رؤساء دوائر ومسؤولون : التسامح نهج حياة في الإمارات

بتاريخ: 2018-12-17

  أكد رؤساء دوائر وهيئات ومجالس ومدراء تنفيذيون في الإمارات أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " 2019 عاما للتسامح هو تجسيد لقيم ونهج الإمارات منذ التأسيس فالتسامح سمة راسخة في الدولة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وبات نهج حياة لشعب الإمارات وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة من مختلف الأعراق والجنسيات والثقافات والديانات. وقالت سعادة الدكتورة رجاء القرق رئيس مجلس سيدات أعمال دبي أن التسامح ليس بجديد على دولة الخير والعطاء التي نهلت من إرث وحكمة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وتجربة دولة الامارات في التسامح والعمل الإنساني باتت مدرسة يستفيد منها الكبير والصغير وما حققته الدولة من إنجازات باستقطابها لجميع الجنسيات والثقافات على أرضها للعمل والعيش بات عنوانا يميز دولة الامارات عن كافة الدول الأخرى. وأكدت أن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي خصصت حقيبة وزارية للتسامح وتحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأديان يعيشون على أراضيها بانسجام ووئام وتحتل المركز الأول عالميا كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم. وأكد سعادة سيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي أن من أهم الركائز التي بنى عليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الدولة والمجتمع هي قيمة التسامح والقيم الإنسانية العليا حيث كان التسامح نهجا وممارسة لديه رحمه الله لذلك نجح في تعزيز مبادئ السلم المجتعي وغرس شمائل المحبة وشجع على الحوار وتفهم الآخر وتقبله. وأضاف إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" العام 2019 عاما للتسامح هو امتداد واستمرارية لنهج المؤسس "طيب الله ثراه" وتأكيد على أن الإمارات كانت وما تزال وفية لمبادئها الإنسانية النبيلة وماضية قدما في طريق تعزيز مكانتها دوليا على الصعيد الإنساني كدولة رائدة ومؤثرة في ترسيخ السلم المجتمعي في العالم وتحقيق الاستقرار والرفاهية والحياة الكريمة. وقال أن التسامح ليس أمرا طارئا أو مستجدا في الإمارات إنما هو عمل مؤسسي مستدام تعمل بموجبه المؤسسات والحكومة والشعب كذلك فيتبدى ذلك في الحراك الرسمي لدولتنا وسعيها المخلص من أجل تعزيز قيم التسامح عالميا والقيام بدور رسول السلام والتصالح والحد من الخلافات وردم الفجوة بين أبناء البشرية. وأضاف عام التسامح المقبل وتوجيهات قيادتنا الحكيمة ستكون نبراسا جديدا يضيء لبصائرنا وعقولنا مسارات الخير ويشعل في وجداننا جذوة العطاء والانفتاح على الآخرين ومحاورتهم وتفهم متطلباتهم واحترام عقائدهم وتفكيرهم وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف والعمل على إيجاد القاسم المشترك بين الناس وتسخيره من أجل إقامة مجتمع أكثر حضارة وأكثر تسامحا وبالتأكيد أكثر استقرارا وسلاما. وقال سعادة علي عيسى النعيمي ‎المدير العام دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان انه ليس مستغربا الإعلان عن "عام 2019 عاما للتسامح" في الإمارات التي تمضي قدما على النهج الحكيم الذي رسمه المغفور لها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" لبناء دولة حضارية وفق أسس متينة قوامها التسامح والمحبة والسلام والانفتاح والتعايش السلمي والتي مهدت الطريق أمام إيجاد نسيج اجتماعي يحتضن أكثر من 200 جنسية تتعايش بتناغم ضمن أطر من الاحترام والمساواة. وأكد أن الامارت في ظل السياسة الحكيمة لقيادتها الرشيدة تسير قدما على درب تعزيز دورها في تشجيع الحوار الثقافي والحضاري بين شعوب العالم وترسيخ ريادتها كمنارة عالمية للتسامح والعطاء والسلام والاعتدال. وأكدت سعادة إيمان راشد سيف مديرة إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الاسرة بالشارقة أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" بإعلان عام 2019 عاما للتسامح تعزز مكانة دولة الإمارات إقليميا ودوليا كنموذج في التسامح وترسخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري وكل مظاهر التمييز. وقالت إن قيادة دولة الإمارات تضرب من جديد موعدا مع ترسيخ قيم الإنسانية في نفوس كل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة وما إعلان صاحب السمو رئيس الدولة عام 2019 عاما للتسامح سوى دليل على أن إمارات الخير التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ماضية على نهج القائد المؤسس لتكون واحة للإنسانية والعيش المشترك. وأضافت التسامح في دولة الإمارات أخذ منحى مختلفا فتحول إلى نهج حياة وبرنامج عمل وجوهر سياسة دولة الإمارات التي كانت ومازالت وستظل تضرب مثالا للتسامح والقيم الإنسانية الحضارية الراقية حيث تعد حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية. وقال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي إن إعلان عام 2019 عاما للتسامح هو تكريس للقيم والنهج الذي ترسخ منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأخوانهما أعضاء المجلس الأعلى التأسيسي للدولة رحمهم الله وتشكل قيم العيش المشترك الأصيلة أسلوب حياة لمجتمعنا وركيزة أساسية من ركائز الحضارة وفق الرؤية الإيجابية لقيادتنا الرشيدة لتعزيز قيم التعايش والتقارب والتواصل الحضاري والثقافي والإنساني بين المجتمعات على اختلاف عروقها وجذورها وأديانها وألوانها بحيث أصبحت الإمارات نموذجا لحاضنة حضارية لتعدد الثقافات والعيش المشترك في بيئة متسامحة ومنسجمة ومبدعة تتشارك فيها أكثر من 200 جنسية في العيش بإخاء ومحبة والإنتاج المتميز بروح الفريق الواحد والتطوير الإبتكاري المستديم وصنع المستقبل معا برؤية مفعمة بالثقة بقدرات قيادتنا ومجتمعنا ودولتنا وأصبحت الإمارات وجهة للملايين من الباحثين عن فرص العمل في بيئة تحفظ لهم كرامتهم وثمار عملهم. وأضاف إن الإعلان عن عام التسامح 2019 جاء عنوانا لقواعد تشريعية قائمة ومنجزات مؤسسية عاملة ومبادرات إنسانية متعددة ومتجددة ومطبقة وبرامج دعم متواصلة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية وغيرها.مؤكدا إن عام التسامح 2019 سيشهد مبادرات كبيرة وكثيرة تشارك فيها جميع المؤسسات الحكومية والهيئات المجتمعية والشخصيات العامة والاجتماعية والثقافية والرياضية.. ويساهم فيها مجتمع المال والإعمال من مختلف الجنسيات لأن قيم التسامح تبدأ من وعي الفرد بأهمية التعايش والتكامل مع الآخر وتتجلى في سلوكه خلال العمل والعيش المشترك المفعم بالتعاون والمودة. وقال سعادة الدكتور خالد المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام "شمس" أن إعلان عام 2019 عاما للتسامح في الدولة لهو أكبر دليل في نهج الإمارات الساعي للمساهمة في بناء مجتمعات تؤمن بقيمة التسامح والانفتاح والحوار بين الثقافات وهي كما قال صاحب السمو رئيس الدولة " حفظه الله" تؤسس لنماذج حقيقية تعمل على تحسين واقع التسامح عربيا وعالميا.وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن