القوات الكردية تتقدم بالباغوز و"داعش" يلفظ أنفاسه الأخيرة

بتاريخ: 2019-03-15



  أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات والعمليات العسكرية في منطقة مزارع الباغوز بالريف الشرقي لدير الزور بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم "داعش" الإرهابي. وواصلت قوات سوريا الديمقراطية هجومها وتمكنت من تحقيق تقدم في عدد من النقاط ضمن منطقة مزارع الباغوز وتثبيت السيطرة فيها، ما دفع "داعش" الإرهابي ومن تبقى من عناصره إلى تنفيذ هجمات معاكسة مستخدمين العربات المفخخة والانتحاريين. وفجر 5 عناصر من "داعش" الإرهابي على الأقل أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، ما أسفر عن مقتل 11 عنصراً على الأقل من القوات الكردية، وإصابة آخرين بجروح، فيما قتل 16 عنصراً من التنظيم الإرهابي. ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في محاولة لتحقيق مزيد من التقدم وإجبار من تبقى من التنظيم الإرهابي على الاستسلام أو الخروج، من أنفاقه وخنادقه التي يتوارى فيها. هذا وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن ما يقارب 20 ألفا من عائلات الدواعش سيعودون من سوريا إلى العراق، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وبينهم مقاتلون ينتمون لـ"داعش" الإرهابي وموالون للتنظيم الإرهابي فروا من العراق إبان حرب الموصل، التي أعلن العراق انتصار قواته على "داعش" الإرهابي عام 2017. وتعليقاً على هذا الإعلان، أكد عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس المحافظة غزوان الداوودي، في تصريحات صحفية أن هذا الموضوع سيشكل تحديا جديدا للمنطقة التي يعاني أهلها أصلاً من تواجد بعض عائلات الإرهابيين في مخيمات جنوب الموصل. كما أشار إلى أن تلك العائلات سببت الكثير من المشاكل لأهل نينوى، وناشد المنظمات الدولية والحكومة المركزية، ودول العالم المساعدة في هذا الإطار، لأن العراق شريك في الدفاع عن الإنسانية من التطرف والإرهاب مع دول العالم، ولا يجب أن يترك وحيداً. إلى ذلك، أكد أن عودتهم تشكل مشكلة اجتماعية كبيرة، لأن عناصر "داعش" الإرهابي ارتكبوا جرائم بحق الأقليات من أبناء الشعب العراقي، خصوصا الإيزيديين والمسيحيين. كما اعتبر أن هؤلاء الأطفال سيكونون مشاريع قنابل موقوتة إذا لم يتم التعامل معهم بحكمة وطرق علمية، وإعادة تأهيل حقيقية، ليصبحوا صالحين بعيدين عن التطرف. ا.ف.ب وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن