"الشارقة للإعلام" جسّدت نهج زايد الخير وقدّمت منبراً للطفولة

بتاريخ: 2019-01-13



الشارقة: الوطن وفق رؤية ثابتة، وتخطيط مستمرّ، حققت مؤسسة الشارقة للإعلام بكافة مراكزها وقنواتها التلفزيونية والإذاعية، في عام 2018 إنجازات عززت دورها كمنصة إعلامية رائدة محلياً وعربياً، تجسدت في تنفيذ خطط وبرامج لامست المجتمع الإماراتي والعربي، وأكدت حضورها كنموذج إعلامي مؤثر في المجتمع. وجسدت هذه الإنجازات رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى اهتماماً خاصاً بتطوير القطاع الإعلامي والارتقاء بدوره في بناء مجتمع مترابط محصّن بالمعرفة والثقافة والقيم الأصيلة، والمساهمة في نقل صورة تليق بإمارة الشارقة ومكانتها على الخارطة الثقافية، إلى العالم. وتنفيذاً لهذه الرؤية، حرصت المؤسسة طوال العام الماضي على إعداد برامج وإطلاق مبادرات تتجاوز دورها الإعلامي، أو الإخباري، لتحمل معها مفاهيم إنسانية تعزز قيم الخير والمحبة والتعاون والتسامح في المجتمع الإماراتي، وتعرّف الأجيال الجديدة بتراث الآباء والأجداد، وتغرس في نفوسهم القيم الإنسانيّة الأصيلة، التي حرص القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن يجعلها نهجاً تسير عليه الدولة. ولم تغفل مؤسسة الشارقة للإعلام في عام 2018 دعم مسيرة الشارقة والدولة في بناء الأجيال الجديدة كونهم ركيزة مشروع النمو الحضاري، والاستثمار في طاقاتهم، والنهوض بقدراتهم، وتوفير منصة لهم يشاركون فيها آراءهم وأحلامهم وتطلعاتهم، ترجمة لاختيار إمارة الشارقة "مدينة صديقة للأطفال واليافعين" من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). وقال سعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام: "تسعى مؤسسة الشارقة للإعلام كل عام لتعزيز واقع الإعلام الإماراتي، والعربي، والارتقاء بمنظومات الاتصال الجماهيري، التقليدية، والإلكترونيّة، لإيصال رسالة الشارقة الإعلامية إلى العالم بأكمله، ودعم برامجها وتوجهاتها كافة، ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي ارتأى في الإعلام مكوناً مجتمعياً فاعلاً، يبني الأسس، وينشر العلم، ويحصن الأجيال". وأضاف خلف: "تنتهج مؤسسة الشارقة للإعلام دور الشريك الفاعل في صناعة التغيير الإيجابي، وتطمح إلى الريادة الإعلامية ليس على المستوى المحلي وحسب بل على مستوى المنطقة والعالم العربي، مجسدةً ذلك من خلال حزمة البرامج التي تبثها عبر القنوات والإذاعات التابعة لها والمبادرات التي تطلقها، وما زال أمامنا الكثير لنقدمه للمجتمع الإماراتي والعربي". تطوير أداء الكوادر الإعلامية الوطنيّة انطلاقاً من سعيها لتطوير الأداء الإعلامي الإماراتي والارتقاء بمهارات الكوادر الإعلامية الوطنيّة، نظمت المؤسسة في أغسطس الماضي ملتقى الإعلاميين الأول، الذي استهدف الكوادر الإعلامية العاملة فيها، لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه الإعلاميين خلال عملهم، وتقديم تجارب إعلامية ناجحة، حيث أكد الملتقى دور الإعلام في بناء منظومة مجتمعية هادفة صادقة واعية تستهدف الحقيقة، وتعزز من الترابط الأسري والمجتمعي، وتحفظ القيم الإسلامية والعربية والإماراتية. وللتركيز على الكوادر الإعلامية الشابة، وقّعت مؤسسة الشارقة للإعلام، في فبراير 2018 مذكرة تفاهم مع الجامعة القاسمية، بهدف تدريب وتأهيل المواهب الإعلامية الواعدة من طلبة الجامعة، وتوفير الدعم لهم بما يسهم في تعزيز مهاراتهم وتمكينهم من ممارسة العمل الإعلامي مستقبلاً. مشاركة في الملتقى الإعلامي العربي في إطار تبادل المعارف والخبرات مع جهات إعلامية عربية وخليجية شاركت مؤسسة الشارقة للإعلام ضمن وفد حكومة إمارة الشارقة في فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الـ 15، الذي استضافته دولة الكويت من 22-23 أبريل 2018، تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك الصباح، رئيس مجلس الوزراء، وكانت الشارقة ضيف شرف دورته الأخيرة. منبر داعم للأطفال واليافعين وفي لفتة استثنائية تشير إلى ريادة المؤسسة في إظهار طاقات ومواهب الأطفال وإعطائهم منصة للتعبير عن أنفسهم، أتاحت المؤسسة للأطفال فرصة تقديم نشرة برنامج "أخبار الدار" وحلقة من برنامج "الخط المباشر" تزامناً مع يوم الطفل العالمي. وخصصت المؤسسة برامج إعلامية موجهة للأطفال تمتاز بمضامين ومعارف هادفة، تسهم في مناقشة قضاياهم وتفتح المجال أمامهم في شتى المجالات لتقديم إبداعاتهم وتطويرها والارتقاء بها، ومنها البرنامج الحواري الثقافي "معاً أصدقاء"، وبرنامج "نحن المستقبل" الذي يجوب إمارة الشارقة لتغطية كل الفعاليات المجتمعيّة والمتعلقة بالطفل، من تقديم الأطفال أنفسهم. إضافة إلى ذلك، حرصت المؤسسة على تقديم كل ما يخدم الأطفال واليافعين ويعطيهم مساحة للتعبير عن آرائهم وللمشاركة الفاعلة في مجتمعهم، مثل تخصيص برنامج "منشد الشارقة الصغير" الذي أكمل موسمه الرابع في مارس 2018، وتنظيم دورات صيفية تدريبية عبر مركز الشارقة للتدريب الإعلامي – التابع للمؤسسة – لطلبة المدارس والجامعات، وتنظيم جائزة "أبدع" لأفضل تقرير مرئي لطلبة الجامعات في نسختها الثانية في يناير الماضي، ومواصلة بث البرامج المخصصة للطفل والرسوم المتحركة وتطويرها عبر القنوات كافة، إضافة إلى إنتاج المسلسلات الإذاعية من بطولة الأطفال أنفسهم. مبادرات إنسانية تجسد نهج زايد الخير تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك 2018، تعاونت المؤسسة مع دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة لإطلاق المرحلة الثانية من حملة "بناء مسجد" عبر برنامج "الخط المباشر" بهدف بناء 14 مسجداً وجامعاً في عدد من مناطق الإمارة، بكلفة إجمالية تبلغ نحو 48.5 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تتراوح بين 260 و1300 مصلٍ، وبعددٍ إجمالي يصل إلى نحو 9,000 مصلٍ. وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أول من دشّن حملة التبرع من خلال مداخلة هاتفية أعلن فيها عن تبرعه بـ2 مليون و714 ألف درهم، ووصلت قيمة التبرعات من جمهور البرنامج والمؤسسات الحكومية إلى أكثر من 35 مليون درهم إماراتي خلال اليوم الأول من الحملة. وفي مايو الماضي، أعلنت المؤسسة عن تبرعها بـ3 ملايين درهم لصالح مؤسسة "القلب الكبير"، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، بهدف بناء مستشفى في مدينة كوكس بازار في بنغلاديش لعلاج لاجئي الروهينجا، وجرى تدشين المستشفى في شهر نوفمبر الماضي. وعبر شاشة تلفزيون الشارقة، تمكن البرنامج الأسبوعي "ألم وأمل" من علاج 105 حالات خلال عام 2018، بتكلفة مالية وصلت إلى 3,280,000 درهم، عرض منها 30 حالة على الهواء، حيث استعرض البرنامج حالة إنسانية لمريض في كل حلقة، وطرح قضيته بغية بث الأمل في نفسه من خلال تفاعل الجمهور معه لحل مشكلته الصحية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن