بلدية أبوظبي تطلق جائزة "الخوذة الذهبية"

بتاريخ: 2019-03-21

أبوظبي- سعيد شافني: أطلقت بلدية مدينة أبوظبي ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة رسمياً جائزة البيئة والصحة والسلامة للكيانات العاملة في قطاع البناء والإنشاء بمدينة أبوظبي "الخوذة الذهبية"، في خطوة تهدف من خلالها إلى تعزيز الممارسات الآمنة في مجال السلامة والصحة المهنية والبيئة في قطاع البناء والإنشاء. وبهذه المناسبة أكد سعادة المهندس خلفان سلطان النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن في بلدية مدينة أبوظبي، خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر البلدية، أن هذه الخطوة الرائدة والسبّاقة تأتي تأكيدا على حرص بلدية مدينة أبوظبي على توفير أفضل الممارسات والمعايير الخاصة بالسلامة والصحة والبيئة لجميع العاملين في المواقع الإنشائية، كما تهدف إلى تحفيز الشركات والمقاولين على تقديم أقصى درجات الالتزام بالقوانين واللوائح التي ترسخ بيئة عمل آمنة ومطمئنة لجميع العاملين، بما يتفق مع الرؤية الحكيمة لحكومة أبوظبي وحرصها على حياة وسلامة جميع فئات المجتمع وخصوصا العمال في المواقع الإنشائية. وأضاف النعيمي: "بلدية مدينة أبوظبي تتشرف أنها صاحبة الريادة والأسبقية في إطلاق هذه الجائزة، وهذا نابع من قيمها ورسالتها في خدمة المجتمع وإرساء المعايير التي تولي العناية والرعاية للعمال في مواقع عملهم، وهذه محاولة جادة لخفض نسب كافة الحوادث، وتعزيز سلامة العمال، وتوفير الاحتياطات والضمانات التي تضمن لهم سلامتهم وصحتهم المهنية، وهذا ما يعبر عن القيم الإنسانية للإمارات، وريادتها عالميا في مجال رعاية كافة أفراد المجتمع. ونأمل أن تكون هذه الجائزة الدورية "كل سنتين" دافعاً ومحفزاً إيجابياً لجميع المعنيين والمسؤولين عن المواقع الإنشائية لتطوير أدائهم، واتباع أفضل السبل للمحافظة على سلامة العمال، وتطبيق المعايير السليمة والمتعارف عليها للسلامة والصحة والبيئة في كافة المشاريع". على الصعيد ذاته أوضحت الدكتورة هدى السالمي مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة في بلدية مدينة أبوظبي أن جائزة الخوذة الذهبية عبارة عن مسابقة تنافسية في مجال السلامة والصحة المهنية والبيئة لقطاع البناء والإنشاء، تقوم بتنظيمها وإدارتها والإشراف عليها بلدية مدينة أبوظبي ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة، بحيث تكون الفئة المستهدفة لهذه الجائزة الكيانات العاملة في قطاع البناء والإنشاء بمدينة أبوظبي من مقاولين واستشاريين ضمن النطاق الجغرافي لعمل بلدية مدينة أبوظبي، حيث تنقسم هذه الجائزة إلى فئتين رئيستين: الفئة الأولى تتعلق بأداء السلامة والصحة المهنية للكيان وهذا يختص بالكيانات عالية الخطورة والمعتمدة الأنظمة حسب متطلبات "الأوشاد"، والفئة الثانية للجائزة تتعلق بتطبيق أفضل الممارسات في مجال البيئة والصحة والسلامة وتشمل جميع الكيانات. وأضافت السالمي: تهدف هذه الجائزة إلى تحسين وتطوير معايير السلامة والصحة المهنية والبيئة في قطاع البناء والإنشاء مما يؤدي إلى الحد من الحوادث والإصابات المهنية، وتقوية ثقافة السلامة والصحة المهنية والبيئة بين فئات العاملين في هذا القطاع. وتستند الجائزة إلى مجموعة من المعايير العامة والمعايير الفنية التي تستخدمها بلدية مدينة أبوظبي في مراجعة وتحليل وتقييم الطلبات المقدمة للاشتراك والتنافس على الجائزة، وسيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة متخصصة في تقييم طلبات الكيانات المتقدمة إلى الجائزة في مختلف فئاتها. وحول شروط ومعايير الجائزة أشارت السالمي أن الفئة الأولى تتعلق بأداء نظام إدارة السلامة والصحة المهنية للكيان، ومن شروط هذه الفئة تسجيل الكيان في نظام السلامة والصحة المهنية لقطاع البناء والإنشاء "الأداء – الأوشاد"، ووجود نظام لإدارة السلامة والصحة المهنية معتمد من الأوشاد. وأضافت السالمي أن الفئة الثانية من الجائزة والمتعلقة بأفضل ممارسات البيئة والصحة والسلامة في الكيان فلها شروط عامة وأخرى فنية، ومن شروطها العامة وجود رخصة تجارية – مهنية صالحة تحتوي على نشاط له علاقة بالبناء والإنشاء. وتشمل الشروط الفنية أن تكون الممارسة عن أفضل الآليات المطبقة في الشركة بحيث لم يسبق تطبيق هذه الممارسة في مكان آخر، وأن تحتوي هذه الممارسة على الجانب الابتكاري والإبداعي. وعلى صعيد تصنيف الفائزين بالجائزة أكدت الدكتورة هدى السالمي أن هناك ثلاثة مراكز للفئة الأولى "أداء نظام إدارة السلامة والصحة المهنية للكيان": الفائز الأول ويجب أن يحقق من خلال التقييم نسبة 90 -100%، والفائز الثاني من 80 – 89%، والفائز الثالث من 75 -79%، وسوف يحصل هؤلاء الفائزون على جوائز تكريمية مقدمة من البلدية. أما تصنيف الفائزين للفئة الثانية "أفضل ممارسات البيئة والصحة والسلامة في الكيان"، فالفائز الأول يجب أن يحقق نسبة تقييم تتراوح بين 90 -100%، والثاني من 80 – 89%، والثالث من 75 – 79%، كما أيضاً سوف يتم تكريم هؤلاء الفائزين بجوائز مقدمة من البلدية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن