"الأعلى للأمومة والطفولة": يوم زايد للعمل الإنساني يرسخ الصورة الخيرة للإمارات

بتاريخ: 2019-05-25

أكدت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أسهم في بناء الحضارة الإنسانية من خلال المشاريع التي اقامها داخل الوطن وخارجه خاصة ما يتعلق منها بالتعليم وإنشاء المدارس الحديثة ومراكز الثقافة وتشجيعه للأبناء والبنات على اكتساب المعرفة والسعي لها من خلال تنظيم المسابقات والجوائز الكبرى لتكريم أهل العلم وإعلاء مكانتهم في المجتمع. وقالت في تصريح لها بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام.. إن نهج الخير الذي اختطه الشيخ زايد "طيب الله ثراه" جعل من الإمارات دولة يفيض خيرها على الجميع دون النظر إلى جنس أو دين أو عرق أو طائفة وتصدى لهذه المهمة النبيلة بصدق وإخلاص ونكران الذات وأنفق فيها الكثير من الوقت والجهد والمال والفكر وبفضل مبادراته الإنسانية نالت الإمارات سمعة طيبة عززت من مكانتها العالمية كبلد ظل يقدم الخير لكل دول العالم ووسيط محبة وسلام ومودة بين الدول كما ساهمت تلك المبادرات في تقديم نموذج راق للمنطقة والعالم العربي والإسلامي. وأضافت إن أعظم ما نتذكر به زايد الخير وأكبر ما قدم لنا جميعا هو بناء الإنسان حيث بنى الشيخ زايد شعبا متعلما طموحا منفتحا وغرس في هذا الشعب أجمل معاني البذل والعطاء وحب الخير وإن يوم العمل الإنساني هو تاريخ يرسخ بقوة الصورة الإنسانية الخيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومبادئ زايد للعطاء. وأشارت إلى أن المرأة والأم والطفل كانوا على رأس أولويات القائد الراحل فظل طوال حياته يدعو إلى فتح المجال أمام المرأة لتأخذ دورها في مسيرة التنمية في البلاد وحظيت الأم الإماراتية باهتمام سموه باعتبارها المدرسة الأولى لتربية وتنشئة الأجيال على مكارم الأخلاق وكذلك الطفل الذي كانت سعادة المغفور له أن يرى طفل الإمارات وقد كبر وتعلم وارتقى إلى أن يتسلم زمام الأمور في بلده ويقود نهضة وطنه ورقيه إلى المجد والتقدم. وأوضحت أن العمل الإنساني الإماراتي يكتسب أهمية قصوى كونه يأتي من منهج القيادة الرشيدة في اطلاق المبادرات الإنسانية العالمية وإرسال المساعدات الإغاثية للمحتاجين وتقديمها بصورة فورية عبر المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية الإماراتية والمنظمات الدولية. وثمنت الفلاسي دور ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز دور المرأة في المجتمع وعطاء سموها في المجالات الاجتماعية والإنسانية واهتمامها بتمكين المرأة وبالطفولة والأسرة ليس في دولة الإمارات والوطن العربي فحسب بل في مختلف دول العالم. وقالت إن القيادة الرشيدة في دولتنا لم تقصر ولم تبتعد عن هذا المنهج القويم الذي وضعه المغفور له الشيخ زايد ففتحت الباب أمام المرأة على مصراعيه لتشارك أخيها الرجل في رفع شأن الوطن وتحقق أمنية الراحل في النهضة والعمران لهذا الوطن المعطاء. وأكدت في ختام تصريحها أن المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية على مستوى العالم جاء ترجمة لفكر ورؤية مؤسس الدولة وتتويجا لجهوده في تجسيد التزام الدولة برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كعاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث ودعم للشقيق والصديق.وام

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن