علي بن حرمل: زايد الخير قدم نموذجاً فريداً في العطاء الإنساني

بتاريخ: 2019-05-24

  أبوظبي-الوطن: أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، على أن الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، مناسبة نجدد فيها تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي امتدت أياديه البيضاء وعطاؤه الإنساني إلى مختلف ربوع العالم شرقاً وغرباً، وشمالاً وجنوباً، ففي كل مكان كانت هناك ولا تزال بصمة "زايد الخير". وأشار بن حرمل إلى أهمية هذه المناسبة التي تستلهم من فكر ورؤية المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه في العمل الإنساني وحرصه، على أن يكون العطاء للإنسان، دون نظر لجنس أو لون، أو دين، أو عقيدة فقد عمل زايد طوال حياته على أن يعلي من الكرامة الإنسانية، ويسمو بها فوق الأعراق، والملل، فجسد التسامح وقبول الأخر، واحترام التعددية الثقافية والعرقية في أسمى الصور قولاً وعملاً، واليوم تواصل قيادتنا الرشيدة السير على هذا النهج الذي رسمه "زايد الخير"، مجسدة قيم العطاء والتكافل والتعاضد مما دفع بها إلى مصاف الدول الرائدة في المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، وجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة للعمل الإنساني. وقال: إننا نستذكر بكل الفخر والاعتزاز هذه الجهود العظيمة، وذلك الدور الرائد للقائد المؤسس طيب الله ثراه الذي علمنا أن طعم الخير لا يكتمل إلا بالعطاء، وأن المال المبارك هو ما يُسخر في خدمة الإنسان، ومساعدة المحتاج، وإغاثة الملهوف، ونجدة المصاب، كلها قيم نتعلمها كل يوم، ونجسدها عطاءً والتزاماً بهذا النهج القويم الذي جعل من هيئات ومؤسسات خيرية في بلادنا نموذجاً للعمل الإنساني على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن