نهيان بن مبارك: نفخر بإنجازات برنامج "فرسان التسامح"

بتاريخ: 2019-04-24



  أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح بالمستوى الرائع الذي ظهرت به خريجات الدورة السادسة من برنامج فرسان التسامح الذي أطلقته وزارة التسامح في إمارة عجمان وشهد مشاركة فعالة من سيدات الشارقة وعجمان وأم القيوين. واكد معاليه أن برنامج "فرسان التسامح" حقق نجاحات كبيرة خلال دوراته الست واستطاع تخريج أكثر من 200 شخص من مختلف إمارات الدولة ليصبحوا فرسانا، وفارسات للتسامح، ويتحول كل منهم في بيئته المحلية ومقر عمله وجامعاته وبين أفراد أسرته إلى سفير للتسامح يمكنه تعزيز القيم السامية في نفوس من حوله. وقال إن اهتمام كافة مؤسسات الدولة وجميع فئات المجتمع بتعزيز التسامح، والتزامهم بعمل كل ما يمكن لإعلاء قيم التعايش وقبول الآخر، مكن البرنامج من تحقيق معدلات نجاح عالية حيث استطاع فرسان التسامح تقديم العديد من الأفكار المبتكرة لتعزز التسامح في البيئة المحلية، وعلى مستوى الدولة. جاء ذلك عقب لقاء معاليه بفارسات التسامح بعجمان حيث استمع إلى افكارهم ومقترحاتهم ومبادراتهم حول تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر داخل المجتمع، ودعاهم إلى تفعيل قدراتهم للقيام بهذه المهمة النبيلة التي تعبر عن وطنيتهم وإخلاصهم وانتمائهم للوطن وقيادته الرشيدة، موضحا أن وزارة التسامح ستظل دائما داعمة لكافة مشاريعهم ومبادراتهم، معبرا عن سعادته بثقافة المشاركات وحماسهن، ورغبتهن الصادقة في بذل الجهود لتعزيز القيم النبيلة للمجتمع الإماراتي وفي القلب منها التسامح. وقال معاليه إن خريجات هذه الدورة عليهن أن ينطلقن بالتفكير والابتكار وتنفيذ طموحاتهن في الإسهام بخدمة المجتمع وتقديم المباردات التي تسهم في تعزز قيم التعايش السلمي والتسامح داخل المجتمع الإماراتي، مع التركيز على دور المرأة والأسرة في تعزيز قيم التعايش المجتمعي، منوها أن الإقبال الكبير على المشاركة بالبرنامج يؤكد على نجاحه في تحقيق اهدافه كما يؤكد ايضا على ثقة كافة فئات المجتمع بالبرنامج والقائمين عليه، حيث لا يقتصر البرنامج على تقديم أكثر من 18 ساعة تدريب أكاديمي وعملي مكثقة فقط، ولكنه يشمل أيضا التواصل الدائم وتقديم الدعم المعنوى والتقني لكافة المنتسبين إليه، ومساعدة المشاركين في تنفيذ مشروعاتهم. وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك التعاون الكبير بين وزارة التسامح والوزرات والهيئات الاتحادية والمحلية في الشارقة وعجمان وأم القيوين والذي يعبر عن تقدير كافة هذه المؤسسات لقيم التسامح والتعايش وبذل الجهود المخلصة لتعزيزها، مؤكدا ان برنامج فرسان التسامح سينطلق في المرحلة المقبلة إلى أبناء الفجيرة ورأس الخيمة في إطار سعية لتغطية كافة إمارات الدولة. وأشار معاليه إلى ان برنامج فرسان التسامح يعد إحدى المبادرات التي تحفز على الابتكار في مجالات التسامح لتوعية الجميع بالفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، وحفزهم على تحمل مسؤولياتهم في تنمية قيم الخير والعطاء بحيث يتحول التسامح والسلوك الحميد إلى وسيلة لتحقيق القوة والترابط في نسيج المجتمع والاحتفاء بالمواطنة الصالحة إضافة إلى حماية كافة فئات المجتمع من الأفكار السلبية وتحويلهم إلى طاقة إيجابية في تنمية الوطن. وقال معاليه إن هذا البرنامج يعتمد على عدة اعتبارات مهمة أولها هو التعريف بالصفات الرئيسية للشخصية المتسامحة، ونشر قيم التسامح والتعايش على أن تكون البداية مع الفرد ، ثم في البيئة المحلية، ثم في الوطن بشكل عام ، وصولاً إلى العالم أجمع، أما الاعتبار الثاني فهو أن نشر قيم التسامح والتعايش هو مسؤولية المجتمع كله ، بجميع أفراده ومؤسساته، وثالثها هو أن الإمارات تحظى بتجربة عالمية ناجحة في التعايش والتسامح ، تجسدت في أقوال وأعمال مؤسس الدولة ، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله التي كان يؤكد من خلالها أن التسامح والتعايش السلمي هي أدوات مهمة تؤدي إلى تحقيق الخير وللمجتمع وللعالم. وأشاد معاليه بالدور الكبير الذي تقوم به القيادة الرشيدة - لتعزيز قيم التسامح محليا ودوليا – ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حيث تجسد دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الحكيمة عاصمة التسامح والتعاون الإنساني على مستوى العالم.وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن