جراندويلد لبناء السفن تدشن القارب الـ10من أسطول " نفط الكويت"

بتاريخ: 2019-05-21



  دبي – الوطن: أعلنت شركة جراندويلد لبناء السفن، ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تدشين قارب الإرشاد السادس، والذي يمثل القارب العاشر والأخير ضمن عقدها لبناء أربعة قوارب نقل طواقم وستة قوارب إرشاد لصالح شركة نفط الكويت، في مايو من العام 2017. وبذلك يكتمل العدد الكلي للسفن التي تم إنجازها وتدشينها، وسيتم الانتهاء من تسليم السفن الأربع المتبقية في شهر يونيو 2019 بعد إتمام فترة فحصها والقيام بتجربة أدائها في الإبحار. وفي تميز لافت من قبل شركة جراندويلد لبناء السفن، تم تدشين القارب الجديد "ميسكان" الذي تم تصميمه خصيصاً وفق المتطلبات الفنية التي تلبي احتياجات شركة نفط الكويت، قبل الموعد المحدد حسب الجدول الزمني المتفق عليه في العقد، وتم بناؤه وفق معايير هيئة التصنيف البريطانية "لويدز ريجستر" لضمان توفير أعلى معدلات الكفاءة والتشغيل والسلامة. وبهذه المناسبة، صرح المهندس جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد، قائلاً: "لم نف بوعدنا بأن ننجز بناء القوارب العشرة المتفق عليها بيننا وبين شركة نفط الكويت في الموعد المحدد فحسب؛ بل تجاوزنا هذا الوعد ونقوم اليوم بتدشين القارب السادس ضمن قوارب الإرشاد، والعاشر والأخير ضمن مجموع القوارب التي تعاقدنا على بنائها، قبل الموعد المحدد، ونفخر أننا مجدداً نؤكد لعملائنا، أن إدارة الوقت وضبط دورة العمل في مشاريعنا للإنجاز في المواعيد المحددة إن لم يكن قبلها، من أهم السمات التي نتميز بها، على عكس ما هو مألوف في سوق بناء السفن في تجاوز مواعيد جداول التسليم وتغيير المواصفات، الذي يتسبب في تفويت العديد من الفرص على ملاك السفن الذين يترقبون موعد نزول قواربهم إلى الماء وتحقيق الإيرادات، وليس خسارة عقود التشغيل بسبب تأجيل مواعيد التسليم". وأضاف عبكي: "أمر آخر تجاوزناه أثناء بناء هذا القارب يتعلق بالمواصفات؛ إذ ينص العقد على أن تكون سرعة القارب 22 عقدة بحرية، ولكننا صممنا القارب وبنيناه لتصل سرعته إلى 24 عقدة بحرية، وهو فارق ليس يسيراً في مجال بناء القوارب من هذا النوع، لاسيما وأن هذا الإنجاز تم تحقيقه من قبل مهندسينا الخبراء في التصميم والبناء من دون زيادة أي تكلفة على العميل، كما لم يتم طلب أي تعديل في جدول المشروع أو تأجيل لموعد التسليم، وهذه هي السمة الثانية التي تميزنا أيضاً عن غيرنا في سوق بناء السفن، وهي أننا نضمن لعملائنا تحقيق عائد أعلى على استثماراتهم في بناء السفن عند اختيارهم لمصنعنا، يضمن لهم قيمة اقتصادية أكبر، ومردوداً تشغيلياً أكثر جدوى، وهذا كله يجعلنا نشعر بالفخر ونحن نحقق التميز الذي يليق بأن نضع وسم "صنع في الإمارات" على القوارب التي نبنيها". من جهته، صرح سامي الصوّاغ، مدير مجموعة العمليات البحرية في شركة نفط الكويت: "يكتمل تدشين هذه القوارب في وقت غاية في الأهمية بالنسبة لشركتنا، إذ توسع نطاق مهامنا في إدارة العمليات البحرية في شركة نفط الكويت بشكل مضطرد، لاسيما مع تطوير أعمالنا لنصبح الذراع البحري التنفيذي لكافة العمليات البحرية للشركات التابعة لمؤسسة نفط الكويت، وقد تحدد سلفاً جدول تشغيل هذه القوارب التي تم بناؤها، ونشعر بالفخر الكبير ونحن نرصد رضى كافة طواقمنا البحرية عن تلك القوارب، وانبهارهم من قوتها وكفاءة أدائها واقتصادها في استهلاك الوقود، وهذا هو السبب في اختيارنا جراندويلد من أجل إنجاز هذا المشروع الهام". وأوضح الصوّاغ: "خلال هذا المشروع، لم نكن نشعر بأن علاقتنا مع شركة جراندويلد قائمة على التعامل بين المورد والعميل، وإنما كانت قائمة على أساس الشراكة؛ فقد ساهمت فرقنا الفنية يداً بيد خلال كافة مراحل بناء القوارب، ابتداء من التصميم، ثم تحديد المواصفات والقطع، وصولاً إلى المشاركة الكاملة في إدارة المشروع ومتابعة مراحل البناء، وهو ما دفعنا إلى عدم الاستعانة بفريق خارجي من خبراء إدارة المشاريع، وإنما اعتمدنا على فريقنا الداخلي للقيام بذلك، وقد تخطى مستوى الأداء كافة التوقعات وتعدى جداول التسليم المتفق عليها، وهذا ما نسميه الشراكة الحقيقية القائمة على القيمة المضافة، كما كان من المشاريع النادرة التي لم تشهد أي تغيير في نطاق العمل أو تفاصيل التنفيذ، لقد كان قصة نجاح حقيقية على الصعيد الفني والإداري".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن