أمين عام "تنفيذي أبوظبي" : "عام التسامح" يتوج جهوداً حكومية مثمرة بدأت منذ تأسيس الاتحاد

بتاريخ: 2018-12-17

  أكد معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" 2019 عاما للتسامح يعزز نهج دولة الإمارات الراسخ في تقبّل الآخرين واستيعابهم، استناداً إلى قواعد شرعية تمثل جوهر الدين الإسلامي الحنيف، وتتماشى مع المبادئ الإنسانية ومواثيق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقال معاليه إن "عام التسامح" يتوّج جهوداً حكومية مثمرة بدأت منذ بواكير تأسيس الاتحاد، بهدف نشر التسامح كممارسة حياتية يومية لجميع سكان دولة الإمارات، في جهود تحظى برعاية ومتابعة دائمة من القيادة الحكيمة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف معاليه "تشكل دولة الإمارات في تركيبتها الغنية والمتنوعة فكرياً وثقافياً وعرقياً ودينياً نموذجاً فريداً لنجاح النهج الحكومي والمجتمعي، في الوصول إلى معادلة متوازنة تكفل تناغم مكونات المجتمع وانسجامها". وقال معاليه "ثمة العديد من نقاط الالتقاء الإنسانية التي تشكل في مجملها منظومة القيم الأخلاقية والمهنية، والتي يحميها الدستور وتضمنها الأطر التشريعية والقانونية، ونجاح هذه التوليفة يعدّ من أهم نقاط القوة بالنسبة لدولة الإمارات، وإحدى أدوات تعزيز تنافسيتها وحضورها العالمي المؤثر، وسمعتها الطيبة على الساحة الدولية، كملتقى للتعدد، وبوتقة لثقافات العالم، حيث ينحدر سكان الإمارات من أكثر من 200 دولة". وأشار معاليه إلى أن قيم التسامح والتعايش حاضرة منذ قيام اتحاد دولة الإمارات، وقد أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وقد كانت الإمارات سباقة وصاحبة الريادة في العالم بإنشاء وزارة للتسامح في فبراير 2016، وتنشط إقليمياً ودولياً من أجل إرساء مبادئ التسامح وعدم التمييز، من خلال المبادرات البناءة والمشاركات الفاعلة في الملتقيات والفعاليات الدولية.وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن