مقتل أمريكي خلال عنف بسجن في نيكاراغوا

بتاريخ: 2019-05-19

  ما زال الكثير من التساؤلات بلا أجوبة في أعقاب أعمال عنف وقعت قبل يومين في أحد سجون نيكاراغوا وقُتل خلالها معتقل أميركي نيكاراغوي في ظروف مثيرة للجدل. وقالت مصادر من المعارضة الجمعة إن عددا كبيرا من المعارضين المحتجزين بسبب مشاركتهم في تظاهرات ضد الرئيس دانيال أورتيغا، أصيبوا بجروح خلال أعمال عنف وقعت في سجن لا موديلو المحاط بتدابير أمنية مشددة على بعد 20 كيلومترا من العاصمة ماناغوا. وكانت السلطات اعلنت الخميس ان معتقلا أميركيا نيكاراغويا توفي، وأن ستة حراس جرحوا. لكنها لم تتحدث عن اصابة معتقلين بجروح. وأعلنت المحامية يوناركي مارتينيز على شبكات التواصل الاجتماعي، أن 17 من المعارضين المحتجزين في السجن، جرحوا خلال أعمال العنف تلك. وطلب "التحالف المدني من أجل العدالة والديمقراطية" المعارض في بيان "الكشف عن الاعتداء الوحشي الذي تعرض له المحتجزون، وأسفر عن عدد كبير من الجرحى بالإضافة إلى مقتل شخص واحد". وطالب التحالف المعارض بمعلومات عن حالة الجرحى. واحتشد محتجون بالقرب من كاتدرائية ماناغوا للمطالبة بالعدالة بعد وفاة إيدي مونتيس المعارض الذي حمل جنسيتين. وكتب سفير الولايات المتحدة في نيكاراغوا كيفين ساليفان في تغريدة على تويتر ان "وفاة المواطن الأميركي إيدي مونتيس على أيدي سلطات سجن لا موديلو تتطلب معلومات شاملة تتسم بالصدقية حول الاستخدام غير المشروع للقوة التي تسببت بوفاة سجين أعزل". وقال الدبلوماسي إنه عقد اجتماعا في وزارة خارجية نيكاراغوا "للمطالبة بإجراء تحقيق كامل وشفاف في هذا الحادث المأساوي الذي أصيب فيه معتقلون آخرون".ا.ف.ب

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن