قلق أمريكي جراء تعليق محادثات "طالبان" والحكومة الأفغانية

بتاريخ: 2019-04-20

  أظهرت مؤشرات أمس أن محادثات السلام الحاسمة بين إرهابيي "طالبان" والحكومة الأفغانية قد علقت، في الوقت الذي أعربت فيه واشنطن عن خيبة أملها وحضت الطرفين على العودة الى طاولة المفاوضات. وعلى الرغم من عدم صدور بيانات رسمية عن الأطراف المعنية، فان المشرف على المباحثات أعلن خروج الأمور عن مسارها بسبب خلاف حول حجم وطريقة تشكيل الوفود المشاركة. وأعلنت ادارة الرئيس الأفغاني أشرف غني قبل يومين عن قائمة بـ250 شخصا يمثلون كل القطاعات في أفغانستان، وبينهم شخصيات حكومية، للمشاركة في ما يسمى الحوار الافغاني الداخلي الذي يبدأ اليوم السبت. لكن متطرفي "طالبان" سخروا من هذه القائمة الطويلة ووصفوها بأنها غير "طبيعية"، وقالت ان لا "خطط لديها" للقاء هذا الكم من الأشخاص. وكانت الحركة المتشددة أصرّت ايضا على عدم قبولها التفاوض مع كابول مباشرة في المؤتمر. وأعرب المبعوث الأمريكي الى أفغانستان زلماي خليل زاد عن "خيبة أمله لتأخير الحوار الأفغاني الداخلي". وكتب على تويتر "نحن على اتصال مع كل الفرقاء، وشجعنا الجميع على ان يبقوا ملتزمين بالحوار". وأضاف "أحض كل الأطراف على انتهاز الفرصة واعادة الأمور الى مسارها بالاتفاق على قائمة بالمشاركين تمثل كل الأفغان". وتجرى الولايات المتحدة مفاوضات سلام ثنائية منفصلة مع إرهابيي "طالبان" كجزء من الجهد الذي تبذله منذ شهور للتوصل الى اتفاق سلام. وتأتي هذه التطورات مع اندلاع أعمال عنف جديدة في جميع أنحاء أفغانستان، مع تحضّر متطرفي الحركة لشن ما يسمى بهجوم الربيع.ا.ف.ب

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن