أمل القبيسي: مركز الشيخ زايد في بكين جسر للتواصل الثقافي

بتاريخ: 2018-11-08



  أشادت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بمركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين والذي يعد جسراً للتواصل الثقافي يعزز العلاقات التاريخية بين حضارتين عريقتين، العربية والإسلامية من ناحية، والحضارة الصينية من ناحية ثانية. وأشارت معاليها خلال محاضرة ألقتها في مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين إلى عمق رؤية وبٌعد نظر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي كان يدرك أثر اللغة التي تمثل الوعاء الناقل للحضارة العربية في تمتين التعاون والتواصل والحوار بين الأصدقاء دولاً وأفراداً ومن هنا كان حرصه "رحمه الله "على إنشاء هذا المركز الذي بات مركز اشعاع ثقافي وحضاري وصرحا أكاديميا نفخر ونعتز به في الإمارات والصين على حد سواء . ولفتت معالي القبيسي التي تترأس وفد المجلس الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية إلى أن هذه المنارة العلمية الرائدة التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صارت أبرز قنوات التواصل الحضاري والثقافي بين الشعب الصيني والشعوب العربية جميعها، مؤكدة أننا ندرك الآن وفي هذا المكان وبعد مرور كل هذه السنوات، عمق رؤية وبٌعد نظر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" عندما بادر إلى وضع حجر الأساس لهذا المركز الرائد خلال زيارته التاريخية إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة، في عام 1990، وكانت زيارة استشرف فيها المستقبل برؤية ثاقبة، ليعد المركز جسرا للتواصل الثقافي يعزز العلاقات التاريخية بين حضارتين عريقتين، العربية والإسلامية من ناحية، والحضارة الصينية من ناحية ثانية". ونوهت إلى أن تأسيس هذا المركز كان تجسيداً للقيم والمبادئ الأخلاقية التي كان يؤمن بها الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ومنها قيم التسامح والمحبة والتعايش والتواصل الإنساني والتفاعل الحضاري، ونحن نعيش في دولة الامارات في عام زايد، ونتواجد الآن بجمهورية الصين الصديقة في منارة علمية أسسها الشيخ زايد، لنتعلم الدرس الأهم في حياتنا، وهو أن إنجازات وبصمات القادة الذين عملوا لمصلحة شعوبهم والإنسانية جميعاً تبقى خالدة، وهذه الإنجازات تشمل البناء الفكري والقيمّي والعمراني والعلمي. وأشارت خلال محاضرتها إلى العلاقات المتنامية بين الإمارات والصين والتي حصلت على دفعة نوعية قوية عقب الزيارة التاريخية، التي قام بها فخامة الرئيس شي جين بينغ إلى دولة الامارات خلال شهر يوليو الماضي . كان رئيس الجامعة قد رحب بمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي والوفد المرافق، في هذه الزيارة المهمة إلى المركز الذي يعد حلقة تواصل ونشر للثقافة العربية والإسلامية ولنهج مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ولرؤية دولة الإمارات في تعزيز التواصل مع شعوب العالم. واستعرض سلسلة الفعاليات التي ينظمها المركز بمناسبة الاحتفال بمئوية الشيخ زايد، والتي تستذكر قيمه ومبادئه ونهجه وحكمته " رحمه الله " في بناء العلاقات ودوره في تعزيز السلام والأمن العالميين، وحرصه على إقامة علاقات راسخة ومتجذرة من جمهورية الصين الشعبية، وقام بتعزيزها من خلال تعلم اللغة العربية التي هي أحد الأدوات المهمة في التواصل الحضاري والثقافي بين الحضارات والأمم .. وقالإن لدى دولة الإمارات تجربة تعتبر نموذجا في شتى المجالات لا سيما على صعيد تمكين الشباب والمرأة. وقدم طلبة الجامعة فقرات ثقافية وفنية عبرت عن مدى التقدير والاحترام لمسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" ، وعن متانة العلاقات الثقافية والحضارية والتواصل بين شعبي البلدين الصديقين. وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن