توقعات بتراجع جدوى الاستثمار في النفط الصخري على المستوى العالمي

بتاريخ: 2019-01-13



  شكلت الاكتشافات النفطية من الصخر الزيتي لدى الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات القليلة الماضية تحولاً كبيراً لدى أسواق النفط العالمية وعلاقات المنتجين بالمستوردين، حيث كان لها دوراً مباشراً في إحداث تغييرات جوهرية على قوى العرض والطلب وتحول كبار المستوردين إلى مصدرين جدد، الأمر الذي كان له دور في تغيير قوى السوق والأسعار المتداولة بالإضافة إلى تأثير ذلك على إدارة وقيادة الأسواق والتحكم بمساراتها ضمن الحدود المقبولة من قبل المنتجين والحدود المتوازنة للاقتصاد العالمي. وبحسب تقرير شركة نفط الهلال الأسبوعي فإن المعطيات الجديدة تشير إلى ارتفاع مخاطر الاستثمارات المتجهة نحو الاستثمارات القائمة وتلك المتجهة لحفر المزيد من آبار النفط من الصخر الزيتي، حيث تشير البيانات المتداولة إلى أن الآلاف من الآبار التي تم حفرها والعمل بها خلال السنوات القليلة الماضية تشهد المزيد من التراجع على جدواها الاقتصادية، ذلك أن كميات النفط والغاز المستخرجة جاءت أقل بكثير من التوقعات التي بنيت عليها الاستثمارات الأساسية، وعليه فإن هذه المعطيات تحمل الكثير من المؤشرات والتساؤلات حول جدوى استمرار التوسع في الحفر وجدوى هذه الاستثمارات. في المقابل تشير البيانات المتداولة إلى أن ثلثي التوقعات التي قدمتها شركات الطاقة لدى عدد من المواقع كانت توقعات مبالغ فيها وبنسبة أقل بحوالي 10% من التوقعات السابقة، بالإضافة إلى وجود صعوبات للحفاظ على مستويات الإنتاج المسجلة في السابق دون ضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة الانتاج وحفر المزيد من الآبار، علماً بأن طفرة الزيت الصخري قد ساهمت في رفع ترتيب الولايات المتحدة الإنتاجي إلى أعلى مستوى على الإطلاق وصولاً إلى 11.5 مليون برميل يومياً. وفي الاطار – يقول تقرير نفط الهلال – فإن التقلبات التي تشهدها أسعار الخام والتراجعات التي سُجِلت خلال الربع الاخير من العام الماضي والتي تجاوزت 40%، قد عملت على إضافة المزيد من التحديات على إنتاج النفط الزيتي ذلك أن القدرة على تخفيض الإنفاق والتكاليف المصاحبة تبدو أقل مرونة من تلك التي يتمتع بها إنتاج النفط من الآبار الاعتيادية، ما يعني أن انخفاض المرونة هو انخفاض للجاذبية والمنافسة لدى الأسواق، مع الأخذ بعين الاعتبار أن خفض إنتاج كبار المنتجين حول العالم من النفط في إطار خطط رفع الأسعار المتداولة من شأنه أن يرفع من جدوى الاستمرار في حفر مزيد من آبار الصخر الزيتي على الرغم من أن العمر الإنتاجي لها أقل بكثير من العمر الإنتاجي لآبار النفط العادية الأمر الذي يتطلب المزيد من الإنفاق. والجدير ذكره هنا أن التقلبات المالية والاقتصادية العالمية قد باتت تشكل حالة من عدم الاستقرار لكافة خطط الاستثمار متوسطة وطويلة الأجل ومن شأنها ايضاً الضغط على أداء أسواق النفط العالمية والرفع من مستوى عدم الاستقرار، وبالتالي فإن الإنتاج العالمي من النفط يفقد جدواه إذا ما استمرت مستويات الإنتاج على حالها في ظل تقديرات غير دقيقة لمعدلات النمو العالمي ومؤشرات الطلب الحقيقية المتوقعة. اكدت شركة دانة غاز إنها لم يعد لها اي استحقاق مالي بذمة حكومة اقليم كوردستان، معلنة انها سترفع انتاجها من انتاج الغاز الى 500 مليون قدم مكعب يوميا. وجاء في بيان للشركة ان شركة بيرل بتروليوم تسلمت الشهر الماضي مبلغ 322 مليون دولار (1,18 مليار درهم اماراتي)، مبينة ان حصتها من المبلغ يبلغ 113 مليون دولار. ووفقا للبيان فان الشركة اعلنت ان حكومة الاقليم قامت بدفع جميع ديونها للشركة ولم يعد للشركة اية استحقاقات مالية بذمة الاقليم. وبشأن توسيع الاعمال والنشاطات الخاصة بها في المنطقة، أعلن المدير التنفيذي لشركة دانة غاز باتريك المان ان استيفاء المستحقات المالية سبب مهم لتوسيع اعمالها ونشاطاتها، لافتا الى انه في اقليم كوردستان إذا تم دفع المستحقات المالية لشركاء الشركة شهريا وبانتظام سيعزز ذلك ثقة الشركة بأعمالها وتوسيع اعمالها. واضاف البيان ان شركة بيرل بتروليوم منشغلة بحفر عدد من الابار في حقلي خورمور وجمجمال، وتهدف الى تنفيذ خطط توسيعها من اجل ايصال حجم انتاجها من الغاز الى 500 مليون قدم مكعب يوميا. من جهة ثانية، قال وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني إن الإمارات ستبني مصفاة للنفط في بلاده، كما أن هناك مناقشات مع الجانب الإماراتي بشأن الحصول على تسهيلات في سداد المدفوعات المؤجلة المستحقة للإمارات مقابل واردات نفطية. و‎كانت الإمارات قد أعلنت مؤخرا عن تقديم وديعة بقيمة 3 مليارات دولار في المصرف المركزي الباكستاني، دعمًا للاقتصاد المحلي، تأكيدا على التزام الإمارات الدائم بجانب الشعب الباكستاني، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. كشفت مصادر في شركة نفط الكويت عن تحقيق الشركة نسبة إنجاز تجاوزت 22% في مشروع خطوط الأنابيب من شركة نفط الكويت إلى مصفاة الزور التابعة لشركة “كيبيك” والأنابيب المؤدية إلى مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة “البترول الوطنية” بتكلفة اجمالية تقدر بنحو 256 مليون دينار. وأضافت المصادر أن شركة “نفط الكويت” استلمت بالتـعـاون مع مقاول المشروع شركة “سايبيم” الإيطالية ما يقارب 80% من إجمالي عدد الأنابيب التي يحتاجها المشروع موضحة أن الشركة قامت باستلام الأنابيب التي تم استيرادها من الهند بالإضافة الى الأنابيب المصنعة محليا من المقاولين المحليين. ولفتت المصادر الى أن الشركة انتهت من التصاميم النهائية الكلية للمشروع وبدأت فعليا في أعمال الإنشاءات المدنية وتمهيد الطرق استعداداً للحفر وتركيب الخط الذي يمتد بإجمالي طول الأنابيب حتى مصفاة الزور بما يقارب 450 كيلومتراً على عدد من الخطوط من 4 او 5 خطوط تنتهي الى جزئين.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن