف للجيش الوطني. وأضاف المصدر، أن القصف "استهدف مواقع الميليشيا الحوثية في قرية على ربيع في جبهة صرواح، بالقرب من مركز المديرية". وفي موضوع آخر أفادت متحدثة باسم الأمم المتحدة أمس الجمعة "أن ميليشيا الحوثي منعت رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية من العودة إلى صنعاء باليمن دون تقديم تفسير لذلك". ويقود العبيد العبيد، وهو مواطن كندي، فريقاً مؤلفاً من 17 موظفاً في صنعاء و13 مراقباً في 11 محافظة باليمن منذ أكتوبر 2016، وانتهت مدة تأشيرة دخوله في يونيو ولم تجدد. ويقاتل الحوثيون المدعومون من إيران ضد قوات الحكومة المعترف بها دولياً وتحالف تقوده السعودية منذ عام 2015. وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  ليز ثروسيل للصحافيين في جنيف "أن الحوثيين في صنعاء رفضوا في يونيو تجديد تأشيرة دخول رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنذ ذلك الحين لم يتمكن من العودة للبلاد". وتابعت قائلة: "لم يعلنوا سبباً لقرارهم ولم يردوا حتى الآن على طلباتنا بإعادة النظر في الأمر، هذا الأمر زاد من مخاوفنا على سلامة موظفينا ومراقبينا على الأرض في صنعاء ومحافظات أخرى في أنحاء اليمن وندعو الحوثيين للتراجع عن هذا القرار". ووجه مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مراراً انتقادات للحوثيين بسبب القصف والقنص العشوائي وتجنيد الأطفال. وام+وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن