الجيش الوطني تواصل تطهير طرابلس والبرلمان يصنف "الإخوان" جماعة إرهابية

بتاريخ: 2019-05-15



  أسقط الجيش الليبي،امس طائرة بدون طيار تابعة لحكومة الوفاق، كانت تستعد لقصف مواقعه بالصواريخ في محيط منطقة الجفرة. وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش، في بيان، إن الطائرة التي أسقطت، انطلقت من قاعدة مصراتة الجوية وكانت تحمل على متنها صواريخ حرارية، إلا أن مضادات الجيش قامت بالتصدي لها قبل إطلاق أي صاروخ على مواقعه. يشار إلى أن هذه الطائرة الخامسة التي يسقطها الجيش الليبي منذ بدء العملية العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس في الرابع من إبريل الماضي، والثانية في أقل من أسبوع، بعد إسقاطه لطائرة حربية تابعة للوفاق، والقبض على قائدها الأجنبي، عندما كانت تستعد لشن غارة جوية على مواقع للجيش في منطقة الهيرة جنوب طرابلس. وكان المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أحمد المسماري، قد كشف أن ميليشيات حكومة الوفاق بدأت تستخدم طائرات بدون طيار في قصف قوات الجيش. ومن جهة اخرى، صوت مجلس النواب الليبي،ليلة امس، لصالح إقرار قانون تجريم تنظيم "الإخوان" واعتباره جماعة إرهابية، وفق ما أورد الموقع الإلكتروني للمجلس. وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، إن المجلس انعقد في مقره بمدينة طبرق شرقي ليبيا، بحضور رئيسه، عقليه صالح وأكثر من 70 نائبا. وأضاف أن النواب صوتوا على حظر تنظيم "الإخوان" وتجريمه، وتصنيفه جماعة إرهابية. واتبع إخوان ليبيا، مثل بقية أفرع التنظيم الدولي، نهج العنف، مما جعله المصدر الرئيس لكل التنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها، وصولا إلى النسخة الأكثر دموية "داعش" الإرهابي. واستخدام "الإخوان" سلسلة أساليب في العنف وتبريره داخل ليبيا، ومنح الغطاء للجماعات الإرهابية التي تستعمل العنف. وساهموا بتشكيل ما يسمى بـ"الدروع"، وهي ميليشيات مسلحة تنتشر في أرجاء ليبيا، بالإضافة إلى إنكار وجود الإرهاب والعنف في البلاد، على الرغم من كل الأدلة الظاهرة، وعرقلوا كل التحقيقات في الجرائم التي ترتكبها. وسارعوا إلى إطلاق ألقاب "الثوار" على التنظيمات الإرهابية مثل "القاعدة" الإرهابية، الأمر الذي يمثل بمثابة غطاء شرعي لكل الجرائم التي اقترفوها.وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن