جواهر القاسمي تستقبل ضيفات " الشارقة للكتاب"

بتاريخ: 2018-11-09

  استقبلت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة في قصر البديع ضيفات معرض الشارقة الدولي للكتاب .. معربة عن سعادتها لوجودهن على أرض الإمارات وفي مناسبة ثقافية كبرى تقيمها الشارقة كل عام . وقالت سموها - خلال اللقاء الذي حضرته عدد من أديبات الإمارات - إن وجودهن يغذي ويثري فعاليات المعرض وبرامجه بفكرهن وإبداعاتهن وتجاربهن في مجال الثقافة الإنسانية بما تحمل من تنوع يسهم في تبادل ثقافي يعزز العلاقات الإنسانية واحترام التجارب المختلفة. وأعربت عن فخرها بوجود جيل جديد من الكاتبات الإماراتيات وممن يمتلكن موهبة الرسوم والإخراج الفني للكتب .. مؤكدة ضرورة التمسك بأدوات الإبداع في الكتابة والرسم .. مثنية على تجربة أدب الطفل الذي يتطور عاما بعد عام بوجود دور نشر مهمة تعمل على إصدار كتب نوعية للأطفال مثل "دار كلمات" الرائدة في هذا المجال عبر عدد إصداراتها واعتمادها على الكتاب ذوي الخبرة والكتاب الجدد واختيار أفضل الرسوم من فنانين محليين وعرب وأجانب حتى تضمن إقبال الأطفال على القراءة وبالتالي ينمون على ثقافة القراءة والمعرفة وعلى حب الاطلاع باستمرار في الكتب الصادرة. وأثنت سموها على دور رابطة أديبات الإمارات في تنفيذ برامج ذات أهمية كبيرة تهتم فيها بالفكر والثقافة والإبداع والأدب منذ انطلاقتها عام 1990.. ولا تزال تعمل على ذلك بمشاركة الأديبات المؤسسات مع أديبات الأجيال الجديدة. وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي إن الإقبال الكبير من داخل وخارج الدولة على معرض الشارقة الدولي للكتاب من ناشرين وقراء وكتاب إضافة لاقتناء أعداد كبيرة من الكتب يدل على أن حب الكتاب والقراءة يزداد عاما بعد عام حتى أصبح المعرض الثالث عالميا في الأهمية والتنظيم والتنوع والإقبال ويعود ذلك إلى جهود وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يعمل على تعزيز القراءة في مجتمعه وفي المجتمعات الإنسانية عموما لإيمانه بأنها أهم أركان الحضارة والتقدم والرقي في الفكر والسلوك وبناء العلاقات مع الآخرين لذلك فإن المعرض يستقطب أهم المفكرين والمثقفين في العالم لإعطائه زخما ثقافيا ونوعيا كما أن سموه يخصص مكرمة سنوية تبلغ ملايين الدراهم دعما للقراء والناشرين خلال معرض الكتاب. وأشارت سموها إلى ضيف الشرف المعرض هذا العام وهو "اليابان" فالثقافة اليابانية ثقافة عريقة تعكس تقاليد المجتمع الياباني في ممارساته الثقافية التي اعتمد عليها في إعادة بناء وجوده بعد تحديات عظيمة واجهها آخذا من التطور السريع وسيلة للبقاء بشكل محوري في التأثير الاقتصادي في العالم.. حتى باتت اليابان من الدول الأولى المصدرة لأحدث الأجهزة والأدوات. وتحدثت سمو الشيخة جواهر القاسمي عن دور الكاتب والمثقف العربي في الحفاظ على اللغة العربية ومتابعته لما يكتب الآخرون خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والعمل على تصحيح الأخطاء من دون إحراج للمخطىء فهذا أقل ما يمكن أن نقوم به حماية للغتنا الأم ومن باب أولى ألا يقع الكاتب نفسه بالأخطاء إذ أن أداة الكاتب هو لغته فإن كانت أداة ضعيفة لن يتمكن من إيصال رسالته التي يريدها من كتابته. واختتم اللقاء بإلقاء قصائد لضيفتي المعرض مروة مأمون والشاعرة روضة الحاج.وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن