المهرجان الوطني للتسامح ينطلق اليوم بحديقة أم الإمارات

بتاريخ: 2018-11-09



أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن انطلاق المهرجان الوطني للتسامح تحت شعار "على نهج زايد" اليوم الجمعة بحديقة أم الإمارات يمثل البداية الجماهيرية للمهرجان، مؤكدا أن اختيار شعار "على نهج زايد" يأتي تعبيرا عن اعتزازنا وفخرنا بمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحرصنا على أن تصل رسالة التسامح كما علمنا الشيخ زايد إلى كافة فئات المجتمع. وأضاف معاليه أن المهرجان يضم أكثر من 100 فعالية وبرنامج ومبادرة تركز على تعزيز التعايش وقبول الآخر واحترام الاختلاف والتعاون من أجل صالح الجميع، منها فعاليات جماهيرية كبرى كمسيرة التسامح وسنفونية المحبة وانطباعات التسامح، وبطولة التسامح في الكريكيت، والعروض السنفونية وفنية وموسيقية متنوعة، وكذلك فعاليات متخصصة منها برنامج فرسان التسامح وهو برنامج نأمل أن يفعل طاقات الشباب ويستثمر أفكارهم كي يكونوا فرسانا للتسامح في بيئتهم المحلية وأسرهم، وورش لأدب الأطفال تتعلق بالإدباء والكتبا المحترفين والشباب، ومنتدى بحوث التسامح الذى يخص الأكاديمين والباحثين الجامعيين، ومنتدى جهود الدولة للتسامح وتركز على الرؤية العالمية للتسامح وكيفية نشره من خلال مفكرين وخبراء عالميين، إضافة إلى منتدى منارات التسامحة، ومنتدى الجاليات، إضافة إلى دور الوزارة في القمة العالمية بدبي معربا عن امله فى أن تلبي الفعاليات رغبات كافة الفئات للجميع. وأوضح معاليه أن رسالة وزارة التسامح من خلال تنظيمها للمهرجان الوطني للتسامح تركز على القيم والمبادئ التي تقوم عليها دولة الإمارات العربية المتحدة وهي التعايش السلمي وقبول واحترام الآخر مهما كان دينه أو لونه أو عرقه مؤكدا أن أقوال وأفعال وتراث الشيخ زايد الذي يعد رمزا عالميا للتسامح هي أهم مصادرنا في دعم وتعزيز كل قيم التسامح، فما تحظى به الإمارات، من مجتمع أمن ومتسامح يعمل فيه الجميع، في سبيل تحقيق الخير للجميع، من خلال التعايش وقبول الآخر، واحترام الانسان ما هو إلا ثمار جهوده وجهود قيادتنا الرشيدة وكافة أبناء الإمارات من بعده. وعبر معاليه عن تقديره للدور الكبير الذي قام به كافة شركاء الوزارة لإنجاح فعاليات وبرامج المهرجان الوطني للتسامح، بداية من وزارة التربية التعليم، ووزارة الأوقاف والمجالس التنفيذية بكافة إمارات الدولة، وهيئة اتصالات، وطيران الاتحاد الذين قاموا بدور رائع لإنجاح مسيرة التسامح، وأكثر من 120 شريكا وداعما على ما قدموه من دعم ومبادارات متميزة، وأقول إن وزارة التسامح ترحب بالجميع، فهدفنا أن يشعر الجميع ، بأن التسامح هو مسؤولية جميع الأفراد والمؤسسات في الدولة، وما كان للوزارة أن تحقق هذا النجاح بدون دعم كافة فئات المجتمع ومؤسساته. وأشار معاليه إلى أنه بداية من اليوم وحتى 16 من هذا الشهر ستقوم كل من شركتي اتصالات ودو بتغير النطاق الخاص بها إلى إمارات التسامح، كما أن خطبة الجمعة ستتناول قيم التسامح وأهميته الدينية والمجتمعية، منبها إلى الدور الكبير الذي تقوم به كافة المجالس التنفيذية بإمارات الدولة لكي تعم الاحتفالات بالمهرجان الوطني للتسامح كل بقاع الإمارات ومشاركة عدد كبير من الجهات المحلية والخاصة ومؤسسات النفع العام، وهو ما يسهم في وصول رسالة التسامح إلى كافة المقيمين على أرض الإمارات. وعن الفعاليات التي تحتضنها حديقة ام الإمارات على مدى اسبوع كامل، أكد معاليه أن حديقة أم الإمارات بأبو ظبي ستضم عددا كبيرا من البرامج والفعاليات على مدى أيام المهرجان وتضم معرضا دائما يضم لوحات تؤرخ لمسيرة الشيخ زايد الإنسانية على المستوى الدولي وجهوده المخلصة لإرساء قيم التعايش السلمي واحترام الأخر عالميا، وذلك بالتعاون مع الأرشيف الوطني، وأكبر جدارية بيضاء صممت لتضم أكبر عدد من التوقيعات، إضافة إلى أنشطة متنوعة بالخيمة الكبري للمهرجان "على نهج زايد" لطلاب المدارس والجامعات، وعروض تشكيلية وأدائية منتوعة يقدمها فنانون محترفون وطلاب الجامعات من الموهوبين، ومشاركة بارزة للجاليات المقيمة على أرض الدولة من خلال الموسيقى والعروض الفلكلورية وغيرها، باعتبار المهرجان للجميع دون استثناء. وأعرب معاليه عن عظيم تقديره لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تولي اهتماما كبيرا بقضايا التسامح والتعايش على المستويين المحلي والدولي، ومن هذا المنطلق تقدم قيادتنا مشكورة كافة أشكال الدعم لوزارة التسامح لتعزيز جهودها في هذا المجال داخل الدولة وعلى المستوى الإقليمي والعالمي، مؤكدا أن ذلك الدعم غير المحدود يمنحنا القدرة على بذل المزيد من الجهود وطرح الأفكار والمبادرات المبدعة والبرامج التي تحقق رؤية قيادتنا الرشيدة والأهداف الاستراتيجية للوزارة، بما يليق باسم دولة الإمارات الرائدة عالميا في مجال تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي ونبذ كافة أشكال التعصب والعنف موضحا أن المهرجان الوطني للتسامح هو أحد هذه الجهود. وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن