الإنسانية أمانتنا

بتاريخ: 2019-04-19



الإنسانية أمانتنا لم تتوان الإمارات يوماً عن دعم وإغاثة كل محتاج، سواء جراء الصراعات أو بسبب الكوارث الطبيعية، وخلال ذلك لم يكن لأي تحد أن يكون عائقاً في طريق ترجمة أصالة الوطن وتوجهاته الإنسانية التي تعتبر من صميم سياسته مع جميع دول العالم، ودائماً دون أي مقابل ولا حتى كلمة شكر، كما سبق وصرحت قيادتنا الرشيدة في عدة مناسبات، فكان السباق مع الزمن في كل مرة يكون هناك محتاجون ومنكوبون، وكانت فرق الإغاثة عبارة عن رسل للإنسانية في سبيل إغاثة المنكوبين وتقديم ما يلزم لتخفيف معاناتهم. لا يكاد يمر يوم إلا وتسعى الدولة إلى مضاعفة المساعدات على الصعد كافة، فهي لا تقتصر على الإغاثية والعاجلة منها، بل حتى التنموية التي تدعم المستهدفين على إحداث التغير الإيجابي المنشود، وباتت المشاريع الإماراتية في عشرات الدول حول العالم، كما أن المساعدات تشمل جميع أشكال الدعم، فكما يوجد دعم عاجل، توجد كذلك فرق طبية تجوب العالم بهدف تقديم الخدمات العلاجية المجانية عبر الفرق التطوعية التي تعبر عن أصالتها وانتمائها الأصيل لوطن الإنسان.. كل هذا رسخ مكانة الإمارات كعاصمة للإنسانية دون منازع وجعلها تتصدر الدول المانحة منذ سنوات. توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم دعم إنساني للمتأثرين بالفيضانات والسيول في إيران، تؤكد الوجه الإنساني المشرف والإيمان الحقيقي للشعور بالآخر والعمل على تقديم ما يلزم للتخفيف من المعاناة التي تسببها الكوارث الطبيعية، فهي مساعدات تستهدف الإنسان المحتاج والذي يعاني جراء ظروف قاهرة دون الوقوف عند أي اعتبارات، لأن الوطن الذي أُسس على الخير والرفعة والأصالة يدرك أن الإنسانية لا تتجزأ وأن الشعور الإنساني هو قمة النبل وأساس التعاطي الأخلاقي السامي مع الآخر. أبناء الوطن متواجدون في كل مكان، فهم في اليمن وإفريقيا وآسيا وخاصة مخيمات الروهينجا في بنغلادش، وفي الأردن لمساعدة الأشقاء في مخيمات اللجوء، وفي أماكن كثيرة غيرها، وبدعم واهتمام ورعاية مباشرة من قيادتنا الرشيدة وتوجيهات على أعلى مستوى بتقديم كل ما يلزم لتخفيف الآثار الناجمة عن الظروف القاهرة التي حلت بالملايين، وتأمين كل دعم لازم لتجاوز المحن الظروف الصعبة التي يمر بها كل إنسان وجد نفسه ضحية لأزمات لا يد له فيها. ستبقى الإمارات نبعاً للخير والقيم والأصالة تعلي شعار الإنسانية عالياً بأفعالها ومواقفها المشرفة وملاحم أبنائها في ميادين العطاء الإنساني التي كان لها أعظم الأثر في التخفيف عن الملايين من الذين عانوا النكبات والألم وتعرضوا لظروف غاية في القسوة، وخففت منها مواقف الدولة وإيمانها بأهمية العمل للإنسان بغض النظر عن أي شيء آخر.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن