المري يترأس اجتماع صندوق التكافل الاجتماعي بتشكيلته الجديدة

بتاريخ: 2019-05-16

  دبي-الوطن: ترأس سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي، بحضور اللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة نائب رئيس المجلس، الاجتماع الدوري للصندوق بتشكيلته الجديدة التي تضم أعضاء من الإدارة العامة لحقوق الانسان، الإدارة العامة للمالية، الإدارة العامة للمؤسسات العقابية، الإدارة العامة لأمن المطارات، مجلس مراكز الشرطة، مجلس السعادة والايجابية، مجلس أصحاب الهمم، واللجنة الطبية. وفي بداية الاجتماع رحب سعادة اللواء المري بأعضاء صندوق التكافل الاجتماعي، وبالأعضاء الجدد في الصندوق، مؤكداً ان التشكيل الجديد يهدف الى تعزيز التواصل مع مختلف القطاعات الشرطية من خلال طرح المبادرات التي تساهم في إسعاد منتسبي شرطة دبي، معبراً عن أمله في أن يكون للصندوق أثر بالغ في مختلف القطاعات وأن يحقق أهدافه المنشودة. ومن جانبه قال اللواء السلال الفلاسي إن صندوق التكافل الاجتماعي يلعب دوراً كبيراً في مساعدة منتسبي شرطة دبي من العسكريين والمدنيين، الامر الذي ساهم في رفع وتعزيز مبدأ الانتماء والتعاون المؤسسي وإسعاد الموظفين ورفع نسبة الرضا الوظيفي لديهم. وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بالخدمات الإنسانية والاجتماعية، والطلبات التي تقدم بها موظفون من شرطة دبي لمساعدتهم في تغطية الحالات الإنسانية التي يتعرضون لها، إضافة إلى مناقشة التوجهات وآليات العمل التي تضمن تحقيق الأهداف الرئيسة من إنشاء الصندوق الذي يعد من أبرز الخدمات التي تقدمها شرطة دبي لجمهورها الداخلي وأسرهم. واستعرض العقيد الدكتور احمد يوسف المنصوري، امين سر المجلس، أهم الاعمال التي قام بها صندوق التكافل الاجتماعي خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث قام الصندوق بمساعدة 215 حالة بمبلغ وقدره 2 مليون و45 ألف درهم، منها 135 حالة رسوم دراسية بمبلغ وقدره مليون وثلاثمائة ألف درهم، و79 حالة للإيجار بمبلغ وقدرة 745 ألف درهم، وحالة حريق واحدة بمبلغ وقدره 10 ألف درهم. والجدير بالذكر أن صندوق التكافل الاجتماعي أنشئ في شرطة دبي منذ العام 1989 بهدف اسعاد الموظفين وتحفيزهم وتنمية روح التعاون والتكافل الاجتماعي بينهم، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي بينهم، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء وزيادة الإنتاجية في العمل. ويسعى الصندوق إلى تقديم المساعدات الإنسانية لمنتسبي القوة من مدنيين وعسكريين، في حال تعرضهم لأزمات إنسانية وظروف طارئة مثل الحرائق أو مصاريف العلاج، ولعل أهم المبادرات الإنسانية التي يقوم بها الصندوق هي مساعدة أبناء العاملين من أصحاب الهمم في رسومهم الدراسية، سعياً منها لدمجهم في المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن