متطلبات اليوم والغد

بتاريخ: 2019-01-12



متطلبات اليوم والغد تؤكد قيادتنا الرشيدة في جميع المناسبات، أن العالم المتغير الذي يشهد أحداثاً متسارعة يستوجب منا امتلاك أدواته لمواكبة المتغيرات، وحيازة مفاتيح المستقبل، وهذا رهن بوجود فكر إبداعي مبتكر يجيد صناعة وامتلاك ما يحتاجه عبر طاقاته التي يمتلكها تباعاً ونتيجة لمسيرة تأهيله عبر تسليحه بأحدث علوم العصر، وإيجاد جيل شاب قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية، وتخريج قيادات تربوا في مدرسة قيادتنا الرشيدة المستمرة منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". بناء الأوطان القوية والقادرة على خوض مسيرة تثمر ازدهاراً وتطوراً يبقى رهناً ببناء الإنسان والاستثمار في العنصر البشري الذي هو ثروة الوطن الأغلى والأهم، ومن هنا كانت الاستراتيجيات والخطط الوطنية الجبارة تضع العنصر البشري وتأهيله في الصدارة، وذات الحال الخطط الحكومية، مع كل ما يقتضيه ذلك من زيادة السعادة وتعزيز مقومات الحياة الكريمة التي تجعل إطلاق الطاقات رافداً لتوجه الوطن نحو مستقبل أبنائه. هذا الطموح العظيم الذي عبرت عنه الإمارات في المحافل كافة، ووضعت له أهدافاً كبرى وجدولتها زمنياً على غرار "رؤية 2021" و"مئوية الإمارات"، جميعها تقوم على جهود تأخذ في الاعتبار جميع التطورات وما يمكن أن ينتج عن ذلك من تحديات والتعامل معها عبر آليات تحولها إلى فرص يمكن استثمارها والبناء عليها، وخلال ذلك لم تكن للأحلام حدود، عبر جعلها وقائع يتنعم بها أبناء الوطن وكل مقيم على أرض الوطن الطاهرة، ومن هنا كانت هذه النتائج المشرفة تعزز مكانة الدولة العالمية، وتؤكدها مؤشرات التنافسية التي تؤكد علو شأن الإمارات ومنافستها للكثير من الأمم العريقة التي تسبقها بالعمر الزمني، وتصدر صفوف الركب الحضاري نحو غد الإنسان، مع التأكيد الدائم على دعم كل جهد وتعاون دولي لتحقيق أهداف البشرية حاضراً ومستقبلاً، إيماناً من الإمارات أن المستقبل للجميع وبالتالي فإن صناعته يجب أن تكون على الجميع، عبر امتلاك كل ما يدعم النجاح وتأهيل أرضية قوية لأجيال المستقبل الذين سيحملون الراية ويكونون الأمناء على المسيرة المشرفة التي يتسلمونها وهي نتائج جهود لم تتوقف يوماً، انطلاقاً من إيمان راسخ من قبل القيادة والشعب أن الوطن العظيم يستحق الكثير ودون حدود، والجميع يجب عليه أن يعمل للإمارات ويرفد مسيرتها ويقوي زخم توجهاتها التي باتت مثالاً للجميع حول العالم، وقدوة لجميع الباحثين عن امتلاك مفاتيح المستقبل والمشاركة في صناعته دون أن يُترك أي شيء للصدف أو التطورات والأحداث العالمية أياً كانت.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن