الصين تحظر الوصول إلى جميع إصدارات ويكيبيديا

بتاريخ: 2019-05-15



  بدأت الصين مؤخرًا في حظر جميع الإصدارات اللغوية من الموسوعة الحرة على الإنترنت ويكيبيديا Wikipedia، وذلك بعد أن كان الحظر يشتمل في السابق على إصدار اللغة الصينية من ويكيبيديا (zh.wikipedia.org)، لكنه امتد الآن ليشمل جميع إصدارات الموسوعة الحرة. ووفقًا لخدمة مراقبة حظر الإنترنت في جميع أنحاء العالم OONI التي يديرها مشروع Tor، فإن الحظر قد بدأ خلال الشهر الماضي، وستؤدي محاولة الوصول إلى أي صفحة من صفحات موسوعة ويكيبيديا من داخل الصين، بغض النظر عن اللغة، إلى حدوث خطأ في الاتصال. ويستهدف الحظر المفروض أي إصدار فرعي أو إصدار لغوي من ويكيبيديا، بغض النظر عن كون هذا الإصدار موجود بالفعل أم لا، دون أن يستهدف أي من مصادر ويكيميديا الأخرى، ما عدا zh.wikinews.org. وتقول مجموعة مراقبة رقابة منفصلة، Greatfire.org: إن الصين منعت الوصول إلى ويكيبيديا منذ تاريخ 22 أبريل، وهو ما أكده مستخدمون محليون على منصات التواصل الاجتماعي الصينية. وكانت شركة تشاينا تيليكوم China Telecom قد حظرت الوصول إلى إصدار اللغة الصينية من ويكيبيديا منذ شهر نوفمبر 2016 على الأقل، وستنضم جميع إصدارات ويكيبيديا الآن إلى ما يقرب من 10 آلاف نطاق محظور في الصين. ويعد من غير الواضح بعد سبب حظر الحكومة الصينية للمواقع بجميع إصداراته، لكنه قد يكون مؤقتًا، حيث يتوقع المراقبون أن الحظر متعلق بالذكرى السنوية الثلاثين لمذبحة ميدان تيانانمن Tiananmen، التي وقعت في 4 يونيو 1989. وقد حظرت الحكومة الصينية بشكل عام جميع المناقشات المتعلقة بهذا الحدث، الذي أدى إلى استخدام السلطات الصينية للقوة العسكرية لسحق حركة مؤيدة للديمقراطية يقودها الطلاب. وحظرت الصين بشكل انتقائي بعض الصفحات على ويكيبيديا التي كانت تنتقد حكومتها التي يقودها الشيوعيون، لكنها بدأت في عام 2015 بمنع الوصول إلى صفحات ويكيبيديا بلغة الماندرين بعد أن انتقل موقع الموسوعة إلى استخدام تشفير HTTPS بشكل افتراضي لحماية المستخدمين من المراقبة غير المبررة. ولم تعلق مؤسسة ويكيميديا غير الربحية، الواقع مقرها في سان فرانسيسكو وتدير موسوعة ويكيبيديا، على الحظر حتى الآن. ويمكن للمستخدمين الوصول إلى موقع الويب الخاضع للرقابة من داخل الصين من خلال تثبيت خدمة VPN، والتي ستتيح لهم الاتصال بالإنترنت عبر خادم موجود خارج البلاد. وحاولت الصين مؤخرًا اتخاذ إجراءات صارمة ضد استخدام خدمات VPN، مع تهديد بفرض غرامات ضد أي شخص يستخدم خدمات VPN غير المصرح بها.وكالات     جوجل تجبر مستخدمي Nest على استخدام حساباتها تواجه شركة جوجل مخاوفًا متعلقة بالخصوصية بعد أن أعلنت، في تطور مفاجئ، أنها ستتخلص بشكل كامل من حسابات Nest بالنسبة للمستخدمين الجدد، بالإضافة إلى حث المستخدمين الحاليين على الانتقال إلى حساب جوجل موحد للحصول على تجربة سلسة بشكل أفضل. وكجزء من القرار، سيتم إجبار المستخدمين الحاليين لأجهزة تنظيم الحرارة الذكية من Nest وكاميرات الأمان وغيرها من المنتجات على نقل معلوماتهم إلى حساب جوجل. وكانت عملاقة البحث قد أعلنت خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2019، الذي انعقد الأسبوع الماضي، عن إعادة هيكلة واسعة لمجموعة منتجات المنزل الذكي، بحيث أصبح القسم يسمى Google Nest. وجاء أحدث تغيير نتيجة لعملية إعادة الهيكلة التي جمعت فريقي Nest، و Google Hardware، في شهر فبراير من العام الماضي. ولفت الإعلان انتباه بعض المستخدمين والخبراء الذين يقولون: إنه يمنحهم تحكمًا أقل في مستقبل بياناتهم على أجهزة Nest، وبالتالي فإن خصوصيتهم معرضة للخطر، مع تحذير جوجل أنه في حال اختار مستخدمو Nest عدم إنشاء حساب جوجل، فسيفقدون الخدمات والتحديثات المستقبلية. وكانت Nest قد تعهدت، عندما حصلت عليها جوجل في عام 2014 مقابل 3.2 مليار دولار، بالاحتفاظ بالبيانات التي تجمعها عن مستخدميها بشكل منفصل عن خدمات جوجل الأخرى. وقال توني فادل Tony Fadell، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة Nest، لوكالة بي بي سي BBC في شهر يوليو 2015: “عندما تعمل مع Nest وتستخدم منتجات Nest فإن هذه البيانات لا تذهب إلى جوجل أو أي وحدة من وحدات أعمالها الأخرى، وعند الحديث عن أننا أصبحًا ملكًا لجوجل، فإن هذا لا يعني أن البيانات مفتوحة للجميع داخل الشركة أو حتى أي مجموعة أعمال أخرى”. وقالت Nest في مقال نشرته للحديث حول هذا التحول: “نحن نوصي بشدة جميع مستخدمينا بترحيل الحساب إلى جوجل، وسيؤدي امتلاك حساب واحد إلى تمكين أجهزة وخدمات Nest و Google Home من العمل بشكل أكثر سلاسة”. وأضافت “على سبيل المثال، إذا كان لديك جهاز تنظيم الحرارة من Nest وجهاز Google Home، فإن بإمكانك القول: “يا جوجل، اجعل الطقس أكثر دفئًا”، لرفع درجة الحرارة دون أي خطوات إضافية”. وتوضح عملاقة البحث أنها لن تستخدم التسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو التي تجمعها أجهزة Nest بغرض استهداف الإعلانات أو العروض الترويجية، وبالمثل، فإن البيانات التي يتم جمعها من أجهزة استشعار Nest، والتي يمكن أن تشمل أشياء مثل نشاط الحركة أو درجة حرارة المنزل، لن يتم استخدامها لإنشاء إعلانات أو عروض ترويجية مخصصة. ومع ذلك، فإن بإمكان جوجل استخدام تلك البيانات والمعلومات لتحسين خدماتها وتخصيصها وتطوير خدمات جديدة، إلى جانب تنبيه المستخدم حول المنتجات والخدمات والتحديثات ذات الصلة. وتعهدت Nest بعدم مشاركة البيانات من منتجاتها مع خدمات جوجل غير المرتبطة، وقالت: “لا يتم في هذا الوقت استخدام هذه البيانات لتخصيص خدمات جوجل الأخرى غير المرتبطة بتجربتك المنزلية المتصلة، وسنواصل العمل لتقديم ميزات وتجارب جديدة والمزيد من عمليات الدمج عبر خدمات جوجل الأخرى، وسنكون شفافين بينما نفعل ذلك ونمنحك عناصر تحكم لإدارة معلوماتك”. وعلى الرغم من أن هذا التحول يعد مناسبًا، إلا أنه لا يعني الجمع بين مجموعتين هائلتين من المعلومات التي كانت منفصلة سابقًا فقط، بل المخاطرة بتكرار مخاوف الخصوصية التي أصبحت واضحة في أعقاب استحواذ شركة فيسبوك على واتساب وإنستاجرام. وكالات     ثمن آيفون يواجه زيادة بسبب النزاع الأمريكي الصيني يواجه ثمن هواتف آيفون من شركة آبل زيادة حادة مع تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما قد يلحق ضررًا بشركة آبل وعملائها. ووفقًا لتقرير صادر عن شركة الخدمات المصرفية الاستثمارية مورجان ستانلي Morgan Stanley، فإن المحللة كاتي هوبرتي Katy Huberty تقدر أن التعريفة الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب Donald Trump، البالغة 25 في المئة على ما قيمته 200 مليار دولار من البضائع الصينية الصنع يمكن أن تضيف حوالي 160 دولارًا إلى ثمن جهاز iPhone XS الصيني الصنع، والذي يبدأ بسعر 999 دولارًا. وقد تحمي آبل المستهلكين من ارتفاع أسعار هواتف آيفون عبر تحملها للزيادة في التكلفة، مما قد يؤدي إلى انخفاض في ربحية السهم بنسبة 23 في المئة خلال عام 2020. وأدت المخاوف بشأن النزاع التجاري إلى هبوط سعر سهم الشركة بنسبة تقارب 6 في المئة، ليصل إلى حوالي 185 دولارًا، وهو أكبر انخفاض في سعر سهم الشركة منذ عام 2013، مع العلم أن سعر السهم انخفض منذ بداية الشهر بنسبة 11 في المئة. وفي أنباء سيئة أخرى لشركة آبل، فقد سمحت المحكمة العليا في الولايات المتحدة يوم أمس الاثنين باتخاذ إجراء رئيسي ضد الاحتكار، إذ قضت المحكمة بأنه ينبغي منح المدعين في الدعوى الجماعية الفرصة لمحاولة إثبات أن شركة آبل تستخدم قدرتها الاحتكارية لرفع أسعار تطبيقات آيفون. وانخفضت شحنات أجهزة آيفون إلى أمريكا الشمالية، أكبر سوق لشركة آبل، بنسبة 19 في المئة، ليصل عدد الشحنات إلى 14.6 مليون وحدة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. وقد تؤثر التعريفات الجمركية أيضًا على مبيعات آيفون في الصين، أكبر سوق للأجهزة المحمولة في العالم، حيث تسيطر آبل على ما نسبته 7.4 في المئة من مجمل السوق، وذلك بعد أن شهدت المبيعات انخفاضًا بنسبة 25 في المئة خلال الأشهر الستة الماضية، وحققت آبل 51 مليار دولار في عام 2018 من إيرادات الصين الكبرى، التي تشمل هونج كونج، وتايوان. وأعلنت الصين يوم الاثنين عن خطط لتطبيق رسوم بنسبة 25 في المئة على 2493 منتجًا من المنتجات الأمريكية، ابتداء من الأول من شهر يونيو. واتهم الرئيس الأمركي دونالد ترامب الصين بالتراجع عن اتفاقها مع المسؤولين التجاريين الأمريكيين، ونشر تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر محذرًا من أنه يجب على الصين عدم الانتقام لأن الأمور سوف تزداد سوءًا. وأصابت التوترات التجارية الأسهم الأمريكية على نطاق واسع، وكانت أسهم آبل وبوينج من الأكثر تضررًا، وقال بنك جولدمان ساكس Goldman Sachs في مذكرة بحثية: إن الصدام بين أمريكا والصين قد يرفع الأسعار على المستهلكين بشكل أكبر ويضعف النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. وحاول تيم كوك Tim Cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، التخفيف من حدة التوترات، ووصف العلاقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين بأنها كبيرة ومعقدة وتتطلب مستوى من التركيز والتحديث والتجديد. وكثفت شركة آبل من جهودها للإنتاج في الصين، وعلى عكس شركة سامسونج الكورية الجنوبية، التي تمتلك مصانع في فيتنام والصين والهند والبرازيل وإندونيسيا وكوريا، فإن آبل تستخدم سلسلة إمداد صينية لجميع منتجاتها، من أجهزة آيفون إلى آيباد وماك. ودعا ترامب يوم الاثنين الشركات للعمل في الولايات المتحدة أو على الأقل بعيدًا عن الصين، لكن بالنسبة لشركة آبل، فإن نقل الإنتاج بعيدًا عن شركة التصنيع العملاقة فوكسكون FoxConn لن يكون مكلفًا فحسب، بل قد يستغرق عدة سنوات حتى يكتمل، على حد قول المحللين. وكالات     "واتس آب" تصلح ثغرة خطيرة سمحت بتثبيت برمجيات تجسس متطورة أصلحت خدمة التراسل الفوري واتس آب ثغرة أمنية في تطبيقها سمحت للقراصنة بتثبيت برامج التجسس عن بُعد على الهواتف المتأثرة، وقيل إن عددًا غير معروف من القراصنة قد استغلوا بالفعل الثغرة في تثبيت برامج تجسس عالية الجودة كتلك التي تُباع عادةً للدول. واكتشفت خدمة واتساب – المملوكة لشركة فيسبوك – الثغرة مطلع شهر مايو الجاري. وأوضحت أنها استغلت خللًا في ميزة الاتصال الصوتي التي يوفرها التطبيق على نحو يسمح بتثبيت برامج تجسس على الجهاز الذي يُتصل به، سواء أُجيبت المكالمة أم لا. ووجدت واتس آب أن برمجية التجسس “بيجاسوس” Pegasus – التي تطورها “مجموعة إن إس أو” NSO Group الإسرائيلية – استفادت من الثغرة، وهي البرمجية التي تبيعها الشركة عادةً للحكومات للتجسس على المواطنين. وقالت الشركة: إنها تشتبه في أن عددًا صغيرًا نسبيًا من المستخدمين قد استُهدفوا، خاصةً أن القدرة على استغلال الثغرة مقتصرة على الجهات الفاعلة المتقدمة وذات الدوافع العالية. وبمجرد تنبيه واتساب إلى وجود الثغرة، قالت الشركة: إنها استغرقت أقل من 10 أيام لإجراء التغييرات المطلوبة على بنيتها التحتية التي تجعل الهجوم غير صالح للعمل. وبعد ذلك، أرسلت تحديثًا إلى المستخدمين يأمنهم أكثر من الثغرة. وقالت الشركة في بيان: “تشجع واتساب الناس على الترقية إلى أحدث إصدار من تطبيقنا، وكذلك تحديث نظام التشغيل المحمول الخاص بهم، وذلك بغية الحماية من الاستغلالات المحتملة المستهدفة والمصممة لاختراق المعلومات المخزنة على الأجهزة المحمولة”. وكالات     لينوفو تعلن عن أول حاسوب محمول قابل للطي في العالم كشفت شركة لينوفو يوم الاثنين – خلال مؤتمر خاص أقامته في الولايات المتحدة – عن حاسوب محمول يمتاز بشاشته القابلة للطي، لتنضم بذلك إلى ركب الشركات الأخرى، التي ترى في الهواتف والحواسيب القابلة للطي ابتكارًا واعدًا في سوق يشهد ركودًا. وقالت الشركة الصينية إن النموذج الأولي الجديد هو “أول حاسوب شخصي قابل للطي في العالم”. ولم تكشف لينوفو عن اسم خاص للجهاز، ولا عن سعره، أو موعد طرحه في الأسواق، ولكنه سيكون جزءًا من السلسلة الجديدة من حواسيب “ثينك باد إكس1” ThinkPad X1، التي يُتوقع إطلاقها في عام 2020. ومع أن الحواسيب المحمولة الحالية تعد حواسيب شخصية قابلة للطي، إلا أن لينوفو تعني بما تصفه “أول حاسوب قابل للطي”: أن الشاشة تمتد على كامل الجهاز ويمكن طيها، على غرار ما كشفت عنه شركتا سامسونج وهواوي، في مجال الهواتف الذكية. وتأمل لينوفو في أن تشحن مليون وحدة من حاسوبها القابل للطي خلال السنة الأولى من إطلاقه. وقالت: “فيما يتعلق بالتوافر العالمي، سوف نتبع قدرات الإطلاق ذاتها، التي نتبعها مع حواسيب ThinkPad X1”. وكشف مسؤول بالشركة لموقع VentureBeat التقني؛ أن لينوفو بدأت العمل على تطوير الحاسوب منذ سنوات عديدة، مع شركائها في إنتل، ومايكروسوفت، وإل جي”. وعن علاقة الشركات الثلاث بالحاسوب، فقد أوضح المسؤول أن الجهاز سوف يعمل بمنصة خاصة بالتعاون مع إنتل، في حين ستعمل مايكروسوفت على جعل نظام ويندوز يقدم أفضل تجربة مع الشاشة القابلة للطي. أما إل جي فسوف تنتج تلك الشاشة القابلة للطي، التي سوف تأتي بقياس 13.3 بوصة، وهي من نوع OLED، وبدقة 2K، مع نسبة أبعاد 4:3. وهي بطبيعة الحال تعمل باللمس، وتمتاز أيضًا بدعم استخدام قلم إلكتروني. وكالات   تويتر تكشف عن خلل شارك بيانات الموقع لمستخدميها على iOS قالت شركة تويتر يوم الاثنين إنها قد تكون جمعت وشاركت عن غير قصد بيانات المواقع الخاصة ببعض المستخدمين، الذين يستخدمون تطبيقها من خلال أجهزة آبل؛ مع شريك إعلاني. وفي بيان على مدونتها، أوضحت تويتر أن البيانات التي جُمعت لم يُحتفظ بها، إنما كانت موجودة فقط في أنظمتها لمدة قصيرة، وقد أبلغت المستخدمين الذين تأثرت حساباتهم بأنه قد أُصلح الخلل. وقالت الشركة: إن الشريك الإعلاني الذي شُورِكت معه معلومات الموقع لم يصل إلى بيانات، مثل: المُعرفات الشخصية للمستخدمين، أو أي معلومات أخرى تخص الحساب، ويمكن أن تكشف عن هوية المستخدمين. ووفقًا لتويتر، فإن الخلل قد أثر على كل مستخدم لتطبيقها على نظام “آي أو إس” كان قد فعَّل ميزة تحديد المواقع بدقة. وإن كان المستخدم يملك أكثر من حساب على تويتر، فإن تفعليها على أحد تلك الحسابات كفيل بمشاركة معلومات الموقع من الحسابات الأخرى. وقالت تويتر في بيانها: “لقد أصلحنا هذه المشكلة، ونعمل بجد للتأكد من عدم تكرار حدوثها مرة أخرى”. وأضافت: “لقد تواصلنا أيضًا مع الأشخاص الذين تأثرت حساباتهم لإعلامهم بأنه قد أُصلح الخلل”. يُشار إلى أن هذا هو الخلل الرابع الذي تكشف عنه تويتر خلال السنة الماضية، ففي شهر يناير الماضي كشفت الشركة عن خلل تسبب في الكشف عن تغريدات مستخدمي تطبيق على نظام أندرويد المحمية منذ عام 2014. وفي شهر سبتمبر 2018، أعلنت تويتر عن خلل نجم عنه إرسال رسائل المستخدمين الخاصة إلى المطورين، ولم يكن من المفترض عليهم تلقيها. وفي شهر مايو 2018، حذرت تويتر مستخدميها من وجود خلل أدى إلى تخزين كلمات المرور الخاصة بهم في شكل نص عادي. وكالات     لعبة بديلة لـPUBG تحقق 14 مليون دولار في 3 أيام كشف تقرير جديد أن اللعبة الجديدة التي طرحتها شركة Tencent كبديل للعبة بابجى في الصين، أصبحت على عرش قائمة الألعاب الأكثر نمو في فئة battle royale من حيث إجمالي الأرباح على متجر آب ستور التابع لشركة أبل خلال أول 72 ساعة من إطلاقها. وبحسب موقع TOI الهندي، فقد كشف شركة تحليل التطبيقات Sensor Tower الأمريكية، أن مستخدمي App Store في الصين أنفقوا أكثر من 14 مليون دولار على اللعبة التي تحمل اسم Game for Peace وذلك من خلال عمليات الشراء داخل التطبيق، حيث كانت شركة ألعاب الفيديو الصينية قد أغلقت نسختها التجريبية من لعبة PUBG العالمية الرائجة في الصين الأسبوع الماضي ونقلت المستخدمين إلى لعبة فيديو وطنية أكثر تشابهًا. لكن تينسنت لم تعلق على الأمر حتى الآن، فيما كشف تقرير Sensor Tower أيضًا إن المبلغ الذى كسبته "لعبة Game for Peace" خلال الأيام الثلاثة الأولى كان نحو ستة أضعاف إجمالى ما ينفقه المستخدمون على PUBG فى البلدان الأخرى حيث يتوفر اللعب. وكالات     فيس بوك تشكل فريقًا من خبراء مكافحة الاحتكار لمواجهة مطالبات تفكيكها تعمل شركة فيس بوك على تشكيل فريق من خبراء مكافحة الاحتكار، في الوقت الذى يدعو أحد مؤسسيه إلى تقسيم الشركة، وكشفت التقارير أن الشركة التكنولوجية العملاقة تستخدم مجموعة من المحامين وخبراء السياسة ذوي الخبرة في مجال قانون المنافسة. وتأتى تلك التحركات في الوقت الذى يدعو فيه أحد مؤسسي الشبكة الاجتماعية إلى تفكيك الشركة بموجب نظام مكافحة الاحتكار، وتواجه فيس بوك انتقادات متزايدة بشأن حجمها وقوتها، وهناك اقتراحات متزايدة بأن على المنظمين اتخاذ الإجراءات اللازمة. ووفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" البريطاني فتصدّر كريس هيوز، أحد مؤسسي موقع Facebook، العناوين يوم الخميس الماضي، بعد أن كتب مقالا صحفيا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" مفاده أن عملاق التكنولوجيا في كاليفورنيا قد نمت بشكل كبير وقوي، وتحتاج إلى كبح جماحها بموجب قانون مكافحة الاحتكار. ومن غير المستغرب أن تتبنى الشركة وجهة نظر مختلفة، حيث قال رئيسها العالمي "نيك كليج" فى بيان "إنه لا يتم مناقشة المساءلة من خلال الدعوة إلى تفكيك شركة أمريكية ناجحة" وينبغي مناقشة التنظيم البديل بدلاً من ذلك. وسلطت مراجعة قوائم الوظائف المفتوحة الحالية فى فيس بوك الضوء على كيفية تحضير الشركة بنشاط لمكافحة الاحتكار، وتوظيف الناس بشكل استباقي لبناء فرقها القانونية والسياسية وتجنب التهديد. وتعكس قوائم الوظائف أيضا واقعًا جديدًا على Facebook، فبعد سنوات من الفضائح، تواجه الشركة بيئة تنظيمية معادية بشكل متزايد، مما يجبرها على الاستثمار بشكل كبير في جماعات الضغط والقانون الخاصة بها للدفاع عن نفسها. وكالات     أمازون تعلن عن استبدال الروبوتات لبعض وظائف البشر قالت شركة أمازون قبل بضعة أسابيع إنها ستستغرق 10 سنوات على الأقل قبل أن تتمكن من إدارة مستودعاتها باستخدام الروبوتات، لكن التشغيل الآلى الجزئى جار بالفعل، وتدرس أمازون تركيب اثنين من الروبوتات في عشرات المخازن، مما قد يساعدها على الاستغناء عن 24 وظيفة على الأقل فى كل موقع، وإذا كانت أمازون ستطرح هذه الآلات عبر 55 مركزًا أمريكيًا ، فقد يؤدى ذلك إلى تقليل أكثر من 1300 وظيفة. وقالت مصادر لرويترز إن أمازون تدرس استخدام روبوتات تحمل اسم CartonWrap، والتي يمكنها إعداد صناديق للطلبات وإضافة الأختام والعلامات. وبحسب ما ورد فيمكن للآلات إعداد ما بين 600 إلى 700 صندوق فى الساعة، وهو أسرع من أربعة إلى خمس مرات من الإنسان، وقالت مصادر من رويترز إنه مع بيع الآلات مقابل مليون دولار، يمكن لشركة أمازون استرداد تكاليفها في أقل من عامين. وقامت شركة أمازون بتركيب بعض من الآلات في مستودعات بالقرب من سياتل وفرانكفورت وميلانو وأمستردام ومانشستر، ويمكن إطلاقها أيضًا بما يقرب من عشرين مركزًا أمريكيًا. وكالات     "أوبل" تقدم أول سيارة هجينة من إنتاجها أزاحت شركة “أوبل” مؤخرا الستار عن سيارة كروس أوفر هجينة، ما قد يجعلها أحد أهم المنافسين لسيارات تويوتا من نفس الفئة. وجاءت هذه المركبة بهيكل كروس انسيابي أنيق، يميزه تداخل اللون الأسود مع الألوان الأساسية للسيارة، ومصابيح الـ LED، والفتحات الهوائية الكبيرة على الواجهة. كما أتت هذه السيارة بعجلات بمقاس 18 و20 إنش، ونظامي دفع أمامي ورباعي، ونظام تعليق خاص يمكنها من اجتياز الطرقات الوعرة. وزودت بمحرك بنزين توربيني بسعة 1.6 لتر، وعزم 200 حصان، ومحرك إضافي كهربائي بعزم 110 أحصنة، مثبت على محور العجلات الخلفي، بالإضافة إلى علبة سرعة أوتوماتيكية بـ 9 مراحل. ومن المفترض أن تطرح هذه السيارة العام القادم في الأسواق الأوروبية والروسية، بسعر يبدأ من 25 ألف دولار. وكالات     الإعلان الأحدث من شركة جوجل للهاتف Google Pixel 3a يسخر من ” Phone X “ أعلنت شركة جوجل في الآونة الأخيرة عن الهاتفين Google Pixel 3a و Google Pixel 3a XL. هذه عبارة عن هواتف من الفئة المتوسطة، ولكنها لا تزال تحتفظ ببعض ميزات هواتف Google Pixel 3 الراقية، مثل الكاميرا. هذا يعني أنه مقابل بضع مئات من الدولارات، ستحصل على ميزات كان من الممكن أن تكون حصرية للهاتف Google Pixel 3. قررت شركة جوجل إظهار هذه الحقيقة من خلال شراء بعض المساحات من أجل لوحاتها الإعلانية التي تسخر فيها من ” Phone X ” الذي يكلف 999$ على الرغم من حقيقة أن كاميرته لا تقدم نفس الأداء الذي تقدمه الكاميرا الخاصة بالهاتف Google Pixel 3a الذي يكلف 399$ فقط. وبطبيعة الحال، لا يتطلب الأمر الكثير من الذكاء لتدرك أن شركة جوجل تقصد هنا سلسلة هواتف iPhone X Series، والتي تكلف أكثر من 1000 دولار، ولكن استنادا إلى المراجعات، فهي لا تزال متأخرة فيما يتعلق بقدرات الكاميرا. بطبيعة الحال، قدرات الكاميرا تخبرنا بجانب واحد من القصة فقط، ولكي نكون منفصلين، لطالما كانت هواتف iPhone قادرة على التقاط بعض الصور المدهشة. قد تكون كاميرات هواتف iPhone تعاني من النقص في بعض الجوانب، ولكن من الذي يقول بأنه لا يمكن لشركة آبل تحسين الكاميرا في طرازات iPhone المستقبلية؟ في غضون ذلك، يبدو أيضًا أن شركة جوجل تحاول حث العملاء على الانتقال إلى هواتف Google Pixel الجديدة من خلال منحهم خصمًا كبيرًا عندما يتخلون عن هواتف iPhone الخاصة بهم لصالح الشركة من أجل الحصول على الهاتف Google Pixel 3a أو Google Pixel 3a XL بدلاً منه. وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن